أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     كل الإكتشافات والإختراعات التي نشهدها، حكم عليها قبل إكتشافها أو بأنها مستحيلة      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-10-2010, 04:55 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
فايز الأشتر
اللقب:
نبع جاري
فايز الأشتر
نبع جاري
 
الصورة الرمزية فايز الأشتر

 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 رقم العضويـة : 4350
 مجموع المشاركات : 122
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فايز الأشتر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فايز الأشتر المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

تلال البلان.الجزء الخامس والأخير

--------------------------------------------------------------------------------

اختبئت وراء شجرة صغيرة في حديقة المنزل،وأنتظرت حتى دخل الطحش إلى غرفته

وبسرعة قفزت من على السور واطلقت ساقاي للريح،وكأنني خرجت من مغارة الضبع

قبل أن يفترسني ويجعلني عشاءه اللذيذ،فأثار انياب الطحش على صدر امينة،لا

تزال في خيالي لا تفارقه ابداً.

امضيت معظم الليل اراقب النجوم،من على سطح المنزل،ومنظر المسكينة امينة

لا يفارقني،كنت أرى وجهها البريء على صفحات السماء،يتماوج بين القمر والنجوم

ومن بين خيوط الليل وبصيص النجوم،تتعالى فراشة،تتمايل،تهوي تارة وترتفع

تارة اخرى،محاولة بلوغ النجوم،انه يوم عرسها تبحث عن الشريك الذي ستحيي

معه سينفونية العشق والحب الأبدي لبضع ساعات،ثم تنام في عرشها،بعد أن تضع

بصمات الغد في أعشاش الأمارة،وكانت عيناي تراقب حركاتها الجميلة عندما انقض

عليها خفاش جائع،بسرعة البرق واختفى سريعاً.

لم انتظر أمي في الصباح،فقد كنت اخرج من المنزل عندما استيقظت

وسألتني مستغربة:

- ما الذي أيقظك باكراً! وإلى أين أنت ذاهب?

- سوف أذهب لألعب مع امينة

- ولكن امينة تزوجت،وهي تقيم مع زوجها ولن يسمح لها باللعب مع الأطفال

- اعلم ولكن امينة وعدتني بأنها سوف تلعب معي اليوم

- حسناً ! تعالى اصنع لك الفطور،ثم أذهب إلى عمتك في القرية المجاورة،لتلعب مع

أولاد عمتك،وتستطيع البقاء عندهم ثلاثة أيام.

تناولت الفطور بسرعة،وخرجت من البيت بعد أن وعدت أمي بأنني سوف أذهب لبيت

عمتي بعد العصر،عندما انتهي من اللعب مع امينة،فوافقت امي وهي تبتسم

لي ابتسامة لطالما كنت اراها على وجهها عندما كنت اطلب منها طلباً صعب

المنال.

وصلت مبكراً إلى التلال،وكان بعض الفلاحين قد أتوا إلى المقبرة ليصلحوا ويدهنوا

قبور اقرباءهم التي مر عليها زمن من دون تصليح،وقد حطمت قطعان الماعز

أحجارها،عندما تمر خلال المقبرة قادمة من المرعى.

مر علي الوقت بطيئاً،وأنا أراقب كل قادم من بعيد لعله يكون أمينة،وطال

إنتظاري وبدأ الجوع يقرص معدتي مع توسط شمس الظهيرة وسط السماء،ولم يبقى

في المكان سواي وبعض الكلاب الشاردة،فقررت العودة إلى القرية لعلي التقي

بأمينة على الطريق فنعود سوية للعب عند التلال.

وصلت إلى القرية ولم التقي بأحد على الطريق،فذهبت مباشرة إلى بيت أم امينة

استطلع الأمر،فربما لم يدع الطحش امينة تأتي لترى أمها،ولم أكد أصل حتى رأيت

من بعيد أمينة تمشي بجانب الطحش وقد حجبها عن الرؤية بسبب ضخامة جسده،فرحت

أتبعهم من بعيد حتى دخلوا بيت أم امينة،وبعد دقائق خرج الطحش،وبقيت امينة

عند امها.

عدت إلى البيت لأطمئن أمي علي،وتناولت معها الطعام،ثم عدت مسرعاً إلى بيت أم

امينة،أنتظر خروج امينة لنلعب سوية عند التلال.

لم يطل إنتظاري،حتى رأيت امينة تخرج من البوابة الكبيرة،وتغادر متجهة إلى

التلال،فلحقت بها من بعيد أراقب حركات اقدامها الجميلة وهي تقفز يميناً

ويساراً،وما ان ابتعدنا قليلاً عن القرية حتى اقتربت منها،ومسكت يدها الصغيرة

ورحنا نمشي والأبتسامة تطفو على وجهينا،وكأننا حققنا نصراً ما.

لم نشعر بمرور الوقت ونحن نلعب،تارة نتسابق،وتارة نبني بيت صغير من الحجارة

الكثيرة المبعثرة هنا وهناك على تلال البلان،وعندما تملكنا التعب جلسنا

بجانب البيت الصغير،وقد أرخيت رأسي على التراب وراحت امينة تمسح شعري بلطف.

نظرت إلى الشمس المتسارعة في الهروب،استعطفها قلبي الصغير،ألا إلى أين ياشمس

تهربين،تتركي وراءك زهور الياسمين،ألا يكفينا ظلم الأقربين،ألا تعلمي أيتها الشمس

أن في غروبك قسوة على براءة المنتظرين،ولكن الشمس مضت في غروبها ولم تسمع أهات

قلبي الحزين.

غابت الشمس بعد أن تركت وراءها أشعة حمراء وردية تعانق تلال البلان،وتعكس

حمرتها على الصخور البركانية لتكون أية من الجمال شكلت مشهداً رائعاً لإلتحام

الأفق مع الأرض،بألوان ربانية،تعكس الهدوء والسكينة على النفوس،وتثبت

عظمة الخالق،ولكن سرعان ما يحيك الظلام ستائره،معلناً سلطنته على الكون.

همست لي امينة وكأنها توقظني من النوم:

- لقد تأخرنا كثيراً! ياويلي ماذا سيفعل الطحش بي!

- لا تخافي لن أدعك تعودين للطحش،سوف نهرب،ونعيش سوية بعيداً عن الطحش

- لا استطيع أن أهرب وأترك أمي،فسوف يذبحها أبي،ولكني أعدك بأني سوف أعود

لألعب معك بين الحين والأخر

- ولكني لا أستطيع أن أدعك تعودين إلى هذا الوحش اللعين.

ولم أنهي كلامي حتى سمعنا أصواتاً تأتي من بعيد وشبحان يتحركان في الظلام،قادمان

نحونا،فقالت لي امينة:

- هيا أختبئ بسرعة! انه الطحش ومعه أبي.

- لن أدعك لوحدك

- أرجوك أختبئ،سيضربك الطحش ان لم تهرب!

وبصعوبة بالغة دفعتني امينة لأختبئ وراء كومة من الحجارة،في حين وقفت امينة

تنتظر المجهول القادم مع الظلام المخيف بالقرب من المقبرة الساكنة.

بسرعة تملكني الرعب،وأنا أراقب من وراء الحجارة،عندما صرخ والد امينة عليها

- ماذا تفعلين هنا أيتها اللعينة،الله يلعن اليوم الذي ولدتك به امك،قولي

ماذا تفعلين هنا،قبل أن ينفذ صبري.

ولكن امينة لم تحرك ساكناً،وظلت واقفة تنظر نحو الأرض.رغم حرارة الجو المرتفعة

في فصل الصيف ألا أن البرد دخل أوصالي وبدأت أرتجف من البرد والخوف على امينة

المسكينة،التي ارتعبت عندما صرخ عليها الطحش فجأة بصوت اهتزت له حجارة المقبرة

- تكلمي ماذا تفعلين هنا يا كلبة يا حقيرة،أنا استاهل لأني تزوجتك ولم اعلم

بحالك ايتها الساقطة.

لم يحتمل كلامه والد امينة ورد عليه بأستياء:

- لماذا تتكلم هكذا يارجل،لقد جوزتك بنت مثل الوردة،وأنت من أوصلتنا لهذه

الحال،ألا تستحي من كلامك هذا وأنا عمك!

- ولماذا استحي! أنا أفعل العيب أم أنتم،لقد زوجتموني من بنت مجنونة،لم

استمتع معها حتى الأن،وعلى كل حال لم تعد تناسبني سأتركها لك تشبع بها،وغداً

سوف أذيع كل شيء عنك وعن ابنتك الحقيرة في كل التلال،حتى يعلم الناس حقارتكم.

انتفض والد امينة،وأخرج من جيبه سكين،وهجم على الطحش غير مبالي بضخامة جسده

ولكن الطحش دفعه عنه بقوة،وقال له:

هذه السكين أقتل بها ابنتك الوسخة لتغسل عارك،بدلاً من أن تضربني بها.

وأخذت بوالد امينة عزة الجاهلية وانتفض الدم بشرايينه،واحمرت عيناه،وخرجت

انيابه، فأمسك بأمينة من شعرها وطعنها بصدرها عدة طعنات،وهو يردد:

سأقتلك الف الف مرة ولن أدع هذا الحيوان يعيرني بك،ثم سقطت امينة على الأرض

جثة هامدة من غير حراك،ولم يخرج منها أي صوت وكأنها ماتت قبل أن تتلقى

الطعنات القاسية من دون رحمة.

غادر الطحش وهو يردد مشجعاً والد امينة:

-الأن أنت رجل في نظري،لقد صفينا الحساب،ولا تخاف لن أخبر أهل القرية بما جرى

تسطيع أن تخبرهم بأنها وقعت من على السطح وماتت.

ولكن والد امينة لم يرد عليه،وجلس منكباً على امينة،بعد أن هدأت ثائرته

وكأنه خرج من نشوة أفرغها بعد كتمان طويل.

بعد دقائق من مغادرة الطحش،رفع والد امينة رأسه،ثم رفع امينة ووضعها على

كتفه،وغادر بها متجهاً إلى القرية،لأبقى لوحدي مذهولاً وسط خبايا هذا الليل

المضني،لم أكن أعلم أحقيقة ما كان أم حلم،حتى الدم في عروقي قد تجمد،وقدماي

تسمرت في مكانها،ولم أعد أدرك ماذا أفعل،فقد وجدت نفسي اركض وقدماي لا أشعر

بهما،وأتعثر بالحجارة،فأصطدم بالقبور،خائفاً مرتعباً،محروق القلب،مجروح الروح

مفتت الكيان،متسائلاً: من الوحش،ومن الأنسان،وهل الأنسان وحش،أم الوحش انسان

ولم أتوقف عن الركض،حتى وصلت إلى البيت،وارتميت بين أحضاني أمي مرتعباً،أرتجف من

الخوف،نصف جسدي يرتجف من البرد ونصفه الآخر يغلي من الحرارة.

ضمتني أمي إلى صدرها وراحت تصرخ على أبي الذي أتى مسرعاً تتبعه جدته العجوز

وسأل أمي عن سبب صراخها،ولكن أمي لم تستطيع الأجابة من شدة الإرتباك والخوف

وأكتفت بتمسيح الدموع عن خديها.

مد أبي يده إلى جبيني وقال لجدته:

- الولد مريض ! جسده يغلي مثل النار

فردت جدته تلوم أمي:

-هذا كله من اللعب طول النهار بالشمس،لازم تأخذي بالك من ابنك بدلاً من

الكلام الفاضي مع النسوان طول النهار.

أذهب يا حمودة لعند الحجة المجيدية،كي تأتي لتقرأ له المعوذات وسوف يشفى

بسرعة.ذهب أبي مسرعاً،وعاد ومعه الحجة المجيدية،التي وضعت يدها على رأسي بعد

أن ذكرت اسم الله،والتفتت إلى أبي وقالت:

- هذا الولد لازمه طبيب ومستشفى بسرعة،حالته خطرة.

لكن جدة أبي صرخت بوجهها:

- الظاهر انك خرفت يا حجة! الولد متوعك ولازمه قراءة المعوذات!

فردت الحجة المجيدية بغضب

- لماذا لم تقرأي أنت له المعوذات! الولد حالته صعبة ويحتاج إلى مستشفى

اللهم أني بلغت. ثم غادرت المنزل وهي تلعن وتشتم الجهل.

لم ينتظر أبي طويلاً،حملني وذهب بي مع أمي إلى جارنا الذي يملك سيارة لنقل

الماشية،وطلب منه نقلنا إلى المدينة بسرعة،ولم يتقاعص الجار عندما علم انها

حالة اسعاف.

وصلنا مستشفى المدينة،وحضر الطبيب بسرعة وأخذ يفحصني ويسألني بماذا أشعر

ولكني لم أستطيع أن أفتح فمي أو أحرك شفتاي،فقط كانت صورة امينة على كتف

والدها مدرجة بالدماء امام عيناي لا تفارقهما ابداً،

نظر الطبيب إلى أبي وقال له:

ابنك أصابته صدمة عصبية،يبدو والله أعلم،ظهر له حيوان أخافه،أو شيء من

هذا القبيل،تستطيع الرجوع به إلى البيت وسوف أعطيه بعض المهدئات لكي

يستطيع النوم،واذا لم يتعافى عودوا به بسرعة.

عدنا إلى البيت عند الفجر،ليضعني أبي على السرير في غرفتي،وأمي المسكينة لم

تفارق دمعتها خدها،وهي تحاول وضع الماء على شفتاي والتوسل والدعاء لله ليشفيني.

مرت ثلاثة ايام على حالتي هذه،أرفض الطعام والماء،إلا ما تدخله أمي عنوة

بفمي،وكان أبي يأتي بين الحين والأخر ليطمئن علي،وهو يخفي دموعه بصعوبة في

عينيه،ويسأل أمي عن حالتي:

- هل تحسن قليلاً !

- أشعر أن حالته تسوء كل يوم عن الذي قبله.

- غداً سوف نعود للطبيب ليفحصه مرة ثانية،واذا لزم الأمر سنبقيه في المستشفى

غادر أبي وبقيت أمي جالسة بجانبي تمسح شعري بلطف كما كانت تفعل امينة،التي

لم تفارق خيالي ولو للحظة،وكلما أتذكر أباها والطحش،كان جسدي يرتجف ويداي

ترتعشان بشدة،وأشعر بعيناي تخرجان من محجريهما.

مضى الليل ثقيلاً،وأمي المسكينة أعياها التعب والارهاق،فأرخت رأسها بجانبي

وغفت.

قبل بزوغ الفجر،كان السكون يخيم على الكون،شعرت بجسدي يتعافى وغمرني احساس

غريب،لم يعد يعيق حركتي شيء،وكأنني تحررت من قيد كان يثقلني ويشل حركتي،وسمعت

دقات على النافذة،وصوت امينة يناديني: عامر..عامر..عامر

تحركت نحو النافذة،ونظرت إلى الخارج،فرأيت امينة تقف امام النافذة تبتسم لي

وهي ترتدي ثوب أبيض جميل،يشع فيه النور،وقد فتحت ذراعيها تستعجلني الخروج.

وضعت قبلة على رأس أمي،ثم خرجت لأمسك بيد امينة ونمشي سوية مبتسمين ابتسامة

المنتصرين بإتجاه التلال.

كانت خيوط الفجر الوردية تتسابق إلى التلال فتمتزج بالندى المنبعث عن

الحشائش،فتتطاير قطرات الندى أمام أقدامنا،لتتعانق مع التراب.

كانت الأضواء منتشرة في كل مكان،حمراء،صفراء،خضراء،وكانت التلال تعج بالأطفال

الذين ينتظرون قدومنا،يرتدون الثياب البيضاء،وكلهم يبتسمون لنا،فرحين

بقدومنا.

امسكت امينة بيدي،وطارت بي إلى السماء وتبعنا باقي الأطفال بمشهد رباني

جميل خلاب،وكانت أبواب السماء مفتوحة تنتظر دخولنا،وعلى جوانب الأبواب

كانت الملائكة تستعد لاستقبال طيور الجنة.












عرض البوم صور فايز الأشتر   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية