أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     كم من كثير العلمِ والوفاءِ ‏ ‏ قد صانه العَقلُ عن الرِّيَاءِ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حديث الذاتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

حديث الذاتـ إختلاجات روح تتناثر على بياض الورق ( لكـ وحدكـ بلا ردود )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-2011, 11:40 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
تعديل على الفصل الثالث
لماذا أصبحت سمر طفلة مشردة
قصة والدة سمر
ودخلت سيدة في منتصف العقد الثالث من العمر إلى شقة والديها لأول مرة بعد وفاتهم تجلس وحيدة دخلت وجلست على الأريكة وحين نظرت حولها تذكرت وظلت تطاردها الذكريات فهنا موطن الذكريات ولكن كان هناك مشهد يتكرر في ذاكرتها دائما ستحكيه لنا كنت في الثانوية العامة بالتحديد في الصف الثالث الثانوي بالطبع سهر كانت في هذا الوقت كأي طفلة تنتقل من ثوب الطفولة إلى ثوب المراهقة وكأي فتاة في مثل سنها كانت هذه هي أول تجربة وتحتاج لبعض النصائح وإلى صديق ذو خبرة كي تحكي له وتسأله ولكنها لم تجد فقد كانت أمها امرأة عملية إلى حد كبيبر وكانت سهر لا تستطيع انتقاء الوقت المناسب كي تستطيع التحدث معها كما أن أم سهر منشغلة دائما بالتفكير في العمل وكانت من الأمهات التي تعتقد أن ابنتها التي يجب أن تبدأ الحديث معها كما أنها لم تبني علاقة الصداقة بينهم وكانت والدة سهر تعمل محاسبة في إحدى البنوك وقد كانت طموحة كثيرا وكانت ترى مثل زوجها أن المال أهم شيء لتأمين مستقبل سهر وبالطبع مثل كل الفتيات هذه هي الشخص الوحيد الذي كانت تستطيع التحدث معه بحرية دون فقد كانت تخجل من التحدث مع أصدقائها بالطبع فالبنات في هذا السن كي تحظى بنقاط عند أمهاتها تقول لهم تلك الحكايات ونستنكرها كما نقول مش كدة عيب يا ماما كما أن رأي أيا منهن سيكون إحدى أمرين فالبنات الملتزمات ستقول هذا لا يصح ابتعدي عن الشر فنحن مازلنا صغارا أما البنات الستهترات ستوقع في الخطأ بالطبع كما أنها ستقول الحب ضرورة استمتعي بحياتك وبعض الساذجات الرومانسيات التافهات ستقول بوحي له فما الذي يدريه لعله يبادلك الحب ويسكت لأنه ظن أنك لا تحبيه ويا ليتها ظلت طفلة إلا أنها عندما أحقبت كأي أنثى أخطأت الاختيار فقد أحبت شخصا مستهترا للأسف وقد ضحت من أجله بمستقبلها ولكي لاأطيل سأتركها تحكي لكم ما حدث وأكملت سهر -والدة سمر- كنت وقتها طفلة في عمر الزهور انتقلت من ثوب الطفولة إلى ثوب المراهقة وكنت فتاة جادة متفوقة في دراستي ولا يوجد ما يشغلني عن تفوقي ولا يوجد مايشغل بالي مثل بقية الفتيات في مثل سني عن الحب وفتى الأحلام حتى ولو خيال فكنت أترك هذا التفكير لوقته حتى لم أستطع مقاومة إعجابي به فقد كان شخصا جذابا فقد رأيت وجها حسنا لن أنساه في حياتي فأنا مازلت أحبه كان شابا في نهاية العقد الثاني من العمر وفي السنة الأخيرة كلية هندسة البترول وكان يبحث عن سكن بالقرب من الكلية فقد اقتربت الامتحانات فقد كان يسكن بالقاهرة وكان يريد أن يوفر وقت السفر فأتى لأبي كي يستأجر منه شقة وكان حسن شاب وسيم أنيق ولكنه كان شاب طائش كان يحب أن يظهر الحمل الوديع كي يوقع الفتيات في شبكته فقد كان بالفعل فتى أحلام كل الفتيات وكان شاب مستهتر يلعب بقلوبهن ويفرح وكأنه هارون الرشيد أو شهريار بتلهف الفتيات ليظفرن بقلبه وتهافتهم عليه وكنت فتاة جميلة رشيقة وقد فاز بقلبي ولا أعرف هل هو الذي لا يستحقه أم أنا التي أسأت التصرف المهم ولكني تمنيت أن أفوز بقلبه وكانت تهفو نفسي ومشاعري إليه وتمنيت حين أفوز بقلبه إذا لن أعطيه لأحد فقد أحببته حبا ملأ قلبي وأنساني كل شيء وكنت أحاول لفت نظره بأن أبدو جميلة وأرتدي أحسن الثياب وأشتري أفضل العطور وأضعها دائما وأنوثتي الرقيقة وكنت خجولة جدا ولم أتجرأ أبدا على التحدث معه حتى حين نلتقي صدفة في فناء منزلنا حتى صباح الخير لم أرد عليها وكنت أسعد دائما حين أراه وأنا أنظر من الشرفة وهو ذاهب إلى الكلية وأنا أستعد لأذهب للمدرسة ولأني كنت أراه مثلي الأعلى في اجتهاده في دراسته كنت أذاكر وأحاول التركيز ولو لساعة ولهذا السبب نجحت بتفوق في الامتحانات على الرغم من أن معدل مذاكرتي قل وكنت أهتم بمظهري دائما فقد كنت أقف أمام المرآه حتى حين أرتدي لبس المدرسة وأتهيأ كنت أتمنى أن ينظر إلي ويقول أني جميلة كنت أود أن ألقاه ولو صدفة أتجرأ وأتحدث معه لكي يفهم من طيات الكلام أني أحبه فقد كتبت بين سطور كلامي أني أحبه
كنت أتمنى لو خطفني على حصانه الأبيض ذو الجناحين وطار بي واختطفني من أمام الناس وللأسف انتهت امتحاناته وقرر أن يعود إلى القاهرة وما إن جاءني الخبر وتمنيت لو اصطحبني معه وفكرت في أن أبوح له ولكن كلما تأتي الفكرة أطردها لأني أخجل ولا أتجرأ على هذا حتى ولو أرسلت خطاب كما أني حتى لو أفصحت فماذا أفعل إذا أخجلني أو أخذ الأمر على أني طفلة لم أعلم ماذا أفعل حتى سمعت طرقا على الباب ففتح أبي فإذا به حسن فسلم على أبي وأعطاه مفتاح الشقة وقال أنه سيعود الشهر المقبل لأنه قدم في وظيفة فقد وجد وظيفة شاغرة لمهندس بترول في إحدى الشركات وقدم فيها فتهللت أساريري من الفرح وانتظرت مرور الأيام وكنت أقول دائما لنفسي ستمر الأيام سريعا وسأراه ثانية فتعالوا معي كي نعرف كيف أصبحت في هذه السن المبكرة أما لسمر
بسم الله الرحمن الرحيم تابع قصة سهر
لماذا أصبحت سمر طفلة مشردة وما هي علاقة سهر بسمر
كيف أصبحت سهر أم سمر
سأخبركم لماذا أصبحت سمر طفلة مشردة هذا هو ثمن الاندفاع وراء العاطفة ووراء الحب بدون تعقل وسأترككم مع سهر لكي تحكي لكم القصة قد اقترب المشهد من الذكريات الذي كان يتردد على ذهنها ها قد عاد حسن من السفر وحان موعد أول لقاء ودقت ساعة الحب كنت عائدة من المدرسة فكان اليوم آخر يوم في الامتحان وكان حسن عائد من السفر عندما دخلت فناء المنزل وجدت شخصا يحمل حقيبة دققت النظر فوجدته حسن فحاولت أن ألقي عليه السلام ولكن لساني عجز عن الكلام فالتفت لكي يأخذ بقية الحقائب من السيارة فوجدني أمامه فقال من سهر أهلا كيف حالك وكيف حال الوالد فأجبت بكلمة واحدة الحمد لله قال ما شاء الله أنت جميلة وأنيقة حقا فكدت أن أطير فرحا فابتسمت وقلت شكرا صعدت السلم وما زالت كلماته ترن في أذني وفتحت الباب ودخلت ولم أخلع ثيابي فقد أعجبته ثم اتصلت بي صديقتي سلوى وقالت أنها تريد مقابلتي غدا الساعة الرابعة معلومة لم تعرفها سهر اتصل حسن بسلوى وقال لها أنه يريد مقابلة سهر ويريد أن تساعده ، فأجابت أنا أخجل أن أقول لها ذلك أخشى أن تسيء فهم الموضوع كما أني لا أثق بك فأنت زير نساء وسهر فتاة عاطفية جدا جدا وليست للتسلية فهي فتاة مهذبة ومتواضعة وحنونة فلا تعبث بعواطفها وأنا ليس لدي استعداد أن ألقي بصديقتي إلى التهلكة فقال أنا لا أثق بأحد إلا أنت ولا أستطيع أن أطلب هذا الطلب من أحد ، فقالت إن كنت تحبها فلما لا تتقدم إليها حينئذ ستكون دخلت البيت من بابه وسيقولون أنك شاب مهذب عرفت من أين تؤكل الكتف واشتريت ابنتهم وعززتها قال أنا متخوف من الرفض سواء منها أو من أهلها كما أني لم أتأكد من حقيقة مشاعري هل هو مجرد إعجاب أم حب حقيقي وكما تعلمين أنا لم أعرف سهر جيدا ولم أنظر إليها كمرأة أبدا فأنا كنت أعتبرها كما أعتبرك أختي الصغيرة ولم أتخيل أبدا أنها ستجذبني لها فكنت أشعر أنها ليست الشخصية التي أحلم بها لأنها خجولة جدا، بل إنني كنت أنظر إليها كطفلة فهي طول العام ترتدي زي المدرسة لكن كنت أحب براءتها وأناقتها واهتمامها بمظهرها ولكن حين رأيتها لأول مرة بدون الزي المدرسي انجذبت لها وشعرت أنها أجمل امرأة ، احمر وجه سلوى وتمنت أن يكون صادق فهي تتمنى له كأخ فتة مثل سهر تكون زوجته على الرغم أنه لا يستحقها بل إنها خسارة فيه لكن لعلها تصلحه فهي تثق أن تكون له زوجة صالحة ولكن المشكلة لو كان صادق وتزوجها ثم خانها بعدما تزوجا حسن يقول سلوى سلوى أين أنت ، فأجابت وقالت أنا هنا ذهبت لأشرب موافقة ولكن كيف سأخبرها بطريقة لطيفة ولائقة، فقال لها ادعيها لزيارتك غدا الساعة الرابعة هذا الموعد سيكون مناسب لي لأني سأكون انتهيت من العمل وسأءتي الساعة الخامسة لن أتأخر أرجوكي وأنا أعدك وأنت تعلمين أني حين أعدك أوفي دائما بوعدي لن أؤذي سهر أبدا فسهر مخلوقة رقيقة كما أنها صديقة أختي ، فقالت ليس لدي استعداد أن أخسر صديقتي وأكسر قلبها موافقة لكن على شرط أن تتقدم لخطبتها قريبا ولا تخسرها فهي امرأة رقيقة وعلى الرغم من أنها خسارة فيك لكن سأعطيك فرصة ولكن إذا أذيت مشاعرها أنا التي سأقف لك بالمرصاد .
لماذا أصبحت سمر طفلة مشردة
الضحية سمر جنت ثمرة حب طائش
واتصلت في مساء ذلك اليوم بصديقتي في الساعة السادسة مساء وقلت لها أن تنتظرني غدا كما طلبت في الساعة الرابعة بعد أن أخبرت والدي واستأذنت منهم وفي صباح اليوم التالي استيقظت مبكرا لكي أقوم بإعداد الطعام وأعد ملابسي ثم انتهيت من إعداد الطعام الساعة الثانية والنصف ثم أعددت ملابسي ولكني وقفت كثيرا أمام الخزانة كي أختار ملابسي وبدلت الكثير من الثياب ولكن لم أستطع الاختيار ثم فجأة وقعت عيني على ما كنت أرتدي بالأمس فانجذبت له اخترته ولم أبدله ونظرت إلى الساعة بعد أن انتهيت فوجدتها الثالثة ونصف تقريبا فأسرعت لكي لا تنتظر سلوى كثيرا ووصلت في الساعة الرابعة وبضعة دقائق ووجدتها بانتظاري ورحبت بي واستقبلتني بحفاوة فلم ترني منذ وقت حتى آخر يوم امتحان لم نتقابل فقد قالت أنها وصلت لجنة الامتحان متأخرة وجلست على الأريكة وتحدثنا وقدمت لي بعض الفطائر والشاي وكانت سلوى لطيفة وصديقة ودودة وظللنا نتحدث حتى دقت الساعة السابعة ودق الباب فإذا هو ضيف غير متوقع والتقينا ثانية فجأة لم أعلم من قبل أن سلوى بنت عمة حسن بالرغم من أنني انتابني شعور بالخجل إلا أني فرحت عندما التقينا ثانية ولم أصدق فاعتقدت أنني أحلم فقالت سلوى عذرا يا جماعة لم أقدمكم لبعضكما حينها علمت أنني لم أحلم فازداد خفقان قلبي فقال حسن أهلا أعرفها ولكن لم أتوقع أنها صديقتك اعتقدت أنها ليست سهر عذرا أهلا يا سهر المفاجأة أذهلتني فقلت لا عليك يا بشمهندس كيف حالك قال سعيد لهذه الصدفة فاطمأننت أنها صدفة ثم أردت الاستأذان فقال لا والله سأقوم بتوصيلك انتظري وجاءت معنا سلوى واستأذن من والد سلوى أن يأخذ سيارته وعلى الرغم من أنه لا يمتلك سيارة إلا أنه كان يستطيع أن يقود السيارة فقد تدرب على القيادة لأنه كان يريد شراء سيارة ولولا هذا لما وافقت ولكني على الرغم من أني كنت محرجة ولكني كنت سعيدة جدا كنت أسمع لكل كلمة كان يقولها بشغف حتى لو لم يوجه لي الحوار وقد كان مهتم بي طول الطريق فقد سرقت قلبه لأني لصة ماهرة فقد كنت جميلة ورشيقة وأستطيع جذب من حولي على الرغم من أني خجولة وصلنا إلى المنزل وانتهى أفضل يوم .
وتوالت اللقاءات حتى سافر أبي وأمي في عمل وجاءت صديقتي لزيارتي وظلت معي وعلم حسن أن والدي سافرا فاتصل بسلوى واقترح عليها أن نذهب في رحلة فقالت لا بالطبع لن توافق وخصوصا أن والديها مسافران الآن وسترفض أكثر إذا علمت أنك ستكون معنا لأننا سنكون بمفردنا فقال لن أكون معكم سأسبقكم فلا تقولي لها أني سأكون هناك وستوافق وسيوافق والديها واقتنعت سلوى بصعوبة ولم يكن في نية سلوى ولا حسن الغدر والسوء بالغة وأخبرت سلوى سهر واقترحت عليها موضوع الرحلة ولم تخبرها بوجود حسن بالطبع فوافقت وقررا أن يذهبا للنزهة واتصلت بأمي فوافقت وقررنا أن نذهب معا وقالت لأمها أننا سنعود بعد يومين ولا أدري كيف علم حسن بالأمر ووجدناه بانتظارنا قال أنه في مهمة تنقيب عن الماس لبحث تموله الشركة من العمل وجلسنا معا كم كنت سعيدة غلى الرغم من أني كنت خجلانة لكن كنت سعيدة وذات يوم جلسنا معا أنا وحسن وكانت سلوى تجلس في المنضدة المجاورة كنا سعيدين وتحدثنا كثيرا كان عندما يتحدث معي أنظر إلى الأرض خجلا وأسكت قليلا ثم أجيب عليه بصوت مرتعش وفي لحظة اقترب مني ونظر في عيني وأمسك يدي شعرت بأن الكرسي يغوص في الأرض والأرض تتزلزل من تحتي واحمر وجهي وحاولت الهرب من عينيه وجذبت يدي من يديه لقد أخجلني ولكن فرحت كثيرا أنه يبادلني الحب كانت يديه حانية غمرني بحب لم أشعر مثله من قبل كنت أتمنى أن لا يخجل أن يعلن أنه يحبني كي لا أخجل وأتضايق منه حين أمسك يدي وأتخوف من رد فعل الناس أو أتخوف أن تكون نيته سيئة وغضب بشدة وظن أني أتكبر عليه وفي المساء ذهبنا أنا وسلوى للنوم فقالت سلوى أنا لا أريد النوم الآن سأذهب وأجلس على الشاطئ قليلا وحاولت أن تمشي بخفة كي لا أسمع خطواتها وذهبت إلى حسن لتسأله هل يريد الزواج مني أم لا فقد فهمت حين كنا نتحدث أني أحبه ولم تجده ويا ليتها وجدته أو جاءت مبكرا وكان حسن جالس على الشاطئ بالقرب من غرفتنا لكنها لم تره ويا ليتها وجدته وخلدت للنوم وأنا أفكر فيما حدث في الصباح عندما كنت جالسة مع حسن فجأة سمعت طرقا على الباب فقمت لأفتح وزاد الطرق تظنوا من الذي كان يطرق الباب












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى


التعديل الأخير تم بواسطة سارة سعد ; 12-11-2011 الساعة 11:53 PM
عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية