رااائع بوحك يا ذكريات فعلا فلترك الدنيا الفانية الزائلة والزائفة وارتكان إلى مناصبنا ولنلجأ إلى الله في السر والعلن صدقي بالله أنني تذكرت هذا لكن في حالة ضنك ليست بعد يسر بل إن بلدنا مصر الحبيبة تعيش فترة من أصعب وأكثر الفترات حرجا وأنا كنت ذاهبة اليوم للإدلاء بصوتي في الانتخابات التشريعية حيث أنني أسكن في محافظة الجيزة فأنا تابعة للمرحلة الثانية من الانتخابات لا أستطيع أن أصف لكي مدى الرعب والخوف الذي كنت أشعر به والحيرة ما بين حزب وحزب وفرد وفرد حين كنت أرتدي ملابسي للذهاب وصليت الصبح ودعوت الله أن يولي أمورنا خيارنا ويصلح ولة أمر المسلمين وظللت أدعو طول الطريق وحين وصلت ودخلت اللجنة لم أقوم بالتصويت الباطل لكن على الرغم من أنني لم أعرف أحد في الفردي أدليت بصوت صحيح ولم أتردد في انتخاب الحزب وتوكلت على الله وأشعر الآن أني مرتاحة وفرحانة وعلى الرغم من عدم ارتياح الكثير هنا لأن بالطبع قليل من يقدر الأمانة وكثير من يعد ولا يفي ولكني مرتاحة أشعر براحة واطمئنان وأمل وتفاؤل على الرغم من أنني خائفة وقلقة قليلا تحياتي لكي أختي الغالية ولو شعر الجميع أن الله هو أرحم الراحمين مفرج الكروب الباقي ولا دائم إلا وجهه لما طمع طامع ولا سرق سارق