أتمنى أن تلقى قصيدتي والقائي على اعجابكم
للاستماع
"مـــــوعــــــــدي المــــــكــــــسور"
مــــوعـــدي الــــمــكــســـور فـــي لـــحـــظـــة زمـــانٍ قــــد مـــضــــى
مــــوعــــدك مـــيــــت مـــثــــل شـــمـــعـــه تـــشـــبّ وْ تــــنــــطــــفــي
وعـــدك الـــزايــــف عـــلـى حـــضـــن الـــحـــقـــيــــقـــه إنـــقـــضـــى
اوفـــي مــــــرّه ســــــيـّــدة قـــــلــــــبـــي بـــــوعـــدك واعـــــطــــفـــي
مــنـــتــظــر , عـــيـــنٍ عــلـى الــســاعـــه , وعـــيــنٍ عــالــفـــضـــــا
لــيـــت يـــا نــجـــمـــه عـــلــــى جــــوّ الــــســـهـــارى تــــلْــطـــفـــــي
يـــارصــــيـــف الـــوقــــت صـــارت بـــعـــضـــها احْـــلامــي لـــضـــى
يـــا ثــلـــوج الـــبــــرد نــــار الـــقـــلــــب فـــيـــــنـــــي لـــــطـّــــفـــــي
انـــتــظــــار الـــوهــــم طــــوّل , كــــلّ هــــالـــــشــــارع فـــــضــــــى
بـــنـــســـحـــب واتــــرك ورود الــعــــمـــر لـــجـــلـــك واقـــطــــفــــي
يـــكـــفـــي انـــي إِنـــتــظــــرتـــك لــــو عـــلــى جــمــر الـــغـــضــــى
كــنـــت اظــــنــــك كـــلّــهــا انــــــوار الـــمـــحـــبـــه تـــخـــطــــفــــي
وش بـــقـــى فـــي ظــــلــــمـــتـــي يـــــامـــوعــــدك أنـــــور و ضـــــا
مـا صــفــالـي جــرح , كـــيـــف الــــفـــرْح عـــنـــدي يــصــــطــــفــي
مــا بـــــقــــى إلا أســــــافـــــر يـــالــــغــــــلا وْ كـــــلـــــي رضــــــــا
راحـــــلٍ واحـــمــــل بــــقـــايــــا الـــهــــمّ داخــــــل مــــعــــطـــــفـــي
:
خالد المحروقي