أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     اطلبوا العِلـْمَ ولو في الصين      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الحياة الاجتماعية > الحياة الأسرية في منابعـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

الحياة الأسرية في منابعـ ڪُـل مآيـهـم طِفلڪَ وَأسرتـڪَ ولَذَائِذُ مَائِدَتُكَـ

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-12-2011, 01:52 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : طيبتي أتعبتني المنتدى : الحياة الأسرية في منابعـ
Fakyou بين الفكر والقلب...تلك هي الحياة...!!!

...مما دلتنا عليه التجربة-أختي الكريمة طيبتي أتعبتني-أن ( الحياة الزوجية ) طائرٌ قـُمْريٌّ جميلٌ،لا يُرفرفُ في ذرى الأعالى البديعة الساحرة النقية الصافية إلا بجناحيْة المتجانسيْن المنسجميْن في إيقاعٍ ورتـْــم منظوم،وهما : ( المثالية والواقعية )..أو صيْرورة الحياة بين الفِكر والقلب..بين الروح والجسد..بين رقةِ الرومنسية و حصافةِ الحِنكةِ...

لأن الإنسانَ عموماً-زوجيْن كانا أو غيْرَهما-نسيجٌ رائق من التقويم البديع الذي يجمع بين طينةِ الأرض ونفحة الروح الإلهية...إنه وُجـــدَ كما أرادَ له ربه أن يكون في أصل خِلقته وجبلـَّتِه الأولى :(( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم...))...

فلا نحن سنطلبُ من الإنسان أن يرتفع بروحه في المثاليةِ لذِروةِ الملائكيةِ،ولا سنرضى له أن يتسفـَّــلَ في طينته لسفح الواقعيةِ الهابطة....

إنما المعادلة المتوازنة التي تتساوَقُ وفطرة َاللهِ التي فطرَ الناسَ عليها هي أن يرتفعَ بواقعه إلى حيث سيتنفسُ هذا الواقِعُ مثاليَّة ًرفيفة ً،وأن ينزلَ بالمثاليةِ إلى حيْثُ يُصبحُ الواقعُ مَــرنا،سهلاً ميْســوراً....

والزوجان الحبيبان اللذان ربط اللهُ بينهما-في الأصل-برباط الزواج الحميم القائم على المودة والرحمة،هـــمَا أوْلى الناس أن يلتقي المثالُ بالواقع في مَسَار حياتِهما الزوجية...

وذلكَ هو المعنى الذي أراده الله تعالى من قوله : ((
ومن آياته أن خلق لمن من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ًورحمة ً ))...

ــ فالسُكنـَــى المقصودة هنا كما يشيرُ علماؤنا سكنيَان : سُـــكنــى قلبية وسُــكــنــى جسدية....

ويستحيلُ أن يتحقق السكنيان بغير ( المودة ) و ( الرحمـــة ) الوارديْن في سِيَاق الآية الكريمة...

المودة تعني ؛ أن تمضي الحياة بين الزوجيْن الحبيبيْن على الحب اللاهب والإخلاص الوثيق والثقة المطلقةِ المتبادلة،لأنهما أصلاً اختارَا بعضهما عن رغبةٍ عارمةٍ،وكلاهما أصــلاً كان متحمِّسًا للآخــر،مقتنعاً به عن رضـــىً وقـَــبُول،يخفقً قلبُه لوعة ًوشوْقاً للحياةِ الزوجية معه والذوَبان فيه ولـَهًا وهيَاماً،وكلاهما وجدَ في نِصفه الآخــر قرابة ًعقلية ًووجدانية ًواحدة ً....

أما الرحمة فتعني ؛ أن الحياة الزوجية-مهما كانتْ قائمة على الحب المخلص اللاهب وعلى الرومنسيةِ ورقائقها وهمَساتِها-فهي ليْستْ بمعزل عن ضغط الواقع و عوارض الكدْح في الحياة اليومية....

فإنه مع وجود ووشوشةِ البسمة الرقيقةِ والنظرةِ الولــهى الظامئة بين الزوجين الحبيبيْن،توجدُ أيضاً أسبابٌ كثيرة ٌمن ضغط الحياةِ-وما أكثرَها-في العمل..في ضروراتِ المَعيشة المختلفة..في حاجاتِ وطلباتِ الأولاد التي تطلبُ العناية والرعاية في تربيتهم،في تعليمعم،في صحتهم،في مشاكلهم المختلفة حسَبَ مراحل أعمارهم..في رالواقع الاجتماعي وتعقيداتِه المختلفة...كل ذلكَ يُشكل في كثير من الأحيان عوامل ضغطٍ هائلةٍ على الزوجين قد لا ينجوان من وقعها على أعصابهما ومشاعرهما ووجداناتهما،فربما حدثَ بسبب ذلكَ شيءٌ من انفلاتِ العِيار في تلك الأعصاب،وربما مرتِْ زوْبَعة ٌمن تشنج واحتقان بأحدِ الزوْجيْن أو كليْهِمَا،وهذا واردٌ جدًّا،وما أظن بيتاً يأوي زوْجيْن-مهما كانت جرعة المحبة والإلفة والحميمية بينهما-إلا وانتابتهما أحياناً لفحة ٌعابرة من ذلك التشنج وذاك الاحتقان،ولو هناكَ بيْتٌ نجا من وقع ذلك لنجا بيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم،وهو أكملُ نفسٍ عرفتها البشرية على الإطلاق،وبيته هو أطهرُ بيْتٍ سُمِعَ بطهارته وسموه وسموقه...مع هذا نقرأ في سيرته العطرة شيئاً من تلكَ العوارض التي لا تصل في احتقانها وتشنجها للحِدةِ المرفوضة،تحدث بشكل طبيعيٍّ مع زوجاته أمهات المؤمنين-رضيَ الله عنهن-من غير أن تتوقفَ الحياة السعيدة الهنية التي أكرمهن بها المولى عز وجل مع رسول الله عليه الصلاة والسلام....

وكلنا قرأ سبب نزول ( سورة التحريم ) وقصته-صلى الله عليه وسلم- مع السيدتيْن الجليلتيْن عائشة وحفصة رضي الله عنهما بسبب زوجته الأخرى الكريمة زينب بنت جحش أو جويرية بنت حًيَيْ رضي الله عنهما...!!

أحيانا-نحن الأزواج-قد تنتابنا،لسبب أو لآخــر موْجة من ضغطٍ الحياةِ ومشاكلها وهمومها وأتعابها،تلفح فينا المشاعرَ،فلربما انفلتَ العيَارُ قليلاً،ولما كانت الزوجة أعرف الناس بزوجها وطبعه وتركيبته ومسَار وجدانه،فإنه عليها أن تصنعَ من مشاعرها الدافئة جداراً خرسانيًّا،يمتص احتقانَ الزوج وتشنجه العارض العابر...

وكذلك أنا وكل الأزواج...يأتي الدوْر علينا لا محالة...أحيانا الزوجة-مهما كانتْ هي الوردة الجذلى والتي يتشممها الزوجُ،ومهما كانتْ هي الحب الحقيقي اللاهب الذي يتجسد جسماً وروحاً-قد تمر بأوقاتٍ،بسبب ضغوط البيت كربة بيْتٍ،أو إن كانتْ عاملة ًأو أستاذة ًبحكم واقع بعض مجتمعاتِنا،أو ربما لسبب آخر نفسي أو مَرضي ( كما الحال كثيراً في أيام دورتها الشهرية الطبيعية )،فتتعرض لضغطٍ متفاوتٍ،يترتب عنه رد فعل من مشاعرها أو أحاسيسها...هنا على الزوج-لأنه يحبها ولأنه أعرف الناس بنقاط قوتها وضعفها-أن يمدَّ حبل التراحم والحِلم وسَعة الأفق والبال،وأن يحتوي اضطرابَها وغضبَها وانكسارَها بصدره الحاني وحضنه الدافئ وإخلاصه الوفي لها....

الرحمة هنا..تعني أن يتراحم كلُّ منهما،فيحتوي ضغط َالطرف الآخـــر....

ولعل-أختي الكريمة-ما كشفتِ عنه من وسائلَ لتغذيةِ المحبةِ إذا جاعتْ في أحاسيسهما،ولإروائها إذا جفتْ ونضبَتْ وتبلدتْ في حياتِهما أساسَاتٌ رئيسة ٌلاستمرار الحياة الزوجية الحقة....

لأني واللــهِ معكِ في أن حياة الكثيرينَ ممن هم في نادي ( الحياة الزوجية ) لا يعرفون عن الحب...عن حرارة الحب...عن رومنسية الحب...عن شفافية الحب ورقته وعذوبته وآهاته اللذيذة إلا سماعاً أو أماني...!!!

حياة زوجية لظاهر العين..ولكنها هيْكَلٌ موحِشٌ من روتينٍ وبلادةٍ وسآمَــةٍ وجفافٍ...!!!

فأية حياةٍ هذه بالله علينا،هذا إذا جاز وسميْناها حياة ًأصـــلاً...؟؟!!!!!

فالحياة الزوجية ليستْ بداهة ًأكلاً وشرباً وتحصين البيْت ومطبخه وهياكله بحاجات البطن والجسد فقط....وإنما الحياة الزوجية الحقة تبدأ من هنا...من بسمةٍ زوج لزوجته،أو من زوجةٍ لزوجها،يختزلان فيها بوردةٍ حمراء يتبادلانها رحلة العُمُــر..وعِشرَة العُــمُر الطويلة....

وجوزيتِ خيراً على التذكرة الهادفة الرقيقة النافعة.....












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية