أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,614

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     العَيـشُ في الدّنيـا جِهـَادٌ دَائـِم ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..!

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-05-2011, 06:08 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسن عجمي المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
Fakyou العقلانية حين تواجهْ..ولكن لا بد من نقطة نظام...!!!

العقلانية...أو المجال الذي يرتبُ طاقات الإنسان المنفعلة والمتفاعلة بين ذاته الواعيةِ وعقله الباطن،ويجعله ينطلق بوتيرةٍ منسجمةٍ مع إيقاع الكون والحياة،في صورة من التناسق مع الفطرة السويةِ ونواميس الخَلْق والوجود،بما يسمونه بـ ( العقلانية الخلاقة ؛ Rational créatifs ) بحيْثُ لا شذوذَ ولا نشاز بالصورة المتطرفةِ التي يُروجُ لها الوجوديون وأرباب الانفلات....

هناكَ فارقٌ-سيدي الكريم-شئنا أم أبينا بيْن عقلانيةِ المواجهة والمناجزة لما وراء العلم،وبين عقلانيةِ الاستقصاء والاستكشاف من غير ضرورةٍ إلى تلك المواجهة والمناجزة التي تجعلُ من العلم المادي المحسوس معسْكَراً مضادا لما ورائه...

قسمة ٌضيزى،تلكَ التي تجعل العقلانية تشمَلُ كلَّ ما وراءَ المادةِ-من ميتافيزيقا الروح والمُعتقد والغيْبيات-في سلةٍ واحدةٍ من الرفض والممانعةِ والثجاوز،وعبثاً نحاولُ التقريبَ بين فلسفتين،إحداهُما تضعُ فاصلاً بين العقل والنقل بصورةٍ من الحسم النظري لا نقاشَ فيها ولا مجادلة وبين رؤيةٍ إنسانيةٍ أخرى،كانَ لها-ولا يزال-امتدادُها الفلسفي في إمكانية استمراء ( السوبر عقل) لما وراء المادة،مادامَ ما وراء المادة مستقرأ بالاستدلال ومنهج الاستقصاء المنطقى لتداعياتِ الوجود وما وراء الوجود...

في معمعة الشرح وإذكاءِ عقلانية السوبر في مواجهةِ عقلانيةِ العنصرية،لا يَخفى أبداً على باحثٍ،يبحث بحثاً مجردا من هوى التجاذبات المختلفة-ولو كانتْ عقائدية-أن كل ما تفضلتَ به سيدي مشكوراً في نقولاتِكَ الأمينةِ واستقراءاتِكَ الممنهجةِ بمنهج البحث الفلسفيِّ المجرد،هي في الحقيقةِ نِتاجٌ سليمٌ صحيحٌ لنتائج طروحاتٍ فلسفيةٍ،تمتد جذورُ إشكاليتِها الجدليةِ إلى بؤرةِ ذلكَ الصراع التاريخي المرير-في أوروبا-بين ( الكنيسةِ ) و ( العلم )...وكيفَ كان ( الإقطاعُ ) و ( الأوروستقراطية المالكة ) يتحالفان سرا وعلانية،بل ويتزاوجان بالتناوب أو التساوق في قمع ( العقلانية السوبر )-التي كانت أرضية َ العلم والانعتاق الفكري-ومحاصرةِ كل ما من شأنه أن يُعقلنَ الحياة ويستكشف ما ورائياتِها...

أظن مثلكَ-سيدي الكريم حَسَــن-وقد خبرْتَ رحلة الصراع في أوروبا،وكيف كان عنيفاً وقاسيا وبوحشيةٍ وساديةٍ لا مثيلَ لها،ابتداءً بالتعذيب الوحشي لدرء الأرواح الشريرة المستوطنة في عقل ( جوردانو برونو ) و( كوبرنيكوس ) وانتهاءً بالرمي في الأفران الملتهبة كما نجا منها ( غاليلو ) بأعجوبةٍ لما تراجعَ عن القول بكروية الأرض... !!

مآسٍ...وفضائعُ لا مثيلَ لها نزلتْ بالعقل الذي تجرأ أن يُمنطقَ الوجودَ لصالح ( السوبر عقلانية )،ومعروفٌ أن محاكم التفتيش-تحت الرعاية البابوية السامية-سحقتْ آدمية َ ألوفٍ مؤلفةٍ من المفكرين والعلماء والفلاسفة باسم التطهير الروحي ومقارعةِ الروح الشيطانية الشريرة... !!

لذلكَ كانتْ أشهر ثورتين،قلبتا الكيانَ الأوروبي رأسا على عقب في القرنين التاسع عشر والعشرين ردْعاً للملكية الإقطاعية وحليفتها الكنيسة الجائرة...كان الشعار المعروف للثورة الفرنسية ؛ (( اشنقوا آخرَ مَلِكٍ بإمعاء آخر قسيس )) وكان شعار الثورة البلشفية (( لا إله والحياة مادة ))...

ولستُ في حاجةٍ-سيدي-إلى اقتفاءِ شهادةِ عشرات أو مئاتِ ( العقلانيين ) من الفلاسفة والمفكرين الذين أرخوا لما حدث وجرى وبالتفصيل الممل....

فما الذي نتج عن ذلك...؟؟؟

الذي نتج عن ذلك ببساطة أن الثورة َ على رجال الدين الكنسي-وهم يمثلون مظهرا من مظاهر ما وراء الطبيعة-انقلبَ على الدين نفسه،وظهرتْ مذاهبُ فكرية وسياسية تقوم على مناجزة كل ما وراء المادة وتعتبره ترجيعاً مرعباً مخيفاً لما حدث منذ القرون السوداء الوسطى...

لكن السؤال -سيدي الكريم-هو...ألا تتفق معي أن طروحاتِ أصحاب ( العقلانية السوبر) قد تـُقبَلُ ضمن الظروف والمنطلقات والحيثيات التاريخية التي يبني عليها هؤلاء فكرَهُمُ الفلسفي-وهم في كل الأحوال معذورون وصادقون ومنطقيون ولا يستطيعُ مَنْ عنده أدنى خلفيةٍ بلسفة العقل والفكر أن ينكرَ أو يُشكك في ما ذهبوا إليه-بينما ما بالنا نحن سيدي..؟؟!!!!

أقصد نحن الذين تحدثتْ عنا زيغريد هونكه وبرنار شو وجولد زيهر ومئات...؟؟؟!!!!!

ما بالنا...ونحن الذين في فترة تلك الفجوة الجهنمية الرهيبة بين ( العقل ) و ( الدين ) كانتْ سوامقنا الفكرية،تحرر العقلَ،فتجعله يشب عن طوق القيود والمهاترات والخزعبلات والهرتقات المقدسة التي كانت تنزلها الكنيسة أمام العقل كمسلماتٍ لازبة...كانتْ سوامقنا الفكرية والفلسفية-على سبيل المثال لا الحصر-تقود العالم بقلم القاضي أبي الوليد محمد بن رشد في درء التناقض بين العقل والنقل،وبسوامق أبي نصر الفارابي،وحتى بإسقاطاتِ الفكر الاعتزالي في أصوله الخمسةِ على ما به من دخن ودَخَلٍ....؟؟؟


لقصةِ ( العقلانية السوبر في مواجهة العقلانية المتعصبة) أبعادٌ وذيولٌ أخرى-سيدي الكريم-يجب أن تعْرَضَ في إيهابها الاستقرائي الصحيح،حتى تتضح الصورة ككل وحتى لا نتألى على القراء بالنظرةِ ( الغربية ) الأحادية الجانب،والتي لها مبرراتها في تقدير الأمور وفي الأحكام على كنه الأشياء وجوهر الأفكار،لأننا نعلم-يقيناً لا استنتاجاً في دراساتنا الأكاديمية العليا-أن عبارة ( السوبر العقلانية في مواجهة العقلانية المتعصبة )-وأشباهها كثيرة- لها في العقل الباطن الأوروبي ما لها من دِلالاتٍ مستبطنة،تنسحبُ على واقعهم الفكري،اتكاءً وانطلاقاً من ذلكَ ( الصراع المرير ) الذي وقعَ...

فنحب هنا أن لا تنطلي علينا هذه ( التقليعة الفكرية التاريخية ) باسم الفِكْر وحريته تارة،وباسم المنهج والاستقراء طوْراً آخر...!!!

وبوركَ فيكَ سيدي الكريم على الطرح والنقل...والخلاف في الرأي لن يُفسِدَ-قي النهاية-للود قضية...












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية