أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     يجب على الإنسان أن يحلم بالنجوم، ولكن يجب ألا ينسى أن رجليه على الأرض      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-2012, 03:08 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : جنون قلم المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
Fakyou حين تكونُ النفسُ تحت المُساءلة..!!!

...عندما تبدأ رحلةُ التعنيفِ للنفس بالمساءلةِ التي يقولُ عنها البلاغيون إنها (( الاستفهامُ غيرُ الحقيقي الذي يخرج عن غرضهِ إلى أغراضٍ أدبيةٍ ووجدانيةٍ أخرى تُفْهَمُ من السياق ))،فإنني أتصورُ-أختي الكريمة البديعة جنون القلم-أن الملامَةَ سَتَمتجُ بشيءٍ يُشبِهُ الدمعةَ الجريحةَ،حين تنسكبُ من عيْنٍ قريحةٍ،ناوَشَها الجَفاءُ أو الاحباطُ أو الاكتئابُ أو ربما أيُّ سببٍ خَفِيٍّ برَّحَها ألَماً وأنيناً...

( لماذا يا نفسي..؟؟!!! )...هي الترجيعُ الآخَــرُ لـ ( الأنا الأعلى ) في ذواتِنا عندما نتحسسُ نفوسَنا التي بين جُنُوبِنا،فنجدُأنَّ جفوَةً بيننا وبينها قد صنعتْ فجوَةً،قد تتسعُ باتساعِ الإحساسِ بالرفضِ والضغط اللذيْن يضطرمانِ في أعماقِنا كَمَوْجٍ مُصطخَبٍ،تتكسَّرُ أرتالُ مياهِهِ،ويشتدُّ تشظِّيها كلما صادفتْ صخراً،يَتَأبَّى بالممانعةِ على المرونةِ،وبالعِنادِ على المُطاوعةِ،وبالتمردِ على الانقيادِ،وبالهدوءِ على التَّهَيًّجِ،وبالتكتًّمِ على الصراخ...!!!


فشيْءٌ طبيعي-أختي البديعة-أن نمضي في درب الحياةِ على شِفارٍ من أنَّاتٍ كاوياتٍ وآهاتٍ لاعِجاتٍ حينَ تستصرخُ مُهَجُنا التعوبةُ أعماقَ شِغافِنا،تبحثُ عن نفوسِنا الخبيئةِ في أغوار ذواتِنا،فلا نكادُ-لأن غيْمَةَ الألم والإحباطِ والاكتئاب والانكسار-نسمَعُ لها حٍسًّا أو نلمَحُ منها رِكْزاً،فيتضاعفُ الإحساسُ بذلكَ التيهِ المُوحِشِ،وننكفئُ-ونحن في رحلةِ البحث اليائسة-لا نلوي على شيْءٍ،وتُرَانا وسطَ عبابِ الحيْرةِ والقلق الهادرِ كالغريق الذي يتعلقُ بقشَّةٍ..هذا لو وجدنا قَشَّةً أصلاً...!!!


في دراساتِنا الأدبيةِ لـ ( الرمزيةِ الشعريةِ المعاصرة ) مَرَّتْ بنا ( طلْسَمَاتُ ) شاعرِ المهجَرِ الأكبر إيليَّا أبو ماضي..وقد أوْردها الشاعرُ الكبيرُ ترميزاً عميقاً للنفس البشريةِ،حين يستبدُّ بها الإحساسُ المُمِضُّ بحِرابِ اليأس والقلقِ الغائرة،فما تبْرَحُ النفسُ الجريحةُ آلاَمَها حتى تستحيلَ إلى مِزَقٍ متناثرةٍ من أشلاءِ المشاعر والوجدان...!!!


نستمع لتلكَ النفس-على لسانه-وهي تبُثُّ شكواها :

جئتُ..لا أعلم من أين..ولكني أتيتُ
ولقد أبصرت قُدّامي طريقا فمشيتُ
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيتُ
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي..؟!!
لست أدري..!!!

أجديد أم قديم أنا في هذا الوجودْ
هل أنا حرٌ طليقٌ أم أسيرٌ في قيودْ
هل أنا قائدُ نفسي في حياتي أم مقود..؟؟!!!!
أتمنّى أنني ادري ولكن
لست أدري..!!!!

أتراني قبلما أصبحتُ إنسانا سويا
أتراني كنت محواً أم تراني كنت شيئا
ألهذا اللغز حل أم سيبقى أبديا
لست أدري، ولماذا لست أدري..؟؟!!!!
لست أدري...!

قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر مِنكا
هل صحيح مارواه بعضهم عنِّي وعنكا
أم ترى مازعموا زورا وبهتانا وإفكا..؟؟!!!!
ضحِكَتْ أمواجُه مني وقالت..
لست أدري..!!!

أيها البحر أتدي كم مضت ألفٌ عَلَيْكَا
وهل الشاطيء يدري أنه جاث لديكَا
وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكا
ماالذي الأمواج قالت حين ثارت..؟؟!!!
لست أدري..!!!!

كَمْ فتاةٍ مثل ليلى وفتىً كابن الملوّحْ
أنفقا الساعات في الشاطيء، تشكو وهو يشرحْ
كلّما حدَّثتَ أصغتْ وإذا قالت ترنّح
أحفيف الموج سر ضيعاه..؟؟!!!!
لست أدري...!!!!!

إن في صدري يا بحرُ لأسراراً عجابا
نزل السِّتر عليها وأنا كُنت الحِجابا
ولِذا أزدادُ بُعداً كلّما ازددتُ اقترابا
وأُراني كلمّا أوشكت أدري..!!!
لست أدري..!!!!

فيكَ مثلي أيها الجبّارُ أصداف ورملُ
إنّما أنت بلا ظلِّ ولي في الأرض ظلُ
إنما أنت بلا عقل ولي يا بحرُ عقلُ
فلماذا يا ترى أمضي وتبقى..؟؟!!!
لست أدري..!!!!

و لماذا لست أدري..؟؟!!!!
لست أدري..!!!!

...هذه هي تباريحُ النفس الممزقةِ-أختي البديعة-حينما ينفلتُ عِيَارُ التماسِكِ في نسيجها الإنساني ولُحْمَتِها الفطريةِ...
ولعلَّ ما يجعَلُ عِقْدَهَا فُرُطاً-كما تلحَظينَ-هو انطفاءُ سُرُجِ الإيمانِ في جَنبَاتِها...

وهذا هو الفارق بين الصرختين...صرختُكِ المتوجعة هنا وصرخةُ إيليَّا هناك..!!!

أي نعمْ..لقد ضجَّ الحرفُ وبَحَّتِ الكلماتُ في صرختِكِ وهي تُسائلُ النفسَ،ولكنْ سرعانَ ما استقرتْ حالةُ التشنجِ وهدأ الصراخُ لمجردِ أن النفسَ المؤمنةَ وجدتْ ملاذاً آمناً في يَدِ الله الحانيةِ..

أما مآلُ النفس التي استنطقَها شاعرُ المهجر فهيْهات...!!!

لقد ضاعتْ..وتاهتْ...وذابتْ...وتبخَّرَتْ خلفَ سِجافِ التيهِ العقائدي و الحيْرةِ الإيمانيةِ،فالتهَمَها مَسَارُ ( اللاعودةِ ) كما يلتهمُ ( الثقبُ الأسودُ ) الزمَانَ والمكانَ داخِلَ منحني الفراغ النسبي للبُعدِ الرابع السديمي في نظريةِ التناسب الشهيرةِ التي جاءَ بها ألبِرْتْ إينيشتاين..!!!

فرقٌ شاسعٌ-أختي البديعةِ-بين قلقٍ وقلق..بين حيْرَةٍ وحيْرَةٍ..بين جنون وجنون...!!!

إن ومضَتَكِ الرمزيةَ الإيحائيةَ الجميلةَ-على إيجازها واقتضابِها-تعبيرٌ صحيحٌ عن حالاتِنا جميعاً،وهي ترجمةٌ أمينةٌ لأحوال نفوسِنا حينما تنتابُها نوْبَاتُ التباريح والأوجاع والجراحاتُ المختلفةُ-وما أزخَمَها في حياتِنا-فلمْ يكنْ بُدٌّ في النهايةِ،حينما ننفِضُ أيادينا من رعونةِ الأسبابِ والمحاولاتِ اليائسةِ..لم يكنْ بُدُّ من الالتجاءِ إلى الذي يَهبُ الكثيرَ ويَجبِرُ القلبَ الكسيرَ ويَقضي الحاجاتِ....

أمَا إنْ كانَ ولا بُدَّ من بعض التوجيه-أختي الكريمة-ولا أقولُ النقدَ..فإني أرى أمامي نسيجاً أدبيًّا مترابِطاً في مبناه وفحواه،وأرى أمامي وثبَةً فنيَّةً،تجمَعُ بين نضارةِ الفكرةِ وجمال الأسلوب وانسياب المعنى،والمحاولةُ-وصاحبتُها-تَعِدُ بالكثير...

فقط أختي-إنْ أذنتِ-هناكَ هفوةٌ إملائيةٌ عارضةٌ-وقد سبقَ أن نبهنا أحبتنا إليها مراراً وتكراراً لشيوعها وانتشارها-وتتمثل في زيادةِ ياءِ المَدِّ بعدَ ضمير المؤنثِ المخاطب ( ...كلما اقتربتي )،والصوابُ أن تُحْذفَ هذه الياءُ وجوباً،لأنها مما يفترضهُ الوهْمُ الإملائيُّ فقط..لا وجودَ للمدِّ هنا،وإظهارُ كسرةِ التأنيثِ وحْدَها يَفي الغرَضَ..الصوابُ أن نكتبَ دائماً ( كلما اقتربْتِ..ابتعدتِ..منكِ...إليكِ..أحتاجُكِ...بِكِ...الخ )...

وتعميماً للفائدةِ-أختي البديعة-يُمكنُ مراجعةُ مبحَثِنا المفصَّلِ الذي وفقنا الله تعالى إليه في رواق منابع النقاش والفكر والاطروحات الأدبية..تحت عنوان (( يُغالطونكَ إذ يكتبون ))،وأخالني غطيْتُ المسألةَبما فتحَ الله به علينا...

بوركتِ-سيدتي-ودمتِ نبعاً،نقيًّا،بديعاً،زخَّاراً بالجمال والفائدة...












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة يزيد فاضلي ; 03-03-2012 الساعة 06:50 PM
عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية