أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     السماءُ لا تُمطِرُ ذَهباً ولا فِضةً ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..!

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2011, 08:55 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي كثيِّر عِزَّة

كثيـِّر عِـزّه.

هو كـُثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، يكنى أبو صخر، يعرف بابن أبي جمعة والملحي نسبة إلى بني مليح وهم قبيلته، وهو أشهر عشاق العرب المشهورين بصاحبته عـَّزة الضمرية فكان ينسب إليها فيقال "كثير عـِزّة" وصغر اسمه فقيل كثيّر لأنه كان دميم الخلق قصيراً فكان إذا مشى يظن أنه صغير من قصره. وكان إذا دخل على عبد الملك بن مروان يقول له: طأطىء رأسك لا يصيبك السقف.
استأذن يوماً على عبد الملك بن مروان فلما دخل عليه قال عبد الملك: لأن تسمع بالمعيدي خير من تراه، فقال: يا أمير المؤمنين إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، إن نطق نطق ببيان، وإن قاتل قاتل بجنان، وأنا الذي أقول:

وجربت الأمور وجربتني وقد أبدت عريكتى الأمور
وما تخفى الرجال عليَ أني بهم لاقوا مثاقفة خبير
ترى الرجل النحيف فتزدريه وفي أثوابه أسد زئير
ويعجبك الطرير فتختبره فيخلف ظنك الرجل الطرير
وما هام الرجال لها بزين ولكن زينها دين وخير
بغاث الطير أطولها جسوماً ولم تطل البزاة ولا الصقور
وقد عظم البعير بغير لب فلم يستغن بالعظم البعير
فيركب ثم يضرب بالهراوى ولا عرف لديه ولا نكير

وقيل لكثير: يا أبا صخر، كيف تصنع إذا عسر عليك الشعر ؟ قال: أطوف في الرباع المحيلة والرياض المعشبة، فإن نفرت عنك القوافي وأعيت عليك المعاني فروَح قلبك، وأجمَ ذهنك، وارتصد لقولك فراغ بالك وسعة ذهنك، فإنك تجد في تلك الساعة ما يمتنع عليك يومك الأطول وليلك الأجمع.
ودخل كثير عزة على عبد الملك فأنشده وعنده رجل لا يعرفه، فقال الرجل لعبد الملك هذا شعر حجازي دعني أضغمه لك ضغمة (الضغم : العض) . قال كثير: من هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال: هذا الأخطل، فالتفت إليه فقال له: هل ضغمت الذي يقول:

والتغلبي إذا تنحنح للقرى حك آسته وتمثل الأمثالا
تلقاهم حلماء عن أعدائهم وعلى الصديق تراهم جهالا

قال عنه المرزباني: (كان شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدمون عليه أحد، أخباره مع عـزَّة بنت جميل الضمرية كثيرة، كان عفيفاً في حبه، قيل له: هل نلت من عزة شيئاً طول مدتك ؟ فقال: لا والله، إنما كنت إذا اشتد بي الأمر أخذت راحتها فإذا وضعتها على جبيني وجدت لذلك راحة. لقيته امرأة في بعض الطريق فقالت: أأنت كثير ؟ قال: نعم، قالت: والله لقد رأيتك فما أخذتك عيني، قال: وأنا والله لقد رأيتك فأقذيت عيني . قالت : والله لقد سفَل الله لك إذ جعلك لا تعرف إلا بامرأة. قال: ما سفَل بي ولكن رفع بها ذكري واستنار بها أمري واستحكم بها شعري وهي كما قلت:

وإني لأسمو بالوصال إلى التي يكون شفاء ذكرها وازديارها
إذا أخفيت كانت لعينك قرة وأن بحت يوماً لم يعمَك عارها

فقالت له: مر في قصيدتك فمر فيها فلما بلغ:

وما روضة بالحزن طيبة الثرى يمج الندى حثجاثها وعرارها
بأطيب من أردان عـَّزة موهنا وقد أوقدت بالمندل الرطب نارها

قالت له: ويحك ! وهل في الأرض زنجية منتنة الإبطين توقد بالمندل الرطب نارها إلاطاب ريحها ؟ ألا قلت كما قال امرؤ القيس:

ألم ترياني كلما جئت طارقاً وجدت بها طيباً وإن لم تطيَب

اجتازت عزّة ببعض النساء فاجتمعن لينظرن حسنها، فإذا هي حميراء حلوة لطيفة، فلم تقع من النساء بذاك الموقع حتى تكلمت فإذا هي أبرع النساء وأحلاهن حديثاً، فما بقي في أعينهن امرأة تفوقها حسنا وجمالاً.
قالت عائشة بنت طلحة لكثيرعزّة: ما الذي يدعوك إلى ما تقول من الشعر في عزّة وليست على نصف من الحسن والجمال ؟ فلو قلت ذلك فىَّ وفي أمثالي فأنا أشرف وأفضل وأحسن منها، وقد قالت ذلك لتختبره فقال لها:

ضحى قلبيَ عزّ أو كاد يذهل وأضحى يريد الصوم أو يتبدلُ
وكيف يريد الصوم من هو وامق لعزّة لا قال ولا متبذل
إذا واصلتنا خلة كي تزيلنا أبينا وقلن الحاجبية أول
سنوليك عرفا إن أردت وصالنا ونحن لتيك الحاجبية أوصل
وحدثها الواشون أني هجرتها فحملها غيظا علىَ المحمل

فقالت عائشة: قد جعلتني خلة ولست لك خلة وعرضت علىّ وصلك وما أريد ذلك، ألا قلت كما قال جميل:

لرب عارضة علينا وصلها بالجد تخلطه بقول الهازل
فأجبتها بالقول بعد تستر حبي بثينة عن وصلك شاغلي
لو كان في قلبي بقدر قلامة فضل وصلتك أو أتتك رسائلي

فقال: ما أنكر فضل جميل، وما أنا إلا حسنة من حسناته.
وفدت عزّة الضمرية على عبد الملك بن مروان تشكو إليه ظلامة فقال لا أقضيها لك حتى تنشديني شيئاً من شعر كثيّر، فقالت: لا أحفظ لكثيّر شعراً ولكني سمعتهم يحكون عنه أنه قال فيَّ هذه الأبيات:

قضى كل ذي دين فوفى غريمه وعزّة ممطول معنَى غريمها

وقد سألت أم البنين عزّة عن ذلك الدين، قالت: وعدته قبلة فتحرجت منها، فقالت أم البنين أنجزيها وعليَ إثمها.
فقال عبد الملك: ليس عن هذا أسألك ولكن أنشديني قوله:

وقد زعمت أني تغيرت بعدها ومن ذا الذي يا عزّ لا يتغير
تغير جسمي والمحبة كالذي عهدت ولم يخبر بذاك مخبر

قال فاستحيت وقالت: أما هذا فلا أحفظه ولكن سمعتهم يحكون عنه، ولكن أحفظ قوله:

كأني أنادي صخرة حين أعرضت من الظلم لو تمشي بها العصم زلت
صفوح فما تلقاك إلا بخيلة ومن ملَ منها ذلك الوصل ملت

فقضى لها حاجتها ورد عليها ظلامتها وقال: أدخلوها على الحريم ليتعلموا من أدبها.
وروى أن عبد الملك أراد أن يزوج كثيراً من عزّة فأبت عليه وقالت: يا أمير المؤمنين أبعد أن فضحني بين الناس وشهرني في العرب، وامتنعت.
قال السائب راوية كثيّر: خرجت مع كثيّر وهو يريد عبد العزيز بن مروان فمررنا بالماء الذي عليه عزّة فسلمنا فقالت عزّة: عليك يا سائب السلام ثم أقبلت على كثيّر فقالت: ألا تتقي الله أرأيت قولك:

بآية ما أتيتك أم عمرو فقمت بحاجتي والبيت خالي

فقالت: ويحك خلوت معك في بيت قط ؟ فقال: لم أقله ولكني الذي يقول:

فأقسم لو أتيت البحر يوماً لأشرب ما سقتني من بلال
وأقسم أن حبك أم عمرو لدى جنبي ومنقطع السُعال

قالت: أم هذا فعسى. قال السائب: فأتينا عبد العزيز بن مروان فانصرفنا ومررنا بعزّة، فقال كثيّر: السلام عليك يا عزّة فقالت: عليك السلام يا جمل. فقال كثير:

حييتك عزّة بعد الوصال وانصرفت فحيِ ويحك من حياك يا جمل
لو كنت حييتها ما زلت ذا مقة عندي وما مسك الإدلاج والعمل
ليت التحية كانت لي فأجعلها مكان يا جملا حييت يا رجل

دخل كثيّر يوماً على عبد الملك بن مروان فامتدحه بقصيدته التي يقول فيها:

على ابن أبي العاصي دروع حصينة أجاد المدى سردها وأدالها

فقال له عبد الملك: أفلا قلت كما قال الأعشى لقيس بن معد يكرب:

وإذا تجئ كتيبة ملمومة شهباً يخشى الذائدون صيالها
كنت المقدم عير لا بس جبة بالسيف يضرب معلماً أبطالها

فقال: يا أمير المؤمنين وصفه بالخرق ووصفتك بالحزم.
ودخل يوما على عبد الملك فقال له: نشدتك بحق علي بن أبي طالب هل رأيت قط أحد أعشق منك ؟ قال: يا أمير المؤمنين لو نشدتني بحقك أخبرتك، فقال: نشدتك بحقي ألا أخبرتني، فقال له بينا أنا أسير في بعض الفلوات فإذا أنا برجل قد نصب حباله فقلت له: ما أجلسك ههنا ؟ قال: أهلكني وأهلي الجوع فنصبت حبالي هذه لأصيب لهم ولنفسي ما يكفينا ويعصمنا يومنا هذا، قلت أرأيت أن أقمت معك فأصبت صيداً أتجعل لي منه جزءاً ؟ قال: نعم، فبينما نحن كذلك وقعت فيها ظبية فخرجنا نبتدر فبدرني إليها وأطلقها، فقلت: ما حملك على هذا ؟ قال: دخلتني لها رقة لشبهها بليلى، وأنشأ يقول:
أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني لك اليوم من وحشية لصديق ِ
أقول وقد أطلقتها من وثاقها فأنت لليلى إن شكرت عتيق

ودخل يوما على عبد الملك وهو يتجهز للخروج إلى مصعب بن الزبير فقال: ويحك يا كثيّر، ذكرتك الآن بشعرك فإن أصبته أعطيتك حكمك، فقال: يا أمير المؤمنين كأنك لما ودعت عاتكة بنت يزيد بكت لفراقك فبكى لبكائها حشمها فذكرت قولي:

إذا ما أراد الغزو ولم تثن عزمه حصان عليها نظم در يزينها
نهته فلما لم تر النهي عاقه بكت فبكى مما عراها قطينها

قال: أصبت فاحتكم، قال: مائة ناقة من نوقك المختارة، قال: هي لك، فلما سار عبد الملك إلى العراق نظر يوما إلى كثيّر وهو مفكر في أمره فقال: عليّ به فلما جيء به قال له: أرأيت إن أخبرتك بما كنت تفكر به تعطيني حكمي ؟ قال: نعم، قال: إنك تقول في نفسك" هذا رجل ليس على مذهبي وهو ذاهب لقتال رجل على مذهبي، فإن أصابني سهم غرب من بينهما خسرت الدنيا والآخرة، فقال: إي والله يا أمير المؤمنين فاحتكم، قال: احتكم حكمي أن أردك إلى أهلك وأحسن جائزتك، فأعطاه مالا وأذن له بالانصراف.
خرج كثير إلى مصر وعزّة بالمدينة فاشتاق إليها، فتوجه نحو المدينة، فبينا هو يسير في التيه بمكان يقال له "فيفاء خريم" إذا هو بعير قد أقبلت من ناحية المدينة في أوائلها محامل فيها نسوة بينهن عزّة، وكان كثيّر متلثماً فلما نظرت إليه عزّة عرفته وانكرها فقالت لقائد قطارها: إذا دنا منك الراكب فاحبس فلما دنا كثيّر حبس القائد القطار فابتدرته عزّة فقالت: من الرجل ؟ قال: من الناس، قالت: أقسمت، قال: كثيّر، قالت: فأين تريد في هذه المفازة ؟ قال: ذكرت عزّة فلم أصبر إن خرجت نحوها على الحال التي ترين، قالت: فلو أن عزّة لقيتك فأمرتك بالبكاء أكنت تبكي ؟ قال: نعم، فنزعت عزة اللثام وقالت: أنا عزّة فإن كنت صادقاً فافعل ما قلت، فافحم فقالت للقائد: قد قطارك فقاده وبقي كثير مكانه لا يحير ولا ينطق حتى توارت فلما فقدها سالت دموعه وأنشأ يقول:

وقضين ما قضَين ثم تركنني بفيفا خريم قائما أتلذذ
تأطرن حتى قلت بوارحا وذبن كما ذاب السديف المسرهد
أقول لماء العين أمعن لعله لما لا يرى من غائب الوجد يشهد
فلم أر مثل العين ضنت بمائها عليّ ولا مثلي على الدمع يحسد
وبين التراقي واللهاة حرارة مكان الشجى ما إن تبوح فتبرد

وعادت عزّة إلى مصر وخرج كثير يريد مصر فوافاها والناس ينصرفون عن جنازتها.
وقد ماتت عزّة أيام عبد العزيز بن مروان، زار كثيّر قبرها ورثاها وتغير شعره بعدها، فقيل له ما بال شعرك تغير، فقال: ماتت عزّة ولا أطرب وذهب الشباب فلا أعجب ومات عبد العزيز بن مروان فلا أرغب، وإنما ينشأ الشعر عن هذه الخلال.
توفي في سنة خمس ومائة على المشهور، وقال حين حضرته وقد كان رافضياً:

برئت إلى الإله من ابن أروى ومن دين الخوارج أجمعينا
ومن عمر برئت ومن عتيق غداة دعي أمير المؤمنينا













التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله باسودان ; 12-12-2011 الساعة 09:05 AM
عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية