عندما نشرع في كتابة نص ما ، عادتاً لانرتب الأوجاع أو الذكريات او المشاعر ، بل ننسكب هكذا .. وعندما ننتهي .. نتعجب مما كتبنا ونعجب ايضاً ..
نتعجب لأننا غير مصدقين اننا لفظنا كل تلك الآهات للتو ، ونُعجب لأننا نرى امامنا نصاً يحمل بين طياته عبارات تحكي واقعاً يشبهنا قليلاً ويشبه غيرنا كثيراً ..
هي هكذا معطيات الحرف ، تسير بنا الى حيث المعاناه وتتركنا مشدوهين نترقب لحظة حقيقه تعري واقعها المؤلم .. الذي يسكننا ..
: : :
: : :
: : :
رفا الود ..
عندما قرأت هذا النص وانتهيت احسست بضيقه غريبه وكأني احاول ان اتنفس ولا استطيع ، ربما هي لحظة تقمص اعترتني حينها ولكني كت مستمتعاً بها ..
نصك هذا جاء مختنقاً تسيره مشاعر مكبوته تريد ان تغادر ولكن من تلبسته تلك المشاعر ربما يريد العكس ..
فتاره تخنقه وتجعله يعيش في ظلام وهو محاط بالاضواء الزائفه ، وتارة اخرى نجده يتوسل اليها ان تبقيه لكي يستمتع بمشاعره المكبوته تلك والتي تخصه وحده ولا تخص احداً سواه ..
حتى وان لم يصرح بذلك ، فبمجرد اختياره للرحيل يصل الينا مقتضى رسالته وربما رسالة النص ككل ..
دعيني اسأل : هل الرحيل يمنع المشاعر المكبوته ان تعود مره اخرى ؟
اذاً هي مرحله يحاول فيها هذا النص ان يستجمع قواه وربما كاتبه ويتنفس وربما سيعود من جديد ليصرخ (( أنا مختنق ولكني ساكتب حرفي ومن ثم سأفكر ان اتنفس .. فرحاً )) ..
رفا الود ..
شكراً جزيلاً لك لأنك جعلتني اقرأ وأحس واتفاعل واعقب ..
حرفك يستحق أن يتابع ، طالما ان هناك من يريد ان يستفيد ..
شكرا لك .. الى اللقاء ..