صاحبة الامتياز
شكرا" حسن الظن بي ، وارجو أن تعلمي بأن الحياة تجارب ، وعلاقات ربما تقوم أحيانا على اصل جارف من الهوى ، فينهار البنيان ، وتفشل المسيرة .اما الأولى وهي زينة المقام والتواجد ، فليس على المرء أن ينسى فضلها وعلمها ورزانتها ولها ظروفها . اما الثانية فهي وإن كانت تدعي الثقافة بدراستها الجامعية ، فهي فقاعة فارغة لا أندم على فراقها ،
على أي حال اصيلة أنت يا سيدتي مع أنك لربما لم تقرئيني عندما كنت فارسا" وآسرا"هنا . ولكن لكل دهر إذا ماتم نقصان .
هكذا يرى بعض المتنفذون
أحمد عاصم آقبيق
بحر من الشوق