حايره
ألف شكر لك على إتاحة الفرصة لنا دوماً لـ نحضر و نتكلم بـ أريحية
هي قضيةٌ مهمة
و قبل التعليق عليها
لن تصدقوني حين أقول أنني رأيت كتابات على أحد المصاعد في فندق بـ دولة الصين ! !
و أحد الزملاء كان في رحلة لـ إحدى دول جنوب شرق آسيا و هي ليست دولة سياحية
يقول أننا أبحرنا لـ نصل إلى جزيرةٍ بعيدة
و حين وصلنا الفندق
وجدنا كتابات مثل (( ذكريات فصفص + غليص ) على المصعد ! !
طبعاً (( ذكريات فصفص + غليص )) أشهر عبارة مكتوبة رأيتها في حياتي
فـ في كل مكانٍ أجدها و إن زالت الآن
قبل سنوات كنت أذهب لـ أحد الشوارع في الرياض لـ اشاهد رسماً على جدار مدرسة
كانت لوحةً خيالية
و كأنها واقعية من شدة روعتها
تشخص صورة شاب بـ كامل ملامحه و كأنها صورة فوتوغرافية
المهم
شخصياً : لم أكتب إلا على طاولة الفصل أيام الثانوي
و كانت الكتابات بعض أبيات الشعر التي كانت تعانق الوجدان حينها
الخلاصة
لايكتب إلا شخصٌ يعاني من الكتمان
سواءً كان كتماناً لـ ألم أو حزن أو حب أو شوق
و قد يكونُ أحياناً نقمةً على المجتمع بـ كامله
و هذا نجده في الكتابات المتكررة على الأمكان المهمة
لم تتاح الفرصةُ لـ هؤلاء الشباب لـ يعبّروا عن أحاسيسهم
و يصقلوا مواهبهم
فـ كانت الجدران هي السبيل الوحيد نحو إفراغ هذه المواهب أو المشاعر
خالص الشكر و التقدير لكم جميعاً
تحياتي