...حبيبٌ دائماً إلى نفسي-أخي الحبيب نايف-أن تسترقَ مشاعري معانيَ من أمثولةِ حَـــرْفٍ،وردتْ-هكذا عَـرَضاً-في تعليقِ أخٍ لي لم تلدهُ أمي عن ( حيْراتي )،فلم تفتأ مشاعري تهيمُ وجْداً وانعتاقاً لترانيم الحرف الجميل والمعنى الأجمل الذي يسري في شـُرْيانِهِ...!!!
قديما قال أبو حيان التوحيدي-رحمه الله-في [ الإمتاع والمؤانســـة ] : ((...الكلامُ على الكلام صعبٌ...))،وليسَ لي-أخي الحبيب الجميل-وقد غمرتني باقة ٌمن كلماتكَ المِخمليةِ،ففاحَ نسرينٌ من أريجها المتراقص تتضوعُ به أنفاسي..ليس لي إلا أن أستنكفَ عن صنعةِ الألفاظ والكلمات طمَعاً في حُمْرةِ خجلٍ وحياءٍ تخفف عن ذائقتي المتواضعةِ عربونَ اعتذاركَ العف الجميل...!!
مرورُكَ العَطر-أخي البديع-هو في الحقيقة ما أوْسَقَ ( حيراتي ) بأكاليلَ من شرفٍ وازديان،علَّ مَلكَتي الكليلة-وقد رَجوْتَ لها-تحظى بمددٍ وارفٍ من أقباس ( الأصمعيِّ ) الكبير أو تجدُ على حَوَاشِـيهِ هُــــــدَى..!!!
سعدتُ بتوقيعِكَ-سيدي الحبيب-ودامَتْ لي فيكَ الجيرَة ُ والاستزارة....