أنني صارمة في مثل هذه الأمور00
ولا أجبر نفسي على شيء لا أحبه ولا أستسيغه
فمنذ صغري تعودت أن أستقبل صديقاتي الصغار بمواعيد تنسقها والدتي
وعندما كبرت أصبح الأمر اكثر جدية بالنسبة لي
فأنا لا أذهب أبداً من غير موعد00
بل لدي عادة يقولون أنها سيئة :
لا أذهب للزيارات سوى بدعوة وبطلب من صاحبة المنزل
مهما كانت درجة القرابة
وحتى الأتصالات لا أستقبلها سوى بموعد عن طريق الرسائل النصية
تستأذن في الأتصال والسؤال عن الوقت المناسب
يستثنى من ذلك 4 أشخاص لهم الحق بالإتصال في جميع الأوقات
** ورغم وجود ملحقات في حديقة منزلنا معدة دائماً لأستقبال الضيوف
إلاّ أننا لا نستقبل أحد سوى بموعد مسبق أقلها من 3 إلى 4 أيام
وعندما يتطفل الأخرين فإن الخادمة هي من تجيب على الهاتف الخارجي
للمنزل وتعتذر لعدم وجود أحد00
ورغم أستنكار البعض ذلك فهي حرية شخصية
وإن لم يرتاح المرء في منزله ، فأين يكون ذلك
وقد ذهب الكثير ممن نعرف إلى تقليدنا في زياراتهم
فتلك العادات العشوائية في الزيارات تثير غضبي
وفيها أنتهاك صريح لحرية الوقت لدى المرء
وكأننا متفرغين تماماً لهؤلاء وبأنتظارهم في أي وقت
نحتاج لوضع حد ، من غير أن يستاء أحد
فعندما نعلم بأن هذا حرية وحفاظ للخصوصية المنزلية
نتقبل الأمر بكل سعة صدر
القديرة00ريوف
إلى الأمام
فنحن نحتاج لمواضيعك النقاشية
والحوارية0