شاءت الأقدار في فصل الخريف
أن تجذبني امرأه..لحياءها وخُلقها..
فأنقدتُ إليها وانقادت لي..
حتى أصبحت للقلب وليف..
كانا عشقنا عشق عفيف..
ولم يطولُ الوقت بي..
حتى اتيئتُ لها بجمع كثيف..
طالباً يداها الطاهرتين..
حالماً أن تكون أم ابنتيي
تغريد..ورفيف..
دخلت والنور والنور يشع من وجهها
وكم كنتُ خجلاً ساعتها
وكم كان القلب ضعيف..
جلست وكان بيني وبينها(خال) لطيف
(يضع على الجرح يبرى) من طيبته..
ويكفّ النزيف..
ذهبتْ وأنا استرق البصر لها
يآله من موقف مخيف..!
لن أكثر هنا..ولن أضيف..
سوى أنه لم يشاء الإله أن نكون لبعض
وكان النصيب كفيف..!!