أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الدموع : تدل على المحبة ، لكنها ليست دواءها      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الحياة الاجتماعية > الحياة الأسرية في منابعـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

الحياة الأسرية في منابعـ ڪُـل مآيـهـم طِفلڪَ وَأسرتـڪَ ولَذَائِذُ مَائِدَتُكَـ

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-05-2011, 08:58 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العف الخجول المنتدى : الحياة الأسرية في منابعـ
Fakyou الحب...بين الأبوة والبنوة...

...بوركَ فيكِ-أختنا الأصيلة الواعية العف الخجول-على هذه الإطلالةِ التربويةِ الوجدانيةِ لرافدٍ من أهم الروافدِ الإنسانيةِ،بل والشرعيةِ الحساسةِ التي-للأسف الشديد-جفَّ انسيابُها وغاضَ معينها في حياةِ كثير منا-نحن الآباء والأمهات-وهـــــو ( الحبُّ في واقع علاقاتنا المادية والمعنوية بأبنائنا )....

أبناونا...أولادنا...زنابقنا البرية التي نختزلُ في وجودها الزاهي أنضرَ ما في حياتنا وأرقَّ ما في نبضِنا وأعبَقَ ما في شمِيمِنا....

أبناونا...هم نبضنا الذي يتخافقُ به حاضرنا..وهم أكبادنا التي تمشي-في جمال-على إيهاب الغبراء..وهم بسمة الفجر حين تتأبى الحياة الدنيا بحادثاتِها،فلمْ يكنْ عزاءٌ على البأساء واللأواء إلا بوجود حسهم وحركتهم ومناغاتِهم....وهم إشراقة المستقبل حين ينكسرُ مِجَنُّ الحاضر بنا،فيلفحنا شواظ ٌ من فشل أو فوْتٌ من فرصةٍ،فننطلق نستجدي-بآمالنا وأحلامنا وأمانينا العِذاب-نستجدي امتدادَنا في غدِ أبنائنا،نستعيضُ بانتصاراتِهم عن هزائمنا،وبنجاحاتهم عن إخفاقاتِنا،وباقتدارهم عن عجْزنا،وبابتسامتهم عن تجَهُّمِنا...

فلا غرْوَ أبداً إذا ذابتْ قلوبُنا-تبتلاً وخشوعاً-وهي تدعو من أعمق نقطةٍ في شغافِها بالدعاء الكريم الرقيق الحاني الجليل الذي يصدَحُ به عبادُ الرحمان : (( ربنا هبْ لنا من أزواجنا وذرياتِنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً ))....

نعَـــمْ-أختي-فماذا يريدُ الواحدُ فينا من دنياه أكثرَ من أن يرى خلاصة قلبه وفكره وجهده قد أثمرتْ صلاحاً وفلاحاً واستقامة ًوخيْريَّة ًفي زهَراتِه التي سقاها بالوابل الطيب..؟؟؟!!!

فشيْءٌ طبيعيٌّ أن يكونَ ( الحبُّ )-بمعناه الرفيف السامي-وليسَ غيْرَ الحب هو حجرُ الزاويةِ الكريم الذي تتفجرُ به كلُّ ينابيع الرقةِ والعذوبة والسلاسةِ والبـِرِّ والاستقامةِ والتوازن الفكري والوجداني في حياة أبنائنا وفي شبكةِ العلاقةِ التي تربطنا بهم....

و ( الأبُوَّة ُ) و ( الأمومة ) لا ينسابُ معناهما الرفيف الرقيق المثالي في أوصال ( البنوة ) إلا إذا تدفق نهرُ ( الحب ) الغامر-في اعتدالٍ ووسطيةٍ وإخلاصٍ-وانسابَ بالشكل والمضمون الذي وجَّهنا إليه أستاذنا المربي الكبير والداعية الإسلامي الدكتور ميسرة طاهر حفظه الله تعالى وأجزل له المثوبة....

وليسَ-أختي الكريمة-كَوْنُ أستاذِنا الكبير الدكتور ميسرة أستاذاً قديراً وراسخاً تربويًّا نحريراً وباحثاً أكاديميًّا مختصًّا في علم النفس-بمجالاته الثلاثة-في جامعة الملك عبد العزيز العامرة هــوَ ما أكبرني وأعزني فيه فقط...وإنما-إلى جانب هذا-فإنني حين أكرمني الله تعالى ووقعَ في يَدي كتابُهُ القيِّم،الذئع الصيت،الواسع الانتشار ( التربية بالحب ) وجدتُ نفسي أمامَ زخمٍ تربويٍّ ووجدانيٍّ رائعٍ ودقيق ومستفيض وراسخ،والشيءُ الملفتُ في منهج أستاذنا الكبير هو المزجُ الرائق المتناسق-في طروحاتِه-بين الفكر والقلب..بين مثالية الإسلام وواقعيةِ أمته...بين ربانيةِ العبادةِ وحاجاتِ الضرورة...بين رغائب المادةِ في حياةِ أبنائنا ورقائق الحب في أشواقهم ووجداناتِهم....

ويُخيل لي أن منهجَ أستاذنا الفاضل الدكتور ميْسرة في رقائق الحبِّ إزاء أولادنا امتدادٌ راسخٌ لمنهج كبار مربينا الربانيين المعاصرين،وعلى رأسهم أستاذنا المربي الكبير الدكتور عبد الله ناصح علوان رحمه الله تعالى في كتابه القيم-من جزأين-(( تربية الأولاد في الإسلام ))،أو أستاذنا الداعية الإسلامي الفذ،فضيلةالأستاذ الشيخ محمد قطب رحمه الله تعالى في كتابه القيم (( منهج التربية في الإسلام ))،أو تلك الإشراقات الربانية التربوية التي طالما أطل بها علينا أديبُ الشام وشيْخ المربين،الشيخ الجليل علي الطنطاوي رحمة الله عليه وطيبَ ثراه....

وهؤلاء الثلاثة احتوتهم المملكة العربية السعودية المعطاءة،وسعدَ بهم البلدُ الحرام وكلية التربية بمكة المكرمة في ( جامعة أم القرى ) الغرَّاء....

وأنا شخصيا-بحكم تخصصي ودراستي-طالما تتلمذتُ واستفدتُ من مَعين هؤلاء المربين الكبار....

جزاكِ الله خيراً-أختي العف-على التذكرة النافعة التي أفدتنا بها،فاستفدنا واستنرنا...وحيا اللهُ أستاذنا الفاضل والمربي الكريم الدكتور ميْسرة على هذه الفتوحاتِ التربويةِ الوجدانيةِ البديعة،واللهَ أسألُ أن يجعله ذخراً لمملكةِ الخير ولشعبها الكريم ولأمته الإسلامية الواسعة.....

وبوركَ في كل مَنْ أدلى بدلوه تعليقاً أو تعقيباً....












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة يزيد فاضلي ; 23-05-2011 الساعة 09:11 PM
عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية