تعجبت وانا أتنقل بين اوراق دفاتري القديمة وجود ذكر لسيدتين كريمتين تعرفان نفسيهما ، وقد وعدت وإن وعدي لقاطع ان لا أشير إليهما من قريب او بعيد ، بيد ان الذي احيا ذكراهما ولم أكن لأريد هو موضوع شدني وعقبت عليه الا وهو هل الآحساس بالألم يولّد الآبداع ؟؟؟
إن الإحساس باللم يولد الإبداع ، وان ما انتابني من شعور بالألم بفقد الأولى كان اكثر التصاقا" بي إلا انه ولد ردة فعل صارخة تمثلت في امل على أن تعود وحزن ما بعده حزن ، أما الثانية فكانت كفقاعة هواء جرفها الاعجاب بالقلم ثم شعرت ، هكذا قالت بانها خرجت عن الاعراف والتقاليد بالتواصل معي .
للسيدة الأولى حفاظا" على ذكراها المتميزة التي لا زالت تساكنني ، واحتراما" لموقعها الجتماعي ومكاتنها الأدبية والثقافية ،اقدم لها وردة تعبر عن شوقي وولهي واحترامي . وللسيدة الثانية اقدم وردة ثانية ،لأنها نبهتني الى أنها ليست بالمستوى الذي اريد ، أقدم وردة ثانية لأنها عرّفتني بان ليس كل مايلمع . ذهبا".
إذا وردة لمن لا زلت أهفو اليها ، ابنة المشرق البعيد .
ووردة إلى من يتوجب علي شكرها لأنها لم تكن لتكون
أحمد عاصم آقبيق