صحوة الحرمان في الركن المجهول
في الركن المجهول تصحو الاهة من سباتها العميق
وبين سراديب الاحلام المكبلة بدموع الحرمان تتأرجح حروفي على رفوف بيتي الضبابي لتسقط على ارض واقعا اليم
تتكتم الكلمات وتلتوي الصرخات ويسكن في القلب حزنا عميق
كاد يقتلني ويمزق احشائي
لست ادري ماذا افعل والى اين اتجه ولمن الجأ
والريح تصفعني من كل جانب ابحث عن نفسي بين تلاقيب الذكريات
ابحث عنها بين اورقة زماني المجهول وسنيني المطوية ولكن للاسف لااجدها
اين نفسي اين ذاتي اين بسمتي
لا اعرف كل ما اعرفه هو انني والحرمان خليلان لايفترقان
يتعايشان على ذكرى الذكرى ودمعة الاحزان
بقلم ميسر العمري