هنيئا لك ولنا جميعا بهذا الإصدار الذي يلوح في الافق.....باسودان انت قامة أدبية كتبت وأبدعت لك ثقافة عميقة لك معرفة رهيبة كشفت لنا الأساطير لمختلف الشّعوب والحقب والنّصوص المقدّسة والاشعار العربية القديمة والحديثة وتجارب الشّعر الكبرى في العالم ...كتاباتك تظلّ عالقة بالذّاكرة مستقرّة بالنّفس ...نصوصك وكلّ كتاباتك ودون مغالاة معادن ودرر نفيسة تنبئ عن خبرتك وقدرتك وفهمك وحسن تفكيكك لكنوز آسرة في ادبنا العربي...
هذا الى جانب كتاباتك وابداعاتك وقصائدك ونصوصك التي أمتعتنا بها....
ليت الزّمن يمنحني صفحة واحدة في هذا الإصدار لأقول ما يفي حقّك وسأظلّ أنتظر هذه الهديّة القيّمة المتمثلة في طبعة من هذا الإصدار
دمت سيدي منارة للعلم والأدب