كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
يحكـى آنـ
رحيق الذكريات تابع زهور العمر
وما هي إلا لحظات وأحيانا يمر يوم أو يومين وتسافر ثانية في دنيا الخيال وترحل عن عالمنا! فكم كانت تحب الخيال كثيرا ففيه تحقق أحلامها التي لم تتحقق، وتهرب من أشياء مؤلمة في واقعها؛ فيالها من لذة حين تغوص في الخيال وتسبح فيه! وياله من ألم حين تفوق وتعيش الواقع!! المهم في جولة من جولاتها في عالم الخيال: سرحت وتذكرت بعض الأحداث من الواقع ومزجتها بالخيال كعادتها! فكانت في الواقع وقتها في الثانوية العامة، وكانت الثانوية العامة وقتها مرحلتين وقد رسبت في المرحلة الأولى ورسبت في المرحلة الثانية وكانت هذه هي السنة التي رسبت فيها في المرحلة الثانية؛ وكان وقت الامتحانات، وكان لها قريب من ناحية أبيها كان يريد أن يبحث عن عمل ويكمل تعليمه أو يأخذ دورات لتساعده على إيجاد فرصة عمل في مكان مرموق وبراتب مجزي؛ وقرر المجيء إلى هنا في القاهرة وبالطبع كان سيقيم عندهم في البيت حتى يجد سكن؛ وكان وقتها بالطبع لم يتزوج لأنه لم يحصل على وظيفة، فكان يحاول البحث عن زواج على النت ويتعرف على بنات لأنه بالطبع يريد أن يتزوج وكان للأسف شاب مستهتر يلعب بالبنات ويضحك على عقولهن، كان لعيب فتك وعملي فيها فلنتينو وكان قد تعرف على فتاة كانت زميلتها ولكن كانت أصغر منها سنا فقد كانت مستجدة وهذه البنت كانت حقا وقتها تمر بظروف صعبة فقد كانت أمها مريضة بمرض خطير قد يتطور إلى سرطان إن لم يعالج وخصوصا إذا كان كبد المريض تعبان،، ومرت أيام وماتت أمها وكانت حزينة حزنا شديدا ومضى وقت قصير على وفاة أمها وإذا بإحدى صديقاتها وقد كانت من أصدقاء السوء ومن الممكن أنها لم تقصد سوء بل كانت تفاهات ذلك السن! قالت لها: أن محمود صديق حسن ـ صديقها على النت وقريب سمر بطلة القصة ـ يريد أن يتعرف عليك على فكرة دي عيال مش بتتسلى هوبجد حابب يتقدم لو أنت وافقت فقالت الكلام ميبقاش كدة طب خليه يكلمني وكانت دي غلطتها الوحيدة لم تكن ذات خبرة كي تخوض تلك التجربة بل لأنها لم تكن ذات خبرة خاضت تلك التجربة كانت نرمين الثانية أوالثالثة في ترتيب الإخوة قبلها أو بعدها لا أتذكر بنت ماتت وقبل التي قبلها بنت موجودة حتى الآن ومتزوجة وبعدها ولدان يعني كانت تقريبا هي الوسطى لكن حتى أمها رحمها الله تحكي أنها كانت أسوأ الإخوة معاملة فقد كان أبوها يفضل إخوتها الصبيان عليها وتقريبا حتى أختها دعاء قال ايه لأن دعاءأول فرحتهم وكان يريد الباقي صبية لذا كان يفرق في المعاملة بينها وبين اخوتها يعني إلي ماتت الحمد لله ارتاحت لأنها كانت بنت وليس ولد المهم كانت نرمين مصدومة صدمة كبيرة لأن أمها الصدر الحنون الذي لها في البيت فقدته وذهب إلى رحمة الله وكانت على خلاف شبه دائم مع أختها وكانت أختها متزوجة ومقيمة في الخارج فمن لها الآن وكانت بالطبع مضطرة أن تترك مذاكرتها منذ فترة مرض أمها لكي تقوم بالأعمال المنزلية فكانت تحتاج حقا إلى الصدر الحنون الذي يحتويها ويشعرها بالأمان والحنان ويعوض مكانة أمها مع أنه لن يحدث فهناك فرق شاسع بين الزوج والأهل فليأخذ جزء من تلك المكانة كانت تريد أن تعيش حياة زوجية عادية فيها ما فيها من حب وود وتفاهم وبعض الرومانسية، وفيها ما فيها من الخلافات والمشاحنات واختلاف الطباع على عكس صديقتها ـ سمر بطلة القصة ـ التي كانت تخشى الخلافات على الرغم من أنها مدركة أنه لابد أن تحدث لكنها كانت تريد أن تعيش حياة حالمة جدا.
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى
|
التعديل الأخير تم بواسطة سارة سعد ; 12-11-2015 الساعة 02:31 AM
سبب آخر: إضافة أحداث جديدة
|