بعد ان حضرت السيدة ليلى وعائلتها زفاف شقيقتها في حلب وقبل العودة الى مدينتها اللاذقية قررت ان تزور حديقة السبيل وتعرف عائلتها بهذه الحديقة
فدخل الجميع الى الحديقة وقد دهشوا بروعتها وتنسيق اشجارها الرائع والان جاء دور اختيار مكان للجلوس وخاصة ان عائلة السيدة ليلى كبيرة جدا ويريدون ان يتناولوا وجبة الغداء على العشب الاخضر وكانهم في نزهة جميلة
هنا فكرت السيدة ليلى في مكان ما وخاصة انه هناك حارس الحديقة يقف هناك ليمنع اي احد من الجلوس على العشب
هنا خطرت للسيدة ليلى فكرة فذهبت الى منطقة قد فرشت بالعشب الاخضر وجلست وقد تظاهرت بانها سيدة معتوهه فحضر اليها الحارس وطلب منها المغادرة فورا فاجابت باشارات تشرح له بانها لا تستطيع الكلام وبانها امراة مسكينه فعطف عليها الرجل وقال لها ابقي هنا اذا ولكن لا تحدثي اي متاعب
وما ان ابتعد عنها قليلا حتى نادت افراد عائلتها ان ياتوا اليها فورا فذهل الحارس من تلك المراة هل تستطيع الكلام ام هو متوهم فقال لصديق له سمعتها
تناديهم مثل ما سمعت انا قال له نعم فقال له الحارس يبدو انها امراة مجنونة او محتالة فقال له صديقة بل قل انها ذكية وتريد ان تجلس مع عائلتها على العشب
فلتدعها تجلس وهكذا جلست السيدة ليلى مع عائلتها على العشب يتناولون الغداء بكل سرور