مقدمة :
نص يمتلك خاصية التحرش .. والاستفزاز ..
وأتحدث عن نفسي وأقول بأن هذا النصٌ يحملها الى الغيبوبة .. يأخذها لحظات ويردها ..
حاولت الهروب منه .. ولكنه طارد أفكاري .. وشغل أصابعي ..
جئت بهذا النص اليكم بحلية مختلفة .. وألبسته ديباجة تليق به .. وبصاحبه ..
لا لشيء إلا لتكون دراستي لهذه الأبيات وساما اتقلده وشرفا أحظى به من لدن
شاعر الجاذبية .. والسقوط الى الأعلى !!!
محمد بن مطلق بن دحيلان السهلي .. شاعر جمعتني به الصدفة ذات ليل .. وجلست بجواره ..
لأتقازم أمام كل ما سمعت من نبضه ووحيه .. جعل الجمهور يجلسون برموش عيني
بدلا من مقاعد الصالة .. أخذت أنظر اليهم فيزداد تفاعلي معه .. عملية طردية لا يفهما الا من
حظر تلك الأمسية ..
فبدأ هاجس التوقف مع مداده من تلك الليلة ... واليوم بدأت في تحقيق هذا الهاجس والنيل منه ..
بل والاغتباق من حروفه .. الى حد الارتواء ..
ابو مطلق : لتعذرني على هذا التطاول على بنات افكارك .. ولكنهن مشاغبات ..
فكان لا بد أن أكون هنا .. وتكون أنت بهذا النص الرائع .. كروعة تواجدك