ملاحظات بناءا على ما قرأت :
1 - لا يوجد نص صحيح صريح يحرم تمثيل الصحابة ، أما تمثيل الأنبياء فلا يجوز بإجماع علماء السنة لأنهم معصومون ولأن حياتهم وأعمالهم وأقوالهم دين وتشريع .
2- تصحيح : الشيخ سلمان العودة والشيخ محمد الحسن الددو لم يفتوا بجواز المسلسل وإنما أفتوا بجواز تمثيل الصحابة رض اللهم عنهم ومعهم عدد كبير من العلماء الثقات منهم ( الشيخ يوسف القرضاوي والدكتور عمر البشير والدكتور قيس آل مبارك "عضو هيئة كبار العلماء في السعودية" والدكتور عبد الوهاب الطريري والدكتور خالد المصلح والعلامة بن بيـّـة والدكتور حاتم الشريف وغيرهم الكثير .
3- قام عدد من كبار العلماء بمراجعة وتدقيق نص وسيناريو المسلسل منهم العودة والطريري والصلابي والقرضاوي وغيرهم مما يؤكد عدم وجود كذب أو تزوير في السيناريو .
4- مجموعة الإم بي سي ليست هم من قام بإنتاج المسلسل بل هي إحدى القنوات الرئيسية التي تعرض الملسلسل والهدف من ذلك نسبة المشاهدة الأعلى لهذه القناة على مستوى الوطن العربي ، فهل ينتقص من برنامج الشيخ الداعية نبيل العوضي أن يقوم بعرض برنامجه على هذه القناة !؟ ، بالمثل لا يعتبر عرض المسلسل على الإم بي سي دليلا على بطلان المسلسل وتشويهه لسيرة الفاروق .
5 - عدم جواز التمثيل من الأساس قول ضعيف رد عليه عدد من كبار العلماء بأدلة من السنة وبحجج من العقل والبرهان والفتاوى موجودة في عالم النت لمن أرادها .
6 - الممثل ماهو إلا أداة يؤدي دورا محددا بنص محدد بل ومراجع من هيئة شرعية وتاريخية فلا يضر عمر رضي الله عنه أن يقوم ممثل محترف بنقل بعض أخباره بطريقة ليس فيها أدنى انتقاص أو كذب على سيدنا الفاروق ، كما لا يضر القرآن أن يقرأه فاسق بل وربما تأثر الناس بتلاوته ( كما يقول بذلك الشيخ الدكتور حاتم الشريف ) .
7 - الربط الذهني لا يكون بالممثل بل يكون بقصة الصحابي وبطولاته ومواقفه ، فكثير من لا يعرف من مثل دور الصحابي الجليل حمزة رضي الله عنه في فلم الرسالة لكنه يتأثر بقصة وبطولة ذلك الصحابي .
8 - سؤال بريء : ما الذي خلد ونشر قصة عمر المختار إلا ذاك الفيلم الشهير !؟ هل يعتبر ذاك الفيلم انتقاصا له !؟ أم هو نشر لسيرته الفاضلة !؟
9 - سؤال بريء آخر : هل من الصحيح أن نترك مجال الدراما لغير المسلمين من السنة ليشوهوا تاريخنا ونقف مكتوفي الأيدي !؟ أم الأجدر المبادرة بأعمال صحيحة ومراجعة واحترافية ( وهذا مهم ) !؟
10- لست هنا أحاول إقناعكم ، لكني أحاول إثبات أن موضوع تمثيل الصحابة موضوع خلافي ، وأن المجيزين رأو فيه مصلحة لنشر الحق بشروط منها صحة النص وعدم الانتقاص من الصحابي ، وتلك المصلحة معلومة لما للدراما من أثر على مئات الملايين ( بدون مبالغة ) من البشر من العرب والمسلمين الذين ابتعدوا تماما عن هذه النماذج بل وتأثروا بنماذج غربية ، بل ومن أثر الدراما حتى على غير المسلمين بإجماع جميع المنصفين المتابعين .