28-02-2012, 05:19 PM
|
المشاركة رقم: 15
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع صافي |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Nov 2010 |
|
رقم العضويـة
: 5383 |
|
مجموع المشاركات
:
65 |
|
بمعدل :
0.01 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
العشق الممنوع
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكريات
روى البخاري من حديث عوف بن الطفيل و عروة بن الزبير قال :
كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أحب البشر إلى خالته عائشة رضي الله عنها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبيها أبي بكر رضي الله عنه وأرضاه، وكان أبر الناس بها، وكانت تكنى به، فيقال لها: أم عبد الله ، والخالة بمنزلة الأم، وهي هنا أم لجميع المؤمنين بنص كتاب الله، وكانت رضي الله عنها لا تمسك شيئاً مما جاءها من رزق الله إلا تصدقت به
لأن راحتها بحرٌ وليس لها ردٌ ومن ذا يرد البحر إن زخرا
بحرٌ ولكنه صافٍ مواهبه والبحر تلقى لديه الصفو والكدرا
فقال عبد الله حدباً على خالته في بيعٍ أو عطاءٍ عظيم أعطته، وقيل: في دارٍ باعتها وتصدقت بثمنها؛ قال: والله لتنتهين خالتي عائشة أو لأحجرن عليها، ينبغي أن يؤخذ على يديها.
قد فاته القول الرقيق فمال نحو غليظه
فقالت رضي الله عنها وأرضاها: أيؤخذ على يدي؟ أهو قال ذا؟ لله علي نذر ألا أكلم ابن الزبير أبداً....
كانت سيرتها عطرة ...ومناقبها عديدة...بورك فيك على استحضار هذه الشخصية الفذة
|
بوكت يا اخيه
على هذه المداخله الشيقه
التي اثرت الموضوع واكملت ما ينقصه
لروحك ياسمين
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
أثقٌ بِـ أننيّ آنثى مٌختلفَه !
وأحملٌ فيَ دآخليّ قلبُ عطآؤهُ لآ ينفَذٌ !
و أحملٌ فيَ دآخليّ رٌوح إنسانه لآ تنهزمٌ ! أحملٌ وفآءَ و صِدقآً و ثقـه ...
وعندمآ تضيقُ بي الحيآةً أبكيّ ومن ثمُ عقليَ يحكٌم إحتيآجاتيَ ,
لستٌ مثآليييـه ولكننيَ طآهِره ! والطُهْر أجمَلْ ! |
|
|
|