عندما تغرقنا الأنانية في وحلها وتزين لنا الدنيا أيامها
نقول عندئذ أننا أصبحنا قادرين على أن نعيش لوحدنا
فلا نميز بين من يحبنا حقا ومن يحتال على حبنا ...
لكن عندما تضربنا عواصف الوحدة ونكبات الدهر ترجع
بنا الذاكرة إلى الوراء ...فنقلب دفاتر الأيام الماضية
علنا نجد وجه من الوجوه ألفناه بوده الكبير ونحن عنه
غافلين
أما عذاب القلوب ...فبعض المحبين تراهم يحترقون
في أتون الوجد ...صامتين ...تائهين
نعم قلوبهم تحب لكن الأنانية المقيتة مازالت تعشش
في أعماق أعماق وجدانها ...لذلك نراها بين كر وفر
تحت مضلة من المشاعر المتناقضة والرغبة المضببة
شكـــــــــــــــــــــــــرا جزيلا على هذا النوضوع اللطيف
تقبل مروري البسيط أخي نداء الذات