أخي الفاضل عبدالله السهلي..
لقد أصبت كبد الحقيقة في تعليقك الذي أشكرك عليه.. ادع لذلك الضال وأمثاله بالهداية كما كان يفعل حبيبنا المصطفى عندما آذاه قومه أشد إيذاء وعندما أتاه الإذن من ربه أن يمحق بهم، دعا الله لهم بالهداية، ولنا في رسول الله أسوة حسنة.
غاليتي آمال مشرقة..
لا أملك إلا أن أتفق معك في أن دفاعنا عن إلهنا ونبينا وديننا الحنيف لا يكون فقط في ترديد عبارات الشجب والإدانة والاستنكار، الذي يبدو أن البعض عاجز حتى عن التعليق ليس تجاهلاً وإنما ذهولاً واندهاشاً.. لقد أسمعت لو ناديت حياً.. ولكن لا حياة لمن تنادي.
أرى أن أفضل وأقوى وأبلغ رد على كل تلك الدسائس والمؤامرات التي تحاك ضد أمتنا الإسلامية وأبنائها يكون بالتمسك بكتاب الله وتعاليمه وسنة نبيه الكريم ونعض عليها بالنواجذ، ونتبعها قولا وفعلاً، وأن ندحض إدعاءاتهم بالحجة والموعظة الحسنة، لأن الصراخ والضجيج والعويل لا يجدي نفعاً بل يزيد الطاغين طغياناً ويزيدنا نحن بالمقابل ضعفاً وهواناً.
كلنا مسؤولون أمام الله.. الطالب في دراسته، والمعلم في رسالته، العالم في علمه، وكذلك الطبيب والمهندس والمحامي.. جميعنا بلا استثناء كل في ميدانه ومجاله.
كلما قويت شوكتنا واتحدنا وابتعدنا عن خلافاتنا وأحقادنا وتعاونا على البر والتقوى واعتصمنا بحبل الله، فإن الله لن يضيعنا وسينصرنا على أعدائنا ويرد كيدهم إلى نحورهم.
أخي الساحر..
مرورك يكفي.