مساء 000 وامرأة من تراب وماء
000أُحِبُّكِ قُلتُ
وَحَلَّقتُ بَينَ النُّجومِ البَعيدَةِ أَبحَثُ عَنكِ
عَنِ امرَأَةٍ مِن تُرابٍ وَماءٍ
تُضيءُ فَتَغمُرُ عند المساء بقايا السَّنابِلِ سِحراً
أُحَلِّقُ
أَعلو
أُحَلِّقُ
أَعلو وَأَعلو
أَما آنَ لِلقَلبِ أَن يَستَقِرْ؟
أَما آنَ لِلطَّيرِ أَن يَستَريحَ مِنَ المَوتِ شَوقاً وَحُزناً
وَمِن عِبءِ هذا السَّفَرْ؟
أَما آنَ لي أَن أُلَملِمَ جُرحي وَأَبني لَنا بَيتَ عِشقٍ
عَلى الأَرضِ فَوقَ الشَّجَرْ؟
تَعِبتُ مِنَ الحُزنِ مِن ذِكرَياتي
مِنَ النَّومِ بَينَ دَفاتِرِ تُجّارِ عِشقِ النِّساءِ
مِنَ الصَّومِ
أَمشي مَعَ الوَقتِ صِفراً
فَيَقتُلُني الوََقتُ يَسرِقُ ريشي
سَأَمضي مَعَ الغَيمِ فَوقَ البِلادِ الَّتي دَفَّأَتها يَداكِ
قُبيلَ اندِلاعِ الجَليدِ
أُلَملِمُ كُلَّ الدُّموعِ الَّتي ذَرَفَتها عُيونُ السَّبايا
وَكُلَّ انتِظارٍ
وَكُلَّ احتِراقٍ
وَكُلَّ ابتِهالٍ
وَكُلَّ الوَصايا
وَأُمطِرُ عِشقاً عَلى شَفَتيكِ
أَذوبُ هُناكَ وَأُبعَثُ بَينَ الشِّفاهِ نَبيّاً جَديداً
يُبَشِّرُ بِالحُبِّ بَينَ البَشَرْ