عزيزتي .. نغم
المجاملة سلاح ذو حدين
ومن هذا المنطلق
لننظر لقول زهير بن أبي سلمى .. وهو من عاش ثمانين حولاً
(ومن لم يصانع في أمور كثيرة .. يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم)
وفي تلك المقولة حكمة بليغة .. لا يجب إغفالها
فالمجالة هي كيفية التعامل مع الأخرين بوعي ودبلوماسية
بإيصال النقد أو التوجيه .. دون جرح المشاعر
وهي بالتالي تكون مطلوبة .. لكسب الود
دون الإضرار بمصالح الأخرين
في حال التعدي على حقوقهم
فهنا تتنافى المجاملة .. مع إظهار الحقيقة
وإلا وقع المجامل في دائرة (الساكت عن الحق شيطان أخرس)
والإنسان بطبيعته إجتماعي .. ولن يعيش منعزلاً عن بني جنسه
والمجاملة جزء أساسي في حياته .. لكي يعيش بسلام وطمأنينة
وهناك فرق شاسع مابين .. المجاملة .. والإفراط بها
لذلك يجب أن نعرف متى .. وكيف .. ولماذا .. ومن يستحق أن نجامله ؟
كل الشكر لكِ على طرح وجدت به فائدة
مودتي
أختكِ .. نفع القطوف