-1-
إلى كل ديكاتور حاكم..
مستبد بشعبه وظالم..
هل لي أن أسالك..
لماذا؟؟
حطّمت آمال الشباب..
وبلا أسباب..
أحرقت مستقبلهم بالتيزاب..
وشيوخ أنت لكرامتهم في استلاب..
حتى ابنة بلدك لم ترحم عفتها من الاغتصاب..
وأطفال ينظرون للحياة بنظرة ملؤها الارتياب..
أموات وهم أحياء..
ياللأبرياء..
-2-
أجبني..
بأي حق؟!
كسرت الأقلام..
وقتلت الأحلام..
وعذبت الأنام..
وديار كانت بالأمس تنعم بالأمان..
حولتها إلى مدارس للمخابرات و الإجرام..
-3-
ويصرخ التراب..
أيها الطاغية..
أكره الديكاتورية..
والقهر والأنانية..
وكل الأنظمة العاتية..
وحتى الديمقراطية..
المسروقة من دول ثانية..
-4-
أسألك..
أما يئست من الاستبداد..
أم أنك تعتقد أن هذا نوع من الاعتداد..
بنفسك الناقصة..
والتي على أنغام الوتر الحزين راقصة..
-5-
إلى كل ديكاتور حاكم..
مستبد بشعبه وظالم..
تُرى متى تتحول..
إلى..
إنسان مسالم..
يغني للسلام..
وبالأنام راحم..
-6-
ولكن هيهات!..
أين الوئام..
من هذا الكلام..
عيبنا أننا كثيرو الأحلام..
وواقعنا كله أوهام..
تشهد عليه نفوس ملؤها الشرور والآثام..
-7-
لماذا وبأي حق وتُرى متى؟؟
كلها علامات استفهام..
تبحث عن إجابات..
لدى كل من خضع ورفع راية الاستسلام.
بشَّر أفلاطون يوماً بالمدينة الفاضلة، وألف الفارابي كتاباً عنها، كلنا ننشد بناء المدينة الفاضلة، وما درينا أنها قد تكون بداخل كل فرد منا إن هو سعى إليها وآمن بوجودها.. بالفضائل نستطيع إنشاء ليس فقط مدينة ولا مدن.. بل بلدان بأكملها!