أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الإفـْراطُ فـي التَواضُـعِ يَجْـلِبُ المَـذَّلَةَ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-01-2011, 12:08 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمدخير عواد
اللقب:
نبع هاديء

 تاريخ التسجيل : Dec 2010
 رقم العضويـة : 5508
 مجموع المشاركات : 11
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدخير عواد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
Sms غفلة الرماح

غفلة الرماح
رماح يمتطي طية الحاضر، يسابق الريح، تدفعها أهواؤها المجنونة من الغرب إلى عكسه حتى تجوب الجهات كلها، يصوب وجهته التي يعرفها، يصل أرضاً ميؤوسة لكنه يمتطيها، رغم إدراكه أنه الحتف، لكنه قرر أن لا يعيش جباناً.‏
تعددت ألوانُ الهواء، شرقية تجلبُ الزكام، وغربية تحمل سموماً قاتلةً، ومحلية تحمل عطر عشاقٍ غابوا أو ماتوا، لا فرق فالواقع منه فراغ، وصلت حدود الثمالة، تطايرت أشلاءً بات الفراغ يعاني من الوحدة، حصان الترمذي هجينَ حصانٍ دمشقي أو من محيط البيت لا فرق فالحصان عربيٌّ، مروض الخيول يلهثُ من كثرة الركض، جسدهُ لم يعد يقوى على التواصل، وقف يستعيد أنفاسه مع قواه وربما حساباته التي لم تكن موجودةً أصلاً، مع من يتعامل، مع قوةٍ، أم رمزٍ، مع حقيقةٍ أم خيال، أياً كان فهو شيء لا بد له من وجود، إنه واحدٌ الحصان واحدٌ، المجموع اثنان، (رقم المليار) نعده عكس الاتجاه، نعود لواحد واثنين.‏
عجباً الرماح هذا، كيف جاب الزمانَ؟ وكيف كان؟ وكيف كنا عظام؟‏
عجباً وآه من العجب من رحالةِ العصر، تجعلنا في خسر، رغم أننا نبشر الأمان وأسبابه تهرب منا يوماً وراء يوم.‏
عشاقُ الخيولِ لم تعد تروقُ لهم ألوانها، ما يعزيهم كثرةُ وسائل الزينة المعاصرة. ((ميش الشعر)) كان أقرب الطرق لتغيير ألوانها.‏
من حمراء إلى رقطاء، ومن برقاء إلى صفراء، ومن بيضاء إلى سوداء، أيامهم القادمة غيمةٌ سوداءٌ، تلفظها صوامع الشهادة، إنهم من أرضٍ عاقر.‏
استطاع القيِّمون على الخيول تغيير ألوانها، فرضوا عليها ألوان غذائها لكنهم وقفوا عاجزين أمام كنيتها، من أجل هذا احتاجوا حصاناً ليغيروا الحصان، ليكون كما يشتهون، هُجِّن الحصان بحصانٍ جلبوه من وراء البحار، طويل القامة، شعره يوشك على ملامسة الأرض، بعد حقبة من الزمن، استطاعوا أن يغيروا ملامح الحصان، أصبح أقربَ إلى ما يشتهون.‏
لكن الحصانَ، بعد حقبةٍ قصيرةٍ من الزمن شاخ وهرم، وفارق الحياة، قيل بأنه لم يحتمل حرارة شمسنا الساطعة معظم أيام السنة لكن حوافر الرماح تتردد أصداؤها إلى يومنا هذا.‏
الكاتب : محمدخير عواد












عرض البوم صور محمدخير عواد   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية