|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
لحظات رعب أقصوصة : نزار ب. الزين* *** بعد رحلة شاقة استغرقت يومين و ليلة ، اجتازت خلالها الأسرة مئات الكيلومترات من الصحارى القاحلة ، من أجل قضاء إجازة الصيف بين الأهل ، بلغت مبنى حدود الوطن و قد غمرت الفرحة كافة أفرادها . تمت مراجعة جوازات السفر و ختمها بيسر ، ثم تحركت الأسرة نحو العاصمة التي لم يبقَِ لبلوغها سوى مائتي كيلومتر ، إلا أن حاجزا عسكريا غير متوقع أوقفهم بُعيد مغادرتهم المبنى ، و طالبهم ضابط المركز بالاطلاع على جوازات سفرهم ؛ ثم وجه كلامه لرب الأسرة قائلا : -ابنك بلغ الثامنة عشرة فهو مطلوب للتجنيد الإلزامي ! = أعلم ذلك يا سيدي الضابط ، ما أن استريح من وعثاء السفر ، حتى أبادر إلى إجراء المعاملة اللازمة لإعفائه ، فهو معفى قانونا ، باعتباره الذكر الوحيد في الأسرة ، أي وحيد أمه.. ؛ و ما أخرني عن ذلك أنني أقيم في إحدى دول الخليج للعمل ، حيث لم تتح لي فرصة لزيارة الوطن منذ ثلاث سنوات. أجابه الضابط ببرود و لكن بحزم : - لن نسمح بعبوره ، سيبقى عندنا ! نزلت كلمات الضابط على رأس أبي مروان نزول الصاعقة ، أما أم مروان فقد صرخت رعبا ثم أجهشت بالبكاء ، أما مروان فقد اصفر وجهه هلعا.. فهو على أبواب الحياة الجامعية ، فقد قبل لتوه في كلية الطب ، فلو أن الضابط نفذ كلامه لدمر مستقبله ... بعد محاولات أبو مروان الفاشلة لاقناع الضابط بتغيير رأيه ، أشفق أحد جنود المركز عليه – أو هكذا بدا - فتقدم من أبي مروان و همس بأذنه بعبارة انفرجت على أثرها أساريره ، و لفوره أخرج محفظته من جيبه . ------------------------ *نزار بهاء الدين الزين سوري مغترب عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب الموقع : www.FreeArabi.com |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|