29-03-2015, 12:44 AM
|
المشاركة رقم: 3
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع جارف |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Jun 2011 |
|
رقم العضويـة
: 6026 |
|
مجموع المشاركات
:
602 |
|
بمعدل :
0.11 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
18
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
يحكـى آنـ
سنوات مضت من العمر
وأصبحت وحيدة تتمنى لقاءه تتمنى أن يكلمها أو يدنو منها فلقد أخذت عهدا على نفسها ألا تكلمه أو تتصل به وأن تكون العلاقة بينهم علاقة طالبة بمدرسها بل ألا تكون هناك علاقة من الأساس لكي لا تشعر أنها خائنة أو تشعر بالحنين إليه والضعف أمامه فقد قررت ألا تحضر الدرس ثم قررت مؤخرا أن تؤجل الامتحانات هذه السنة لكن أرقتها الوحدة وتمنت لو أن حبيبها معها فقد بنيسد بينها وبين طارق -زوجها القديم- فهي لا تفكر في العودة اطلاقا ولم يعد هناك الحاجز النفسي الذي يشعرها بالخيانة وكانت كلما جلست وفكرت وقالت في نفسها فكري في أولادك عيشي لهم هم سندك الذي سيعوضك وأنت سندهم وأمهم تقول هو الواحد علشان العيال ينسى نفسه أو ينتحر لا تقولي أولادك أشتاق إلى ضمة حبيب إلى شخص يشعرني بوجودي أريد أن أشارك شخص ناضج يشاركني أحلامي لا يكون وجودي لاغي إلى جواره أو يحاول أن يلغيه ويمحو شخصيتي تعلمين كم عانيت تعلمين أن طارق لم يكنلي زوجا بل كان سجان ألمتشتاق إلى الحب والعطف والحنان كفى كلام فالكلام يؤلمني أنا سوف أهتم بنفسي وكلما صرخ بداخلها نداء الأمومة تهربت منه وأراحت صرخات جسدها وعواطفها وقررت ذات يوم أن تذهب إليه وتحضر الدرس كأنها لم تلغي الامتحانات وإن لم يتكلم ستتكلم هي وارتدت أكثر ثيابها أناقة ووضعت أرقى العطور وذهبت وجلست في الصف الأول فلفت نظره وجودها فقال حمد الله على السلامة بتهكم فقد اتصل بها مرارا ولم ترد فقرر اعتزالها وتراجع عن فكرة الزواج فتصنعت الخجل ولم تفهم مراده وقالت الله يسلمك وانتهى الدرس فذهبت تكلمه فوقفت إلى جواره فتظاهر أنه لم ينتبه فتنحنحت فقال بكل برود ماذا تريدين قالت لقد طلقت لقد انفصلت أنا وطارق فلم يعيرها اهتمام فأكملت لقد خرجت من سجني لقد أصبحت حرة متى سنتزوج فلم يعيرها اهتمام ولما لفت نظرها عدم اهتمامه وبروده فأعادت كلامها لقد طلقني طارق لقد أصبحت حرة فقال الزمي حدودك أنا أستاذك وأنت طالبة فخرجت وهي تكتم الدموع بالكاد مشيت في طريقها وكأنها لا ترى أحدا بل لا ترى شيء تلوم نفسها حتىى وصلت المنزل انخرطت في البكاء وقالت أنا رخيصة رخصت نفسي وهدمت بيتي لأجل سراب لقد كرهت الرجال وفي عز احتياجها إلى من يواسيها جاءت ابنتها الكبرى الثانية في ترتيب الاخوة لزيارتها ففتحت الباب وهي منهمكة في البكاء فلما رأتها هكذا استشفت ما حدث تقريبا وقالت أمي أريد أن أتحدث معك في موضوع هام يا أمي فقالت اغربي عن وجهي ما الذي جاء بك اذهبي الآن واتركيني فقالت أنا عرفت كل شيء يا ماما فقالت ماذا قالت لقد سمحت لنفسي وقرأت مذكراتك وكيف تجرئين قالت المهم أني عرفت أمي أنا أقدر شعورك لأني أعلم كم كان أبي قاسي عليك كما أني أنثى مثلك وأعيش نفس الحرمان على أي تفسير لأني لست متزوجة ممكن لقسوة أبي ممكن أمي أنت أمنا ونحن أولادك نعيش لأجلك وتعيشين لأجلنا أمي نحن سنعوضك يا أمي هل أهانك المدرس قالت قال لي الزمي حدودك لم يعد بيننا شيء أنت طالبة وأنا أستاذ فقالت لا تبكي يا أمي لقد أخطأت اسمحي لي معلش وضم كل منهما الآخر وقررت أن تعيش لأولادها فقط وقررت أن تحضر الامتحانات هذه السنة مع ابنها الأكبر وعاشت سعيدة مع أولادها وحمدت الله أن رزقها أولادها
تمت
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى
|
|
|
|