شكرا لكي أيها العف الخجول ممكن يكون كلامك صحيح فأنا سعيدة لأجل هذا ولكن يحزنني عدم الاستقرار والفوضى وألي الأمر الذين يمشون على نفس الدرب والنهج ثم أين هي الحرية والديموقراطية والكرامة لقد عادت إلينا مجزأة مبعثرة قولي لي أين حقوقنا هل استعدنا أموالنا هل حكمنا الظالمين الفاسدين من الممكن أن أوافقك الرأي أننا أصبحنا اليوم نستطيع أن نصرخ في وجوه الظالمين لكنهم يدعون الصمم والعمى وإذا استجابوا واتخذوا قرار يتباطأون في تنفيذه فقولي لي أين هي الحرية إذا وهي منقوصة وصوتها مبحوح شمسها باردة لا تسمن ولا تغني من جوع لقد قالها السدات رحمه الله ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة فكان لابد للثوار أن يقتلوا أرباب النظام السابق أو تكون هنك محكمة ثورية تحكم فيهم بالعدل وبسرعة فإن التباطؤ في إقامة العدالة عين الظلم وأنا أميل لهذا الرأي هل من مجيب هل من مخلص يحب البلد ولا يطمع فيها لكي تكون حريتنا مكسب وليست خسارة نحن من قمنا بالثورة ومثلنا أشقائنا العرب في كل حدب وصوب ونحن الآن من يندم ويجني الخسائر قد أستشيط غضبا عندما أسمع أحد المارين في الشارع يقول ماذا فعلت لنا الثورة عطلت حياتنا وهددت أمننا هل تغيرت الأوضاع عندهم وخصوصا عندنا في مصر صحيح بعض الناس ممن يتبنوا هذا الرأي هم من يتسببون في الفوضى يعني من المفروض من يقول ماذا فعلت بنا الثورة ينظر ماذا فعل هو من أجل الثورة بل ماذا فعل من أجل بلده وطنه الذي يؤويه سنظل واقفي في أماكننا ولن نتحرك طالما كل منا ينظر إلى خطأ غيره بل يتهمه بالتقصير والخطأ في حقه وأنه هو السبب وكما يقولون يعلق أخطاؤه على شماعة غيره