انا وردهات حياتي
--------------------------------------------------------------------------------
كنت في طفولتي اغرق بدموعي لاحصل على ماتمنى فلم تجدي حصانه اخر العنقود
ولا هندولي الرث ولا حصاني الخشبي ولكن عندما اصبحت يافعا وجدت الدلع لايقبل القسمه على اثنين فبدات اتجه الى مذياع امي واتنقل بين واحات الاذاعه فاستفدت كثيرا من ذلك وبعد ان دخلت عقدي العشريني وتقيدي بمهنه تعليم الاطفال بدا السناء الطفولي ينبثق من جديد وراوتني الالعاب والاقنعه والازياء التنكريه وردهاتي تقول
ماهذا ياحمد هل عدت للطفوله
هيا ردهات الحب لازالت تنتظرك