أجدت وأصبت أخي ( أحمد عاصم آقبيق )
فما نراه اليوم في كل مكان لايمت للحجاب بصله
وأنا كأمرأة أخجل كثيراً من هؤلاء النسوة
بل أحياناً أستشيط غضباً00وعند مُحاولتي للنقاش بهدوء معهن
أجد الحرب العشواء ضدي
لا أدعي التقوى والتدين 100%
ولكني أميل إلى التحفظ والأخذ بالأصول وبالعُرف
طبعاً هذا ليس حجاباً00بل هو أسلوب مبتكر لأثارة الرجل
وسلبه لُب عقله00
وقد يلجأنَ لذلك لحصد عبارات الثناء ( الكاذبة )
والشعور بالثقة ( الزائفة )
في ظل غياب الموجه ( الوالدين )
وهو نوع من الغطاء00ومن الظلم أن نطلق عليه أسم حجاب
أعتقد بأن من يدافعون عن هذا (الزي) يفتقرون إلى القدوة
والنضج الذي يجعل من الرقابة الذاتية خير محرك لسلوكياتنا
ما أجمل أن تكون المرأة درة مكنونة00أنه شعور رائع ويبعث
الثقة في كل شئ
الموضوع ذو أبعاد كثيرة00ويستوجب البحث في نفسيات هؤلاء
النسوة00أتمنى أن لا أكون أطلت أو خرجت عن مبتغى الموضوع
لك كل التقدير مني0