أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الصِّـيتُ ولا الغِنـى      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حديث الذاتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

حديث الذاتـ إختلاجات روح تتناثر على بياض الورق ( لكـ وحدكـ بلا ردود )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-2011, 11:49 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي

تابع الفصل الرابع الجزء الأول صدى أم من جرح عميق حوار مع كاتب
حين تركت سمر للمصير المجهول عندما تركتها عند نرجس وهي تعلم أنها مريضة صحيح الأعمار بيد الله ولكنها في مهب الريح لا أدري هل ستسامحها سمر إن وجدتها هل ستجد والدها وهل ستسامحه ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم مكانها وهل سيجدوها فعلا ؟ آه وهكذا تشردت سمر وكانت هذه هي النتيجة لقد أخطأت سهر خطأ كبيرا آه فعلا إنه كان فاحشة وساء سبيلا نعم فجنت ثمرة خطئها تلك الطفلة المسكينة سمر تركت سهر سمر بعد ولادتها عند نرجس وللأسف تركتها نرجس بعد وفاتها لمن لا يحمل الأمانة فتركتها عند أم عبد الرحمن وهي جارة لها فتركتها أم عبد الرحمن عند الجامع الذي وجدتها أمامه الشيطانة فلة الملعونة لكن كيف حدث ذلك ؟ بالطبع عندما اتبعت خطوات الشيطان بعد أن تركتها صديقتها وذهبت إلى الشاطئ حاولت سهر أن تنام ثم سمعت طرقا على الباب فوجدته حسن وبعد أن دخل قال لها من تكوني حتى أحبك وكيف ومتى أحببتك وعندما قالت وتجرأت لأول مرة وقالت أنها تحبه وأنه ظلمها فهي لم تخطف قلبه منه بمفردها بل هو الذي خطف قلبها أولا وبكت خجلا ممزوجا بالفرحة ونظرت للأرض فقال لها عيناك كحيلتين أحب النظر إليهما كل ما فيك حلو كلما أشفقت عليك وحاولت مقاومة سحرك وتأثيرك علي أشتاق إليك أكثر يا جميلتي وكانا بمفردهما والظلام يحيط بهما من كل جانب والشيطان ثالثهما وانتصر عليهما للأسف وانقض عليها كما ينقض الذئب على فريسته لكن الذئب أرحم بفريسته فالتهمها وتركها حية تنزف الدموع وتواري نفسها حتى عن عينيه وللأسف سلمت له نفسها حتى جردها من كل شيء وضيعها ولم تستطع أن تتصرف وكانت ضعيفة أمام حبها ولم تتعقل كانت تخجل مما يفعله وكانت مندهشة مما يفعل فهي مازالت صغيرة فلم تفهم ماذا يفعل فسلمت نفسِها ليس لأنها رغبتْ في ذلك، بقدر ما كان الحرمان والشقاء العاطفي والوجداني هما العزاءَان الوحيدان في الانتقام لوضعها بتلك الرغبة الرعناء..!!! ولم تستشير للأسف نوازع العفة والعاطفة البريئة عند أي فتاة عفيفة طاهرة فقد كانت سهر لانشغال والديها وسفرهم الكثير لظروف عملهم كما أنهم كانوا لا يتحدثون معها ولا يقيموا معها علاقة صداقة أبوية هذه الصداقة لا يغني عنها بالطبع أي صداقة لأنها صداقة من نوع خاص ولم يهتموا دون قصد براحتها النفسية ويتفهموا سنها رغم رعايتهم لها جسديا فكانت تحتاج لأم صديقة وأب حنون يتفهم سنها وعقليتها وعلى الرغم من أن تلك المشكلة أصبحت الآن في أغلب البيوت المصرية إلا أن سمر كانت شديدة التأثر فقد كانت حساسة ورقيقة وقليلة الاختلاط وكانت هذه هي النتيجة طفلة متشردة جلست كي أشكي لأموج البحر وهي تتلاطم وتصارع بعضها بعضا فلم تسمعني فسألت نفسي هل كنت مخطئة حين احببته هل كان على ألا أصارحه فيما أخطأت فقلت لها لقد استسلمتي للشيطان هذا خطأك واندفعت فاستسلمت لهوا وغرائز وشهوات لقد اخطات فهم الحب نعم فالحب أسمى من مجرد شهوة لماذا يا سمر لما استسلمت لهوا أهوج يغضب الله قبل كل شيء وينتهك حرمات عظمها الله لا تقولي أنك لم تفهمي لأنك كنت صغيرة فإن الله سبحان وتعالى قد وضع ميزان حساس في كل نفس بشرية يميز به بين الخطأ والصواب لا تقولي لي أنه لا أحد يستطيع السيطرة على عواطفه ومشاعره لأن الله قد ميز الإنسان بالعقل وإن لم يستطيع العقل واستنكار الفطرة السليمة أن تتصرف وتواتيك بالقرار السليم فهناك الحياء ويبقى أيضا مع الحياء ما يلازمه من صبغة الله من قيم وأخلاق واستنكار المنكر أم وجدت استحسانا في نفسك الضعيفة فقد سقاك هوى كاذب وروى ظمأ أنوثتك فأوهمك أنه أحبك فقالت معك حق أنا حقا أخطأت وكنت غبية وساذجة كلما أتذكر كم كنت بلهاء وقحة لكن حين قال لي أنه يحبني وأنه يريد أن يبقى معي للأبد لم أتمالك نفسي وشعرت كأن دنيا دارت بي فشعرت بدوار لقد كنت أستحي مما يفعل لقد كانت فطرتي سليمة لم يكن فقط حياء أنثى حاول أن ينال أحد من أنوثتها ولكنها راضية فقد كنت في البداية أرفض ما يفعله وأحاول المقاومة لكن للأسف استسلمت فقد عناني ما عناني من شوق وحب ولهفة وخوف وخجل من أن ينكشف أمري في الوقت الذي لم أجد أمي إلى جواري الإنسان الوحيد الذي كنت أستطيع التحدث معه دون أو بأقل شيء من الخجل والتحفظ والحساية ولم أجد أبي أيضا إلى جواري فحين وجدت قلبا فتح لي صدره الفسيح وضمني بذراعيه فلم أستطع الصمود والعزم على المقاومة وسارعت إلى الاستسلام خوفا من ضياع ونفور هذا الحب الذي وجدته أخيرا بعد زمن وسيطر علي الخوف من سوء فهم الناس أو تنصل حسن حين أصرخ وأستغيث فأضعف عزيمتي أكثر كم أنا حقيرة لقد ارتكبت إثما عظيما أقبح شيء بعد الشرك بالله أتمنى أن يغفر لي الله لقد يئست من الدنيا كل الناس سوف تسبني وتلعنني لقد قضيت على نفسي وصدقته لأنني اعتقدت أنه لن يتخلى عني لأنه يحبني لن أنسى نظرات الاحتقار والتنصل التي كان ينظرها لي حين تركني أعاني من جرحا دوى صداه في أعماقي وأنا خجلانة أحاول أن أخفي وجهي عن الناس جميعا وألملم أشلائي المتبعثرة المتناثرة وألملم جراح قلبي الذي مزقه وجسدي الذي هتك ستره لقد خلع قلبي لقد كان ذئب فتاك بل إن الذئب أفضل فالذئب ينقض على فريسته فيقتلها قبل أن يجهز عليها ويبدأ الأكل ليتني لم أعبث بقلبي ليته لم يضع يده على نقطة ضعفي الحنان لم أكن أعرف معنى الخطيئة لم أعرف مدى خطورة حرمة الجسد سلب مني أغلى ما عندي ليتني مت قبل هذا لقد ولكن قد أتى الندم بعد فوات الأوان ضميت نفسي بنفسي وجلست كي أشكي لأمواج البحر وهي تتلاطم وتصارع بعضها بعضا فلم تسمعني فسألت نفسي هل كنت مخطئة حين احببته هل كان على ألا أصارحه فيما أخطأت فقلت لها لقد استسلمتي للشيطان هذا خطأك واندفعت فاستسلمت لهواك وغرائزك وشهواتك لقد اخطات فهم الحب نعم فالحب أسمى من مجرد شهوة ولكن لا تيأسي من رحمة الله فعادت تحدث نفسها وقالت لم يحبني بل أحب أنوثتي فكنت له مجرد جسد لم يحبني فقد أذاقني ويل الهوى وأنات الشوق وصمت القلب بعد لهفة ثم هم وكدر بعد خطيئة لن تغتفر أحبه وأكرهه بل أكره حبي له لقد زارني الندم بعد أن كنت لا أندم على شيء حتى لو تعوذت من الشيطان يشعر بانتصار أخجل من ربي هل سيقبلني فقلت لها لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين لا تبتئسي وكفاك أنينا قالت يكاد قلبي يتمزق ألا تسمعي أناته أنا أبكي من ألم سمع صداه موج البحر فهاله وثار ألا تسمعي أنين الموج يبكي وهو يسبح بحمد الله ويدعو لي أبكي من جرح عميق نزف حتى جفت عروقي من الدم آه لو كنت مكاني حبيبي لا يحبن ذبحني ولم يقتلني يا ليتني مت ولم أرى هذا اليوم ما لهذا الليل البهيم الأسود لا ينجلي يا رب من لي سواك لتتركني ودخلت صديقتها فهالها بكاؤها ونحيبها فسألتها عن السبب فانتابت سهر حالة من الهستريا وها قد انتهى المشهد من الذكريات الذي كان يطاردها حين دخلت منزل والديها بعد وفاتهم
صدى ألم من جرح عميق حوار مع العجوز الجزء الثاني
وهكذا بدأت النهاية تابع قصة تشرد سمر
بسم الله الرحمن الرحيم
فظلت تلقي بالأشياء على الأرض وتبكي فخرجت سلوى تطلب المساعدة وخرجت سهر بلا وعي أو شعور هائمة على وجهها في الشارع ترتدي شال تضمه بيدها على صدرها من البرد تتخيل أنها تطارد وجه حسن وتتخيل أنها تفصل رأسه عن جسده ثم تعيدها ويتكرار المشهد حتى وقفت أمام مسجد وسمعت أذان الظهر "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" فهدأت وفاقت ودخلت لتتوضأ وتصلي في المسجد وبعد أن فرغت من الصلاة جلست تدعو وتناجي ربها وتتضرع إليه وتشكو همها وتمنت أن ترى والدتها فنظرت خلفها فوجدت سيدة عجوز مرسوم على وجهها الطيبة والصلاح فارتاحت لها وشعرت كأنها أمها وجلست السيدة إلى جوارها وقالت السلام عليكم يا بنيتي لما تبكين تحفر الدموع على وجوهك قنوات وأنهار من الحزن لماذا يا صغيرتي اتركي الهم ولا تحزني ودعي اليأس ولا تقنطي من رحمة الله فقالت ونعم بالله وتجاذبا أطراف الحديث فشعرت بارتياح نحوها وباحت لها بما في صدرها المكلوم آه لا أستطيع أن أبكي ولا أتألم أنا من جنيت على نفسي وكتبت عليها الذل والهوان أنا من لم أصون عرضي ونفسي فأهانني اللئيم أنا من جنى عليها الهوى فهتك سترها وسلبها طهرها كنت العفيفة المهذبة التي إذا ذكر الأدب والشرف ذكر اسمها لا أعرف كيف بحت لكي بسري يا خالة انفجرت في البكاء وقالت بصوت مرتعش أنا أنا لا أطيق أن أرى وجهي في المرآه أشعر أني عارية وإذا نظرت استحييت من نفسي لا أدري كيف استسلمت لهوى أهوج سرق عفتي ذئب بل شيطان فاجر ويلي من حب يكوي ويحرق ويلي من الشوق والجوى أبكي وأتألم من جرح غائر أنهى الدم في عروقي ليتني ما أحببت
صدى ألم دوى في أرجاء المكان الجزء الثالث
وهكذا دوى صدى الجرح في أرجاء المكان وحان اليوم الذي ستدفع فيه ثمن الخطيئة وحان يوم ميلاد سمر غربت شمس البسمة عن وجه السيدة العجوز فهي لم تكن تعلم أن سهر حامل وهكذا علمت صديقتها بما دار بينها وبين حسن فهي لم تكن تعلم حتى الآن لماذا انتابت سهر تلك الحالة العصبية ولماذا كانت تبكي ولا تتكلم فكرت سلوى ماذا تفعل لمساعدة صديقتها فحاولت البحث عن حسن ولكنها في البداية لم تجده وعزما على العودة عادت وهي لا تتوقع أن يقابها والديها بالترحاب والفرح للقائها فقد تأخرت عن الموعد الذي حددته ولهذا السبب لم تستطع أن تتكلم فيما حدث فقد شعرت أنها تجنت عليهم وأنها كانت لابد أن تكون على قدر الثقة فندمت أشد الندم وكاد قلبها أن ينفطر ثم ذهبت بعد ذلك مع سلوى لكي تبحث عن حسن فهكذا تستطيع رد كرامتها وشرفها ورد اعتبار والديها وبعد أن حاولت خفية أن تتصل به في منزله فلم تجده فقالت لصديقتها أن تأتي معها إلى منزلها لتسأل عنه مع أنها ظنت أنه يتهرب منها لكن الموضوع خطير وضروري وجاد فلابد أن تبحث عنه أو تجد طريقة لكي تحضره وتخبره وتدعوه لتحمل المسئولية معها فالمسألة مسألة شرف ذهبت مع صديقتها وحين وصلا رحبت بهم والدة سلوى فقد اتصلت سلوى بوالديها ووالدي سهر وأخبرتهم أن سهر مريضة فلن يستطيعوا المجيء في الموعد وقالت أنها حالة نفسية سيئة انتابت سهر فهي لا تريد أن ترى أحد وطلبت أيضا من أمها ألا تسألها عن السبب أو تذكر الموضوع أمامها واندهشت سهر للمرة الثانية لترحيب السيدة بهم وبابنتها فهي لم تكن تعلم السبب وسألت سلوى عن والدته عن حسن فقالت نسيت أن أخبرك حسن أصيب في حادث سيارة ونقل إلى المستشفى فبكيا وطلبت سهر من سلوى أن تأتي معها لتوصيلها وحاولت أن تتماسك وحين عادت إلى المنزل دخلت إلى الغرفة وأغقت الباب وبكت بكاء شديدا حتى انهارت مغشي عليها على الأرض وسمعوا بالخاج صوت سقوطها على الأرض ففزعو جميعا وخشوا عليها وأسرعوا لغرفتها وعندما فتحوا الباب وجدوها ملقاه على الأرض لا تتحرك حاولوا أن يعدوا إليها وعيها ففاقت أخيرا وقالت أين أنا هل جاء حسن هل سأل عني وبدأت الهلوسة لكن ربنا ستر فلم تزيد عن ذلك لقد ضاقت ذرعا بما في صدرها ولكن لم تستطع أن تبوح لأحد ففاقت بعد أن أتت لها أمها بكوب من الماء وغسلت وجهها بعد أن شربت ولكن الطامة والصدمة الكبرى في انتظارها بعد دقائق فماذا حدث ؟












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى

عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية