..الحمد للهِ-صغيرَتنا الكريمة سواليف-على العودة والرجوع والأوْبَـــةِ إلى ضفافِ ينابيعِنا الوارفةِ...وأخالُ أنكِ قد غنمتِ من ملاحِم الاختباراتِ نجاحاً باهراً وانتصاراً علميًّا مُستحَقـًّا إن شاء الله تعالى،لأني أعرفُ جيداً ذلك الإحساسَ الجميلَ الذي يعقِبُ عادة ًمعمعَــة َالامتحاناتِ التي أفرزتـْها المراجعة ُالجادَّة ُوالمذاكرة ُالمُضنية ُوالتحصيلُ الممتاز المُجهِدُ...
إنه إحساسٌ يُشبهُ حالة َالفارس البطل الذي اعتلى صهوة َجوادهِ،فخاضَ ميدانَ الهيْجاءِ بصبرٍ وثباتٍ واقتدار،فلم يلبثْ حتى انجلى غبارُ المعركةِ عن انتصار باهر أعقبَتـْهُ نشوة ٌمن راحةٍ وطمأنينةٍ،أحالتِ الحياة َفي حِسِّهِ بسمة ًمن أملٍ وإشراقةٍ من أماني وباقاتٍ من طموحات....
عُدْتِ-بُنيَّتي الكريمة-وعَشمُنا أن تستأنفي العطاءَ والحضورَ المُميز....