أستاذنا الرّاقي باسودان
قصائدك التي منحتني الفرص الحظّ قراءتها ولعلّ أقربها الى نفسي غسقيّة الالوان و هذه القصيدة ...ممتلئة بالجرـأةو والإنخراط فيها سباحة في مدى صعب في زمن حامل لكلّ عوامل القحط الروحي والخواء الوجداني وليس من الغرابة في شيئ أن تلقى قصائدك الجريئة معارضة من لا تروقهم الجرأة ....وهذا لا يزيدها الا تصدّرا للإصدارات النّادرة والتي تتميّز بالإبداع والذكاءوالجرأة
أستاذنا الرّائع لا تضنّ علينا بقصائدك ......دعها سيّدي تضيئ فينا فضاءات الرّوح وعتمتةالوجدان...فكم نحتاج منك سيدي هذا
دمت راقيا باسودان