إلى شعب يفقد تمرده
طعنوك أمسا بإسم الوطن
وبين ضلوعك علق الوتد...
ورغم جراحك...رغم آلامك
..و رغم الوتد
قمت فثرت على الزمن...
فلماذا اليوم تخضع؟
فهل غالبك الألم؟
أم ترى راودك الوهن؟
لقد علمونا
..بأنك قابع فوق الزمن
بأنك قادر
بأن مصيرك بإرادتك إرتهن...
بأن اسمك بالجبروت إقترن...
بأن سيفك طالما دوى
...طالما عزف فوق رقاب المحن
فهل اليوم يعميك الوهن؟
و هل يعميك عن هتك عرض
بناتك فى العلن؟!!
هل صُممت كيما تسمع صرخات
أبناءك...
أم أن الهلع فى فؤادك وَطن سكن؟
ما لى أراك تصمت و تصمت..
ما لى أراك بُليت البكم..
قد كنت المارد فى (يناير)
لكن حالك ليومك مغاير
فهل ضللوك..
و هل أسكروك؟
أبدا..أبدا
لن يخدعوك...
سنرقى و نصعد للميادين
...سنموت و نفقد الملايين
سنبقى هناك حتى تفيق
و ننفض عنك الغبار
..فيعود البريق
فأنت الثائر.. أنت الثائر
ما لى أراك اليوم ضرير؟
ما لى أراك اليوم بالسكون سكير
صدقنى و صدق الرابضبن هناك فى التحرير
مثل الثائر و المستكين
كحامل المسك و نافخ الكير...