ليست القصيدة هي الوحيدة في هذا الموضوع
بل هناك المقال الذي أربك الأوساط الحكومية في الدولة
إنه مقال
محسن العواجي : غازي القصيبي أم يحي البرمكي؟ التأريخ يعيد نفسه !
إن أردتم المقال فسيكون موضوع نقاش طويل
ولكن الدكتور غازي القصيبي قد أثار المتابعين وصدم الكثيرين
يحيى آل بالحارث
نحن لانـشكك في الوطنية ولا نـرمي التهم جزافاً
ولكن عند حدود الدين يقف الجميع ولاينطق إلا أهل الإختصاص
للأسف الكثيرين قد سقطت أقنعتهم وتجاوزوا حدود الدين والتقاليد التي تحكم هذا البلد
نتمنى أن يعود كل من شطح فكره إلى الكتاب والسنة
شكراً لك لإثارة الموضوع
دمت بخير