بنيتي الكريمة غفوة...
بادئ ذي بدءٍ..أستميحُكِ إذناً أن أخاطبَكِ بـنداءِ ( الأبوة ) لـ ( البُنوَّةِ )،فليسَ أحبَّ لواحدٍ مثلي،وهو يُرحب ببرعمةٍ كريمةٍ بديعةٍ في ربيعها الحادي عشرَ،مِنْ أنْ يناديها بمناجاةِ الأب لابنته،فإني-وأنا الأبُ الذي ذاقَ حلاوة الأبوَّةِ-لا أرى جمالَ الدنيا وبَهجَتـَها الحقيقية إلا حين أسمعُ هذه المناداة المتبادلـَة بيني وبين براعمي،زنابقي الجميلة،أولادي الثلاثة : إيمان وأمين وأنفال....
نفتحُ لكِ-بنيتي البديعة-شغاف قلوبنا ونثارَ أقلامِنا ودوانقَ مشاعرنا ووجداناتِنا،فنفسَحُ لكِ منها خمائلَ ورياضٍ على ضفافِ هذه ( المنابع ) الرقراقةِ العذبةِ،آملينَ-صغيرتي الكريمة-أن تجدي بيننا كلَّ ما تأملينه وترغبين في الإبداع الخـَــلاَّق عبْرَ روافدِه العذبة....
مرحباً بكِ منبعاً واعداً جديداً بيننا...
وأعتذرُ سلفاً-بنيتي الكريمة-من تقصير أداء الترحيب في حينه....