أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,614

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     السلام: فترة توقف قصيرة بين حربين للتعرف على شخصية العدو      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-07-2010, 04:05 PM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:
المسلمة.
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 4678
 مجموع المشاركات : 31
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المسلمة. غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلمة. المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

[FONT="Times New Roman"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

باقة ورد تتمة




جلست سارة في المقعد الأمامي لسيارة زوجها بصمت،تراقب السيارات التي تمر أمامهم، وتتطلع للمارة وباله شارد...كانت تفكر في كلمات ناديا التي جعلتها تراجع تسرعها و حكمها الظاهري على البشر، فمتى كانت المظاهر هي عنوان الدين و الحكمة و الحياء..؟ جعلت تسأل نفسها و تجيب بمرارة،،
كانت سارة تنظر الى عائلة احمد باستصغار كونهم عائلة متحرره و لا تعرف لا قيم ولا مبادئ،ربما استخرجت هذه الافكار من جزء بسيط من تصرفاتهم،وبأجزاء اكبر من عقلها وتفكيرها.. الإيمان مركزه القلب... ويباشر أي قلب صادق عارف بالله، لايطلب مظاهر ولا تصرفات حتى يثبت أنك مؤمن، لكن هذه الاشياء تأتي كنتيجة لما يدور في القلب، هناك أناس من ينهجون العكس يهتمون بمظهر ديني و ينسون الجوهر، يتشبتون بخرق و بعض التسبيحات يخادعون فيها الناس حتى يقال عنهم أنهم من خير أهل الأرض ولا يعرف مضمونهم غير خالقهم...
ابتسمت سارة وهي تلتفت الى زوجها..
*شكرا لك يا احمد لقد قظيت وقتا ممتعا.شكرا لاصطحابي إلى منزلكم..
*بل أنا الممتن لك يا حبيبتي لقد احسست بسعادة ناذرا ما احس بها، فعندما اذهب الى البيت وحيدا وسط تجمعنا الأسري اشتاق أن تكون زوجتي بيننا و تضفي جوها الجميل على افق ذلك البيت..
ارتسمت على وجهها ابتسامة ساحرة و ربتت على يد زوجها في امتنان لهذه الكلمات الجميلة التي تفتح لها طريقا واسعا من العطاء والتألق...
توقفت سيارة أحمد قرب منزل سارة المواضع الذي يقع في حي فقير،نزلت سارةمسرعة تتجه إلى بيت والديها وهي تحاول تجاه نظرات الجيران التي كانت تمزقها من كثرة الفضول وحب الاطلاع...تسلقت الدرج الضيق بخفة و هي تنادي أمها بعفويه وسعادة، وماهي إلا ثوان حتى لاح وجه رجل في عقده السادس،قد رسمت على وجهه علامات التعب و العمر،كان ابيض الرأس نحيف الجسد،كثيف الشعر،ذو ذقن بيضاء معتدلة، وقف في اعلى الدرج يبتسم لابنته التي هرعت لتقبيل يديه و رأسه وهي تسأل عن احواله،ثم تركته ليرحب بزوجها و دخلت تبحث عن امها..
لم تسمع ترحيبات امها المعهودة التي ما أن تسمع صوتها حتى تهرع لاستقبالها،مما جعلها تحس بشيء غير عادي في المنزل خصوصا لما وجدت شقيقتها الكبرى و اشقاءها جميعا بمنزل فليس من عادتهم الإجتماع في هذه الساعة...
*اين أمي سألت سارة في هلع ..؟
*مرحبا سارة لا تقلقي إنها في غرفتها نائمة....لا تقلقي..!!
لم تصبر سارة حتى تسمع المزيد بل دخلت الى الغرفة بدون استئذان...ووقفت على أمها الممددة فوق سريرها و الغارقة في النوم...
اسرعت ليلى شقيقة سارة الكبرى نحوها ودعتها للخروج حتى تخبرها بالأمر..فانحنت سارة على وجه الأم واوسعته قبل قبل أن تغاذر الغرفة...
جلست سارة في ارتقاب و هي تنظر الى اشقاءها ووالدها و زوجها وهي لا تعرف ماذا تقول..
ابتسم الأب في وقار وهو يطمئن ابنته،
*لاتخافي يا ابنتي أمك بخير..
*لكن...مآلذي جرى يا ابي ..
قام شقيقها الصغير واعتذر لأنه مشغول، في حين تابعه الأب بنضرات صارمة و أردف يقول..
*إنها نوبة قلبية...
*لكن لماذا احست بهذه النوبة ما الذي ازعجها..؟
سكت الأب،وتابعت ليلى دفة الحديث،
*لقد تشاجر اخوك مصطفى مع ولد الجيران على نقوذ..ولقد ضربه واسال دمه، فقام ذلك الفتى باستدعاء رجال الشرطة، واخذوه يومين في المخفر..قبل أن يطلقو سراحه..وعندما علمت امك..اصيبت بنوبة نقلناها على اثرها للمستشفى،واليوم اخرجناها وحالتها الآن في تحسن...
*ولكن..كل هذا يحدث وأنا لا اعلم..لماذا...لما لم تخبروني عن الأمر..؟
*لا تغضبي يا اختي فأمي من طلب ذلك..
رد الأب بصوت حنون ودافئ،
*لم تشأ امك و لا أنا ان نرهقك فأنت أيضا مريضة وتحتاجين الهدوء..ولم نشأ أن نرهق أعصابك أكثر..
*لكن يا أبي ...كنت سأتصرف على الأقل ...اساندكم في محنتكم...
نهض احمد ليجلس قرب زوجته وهو يهدأ من روعها،
*لا عليك ياسارة، الحمد لله بأن مرت الأمور بخير،ثم إن والداك لم يريدا الا خيرا بك...
كانت دموع سارة تذرف بغزارة و هي تنظر لوالدها و تحس بالعجز أمام هذا الموقف،وقد اعتادت أن تكون هي المتصرفة و الذكيه في اصعب المواقف ...
مسحت دموعها وجلست قليلا تستمع للقصة من شقيقها وكيف أنه لم يفعل شيء،غير أن ذلك الشاب الذي تشاجر معه ذو سطوة ونفوذ لذلك ضل مرميا بلا اكل ولا شرب مدة يومين قبل اطلاق سراحه...
نادت الأم على سارة بعد أن سمعت بصوتها،فهرعت اليها في فرح..واطمأنت على صحتها ..
امضت سارة وزوجها تلك الليلة مع عائلة سارة و قام احمد بلوم أب سارة واشقاءها على اخفاء الأمر عليه، وذكرهم بأن لا يكررو هذا الموقف لأنه يعتبر الآن واحد منهم...
شكر الأب و الأم قدومهما وودعاهما في اواخر الليل...لينطلقو بسرعة إلى منزلهم
فغذا يوم عمل جديد...
وسارة ما تزال تفكر في تلك المشكلة العويصة التي تنتظرها غذا....

أما نور فبعد خروجها من عند سلمى، أسرعت لتلحق الغذاء رفقة العائلة فهو لا تحب ان تتغذى وحيدة..
سلمت و دخلت حيث وجدتهم على طاولة الغذاء...أسرعت لتغيير ملابسها و الأكل رفقة عائلتها...
*حبيبي يا أشرف إذا انتهيت هيا لنأخذ قيلولة قبل أن آخذك للملعب..
*لكن يا امي أنا لا اشعر بنوم..
*لقد نهظت باكرا وعليك أن تخلد للراحة قليلا فانا اريد أن يكون ولدي قويا..
*حسنا يا امي هيا للننام الآن حتى لا نتأخر على الكابتين جواد..
قامت نور بأخذ طفلها بعد أن اعتذرت لهم ورافقته للحمام لينظف نفسه..ويغسل اسنانه...
*أمي احكي لي قصة ذلك الرجل الذي يدعى يونس ..؟
*ألم أقصها عليك قبلا..هل نسيتها...؟
*لا لقد اخبرتني قصة نبي الله ابراهيم و ابنه سيدنا اسماعيل و قلت لي أنك سوف تحكين لي قصة رجل اسمه يونس..!! لكنك عدت البارحة متأخرة ونمت قبل أن اسمع القصة..
*آه حسنا يا حبيبي سأخبرك...
كان في زمان غابر،وعلى ضفاف نهر دجلة عاش الآشوريون في مدن كبرى ، وكانت نينوى أكبر مدنهم فهي عاصمة البلاد ...كانت تلك المدينة تزرع الحقول الواسعة الخضراء وترعى الاغنام ويعيشون فوق الأراضي الخصبة والحقول المذرة المثمرة،
كان أهل تلك المدينة طيبون ولكنهم يعبدون الأوثان والأصنام الذين يصنعونها بايديهم و يشركون بالله الواحد الأحد،
ولد يونس في تلك المدينة التي اغدق الله عليها بنعمه لكنها تأبى إلا أن تشكر غيره،نشأ وترعرع بين سكانها الذين أحبوه و عرفوه بصدقه و أمانته وحبه لخير لكل الناس، كبر و رأى قومه يعبدون تلك الحجاره، لكنه كان مؤمنا بالله موحدا بقدرته ،واصطفاه الله نبيا على قومه،نهى قوم نينوى على عبادة تلك الأوثان و الأصنام و ذكرهم بأنها مجرد حجارة لا تنفع و لا تضر..خاطبهم ونصحهم،ووعظهم ودعاهم لتوحيد بالله الذي خلق الكون و حذرهم من عذابه ووعدهم بجنته إذا هم صارو مؤمنين، حذرهم من الجحيم و العذاب و وعدهم الجنة إذا آمنوا ...
و لكن أهل نينوى و قد اعتادوا على عبادة التماثيل رفضوا دعوة يونس ، و وقفوا في وجهه .
كل الانبياء كانوا يُعلِّمون الناس عبادة الله الواحد كل الرسل كانوا يبشّرون بالتوحيد .
الناس كانوا ضالّين ، يعبدون الحجارة . . يظنّون ان لها تأثيراً في حياتهم .جاء سيدنا يونس وأرشدهم إلى عبادة الله الواحد الأحد .ولكن ذلك لم ينفع معهم .
ثم حذرهم من هذا العناد و الطغيان وأن الله سيعذبهم اذا أصموا اذانهم على الحق ..
لكن قلوبهم كانت كالحجارة أو اشد،فغضب سيدنا يونس وتركهم و مضى بعد أن وعدهم بعذاب الاهي سيحل عليهم بعد ثلاثة أيام..
خرج يونس عليه السلام وهو غاضب لنكران قومه، ترك اهل نينوى و مضى في إتجاه البحر الأبيض المتوسط وهو يترقب نزول العذاب عليهم...
عندما غادر يونس قومه،شاهد أهل نينوى غيوما سوداء كالحة، ودخانا اسود في السماء مما ينذر باقتراب الوعد الإلاهي،خاف القوم و تضرعوا الى الله أن يغفر لهم اسرافهم في أمرهم، رأووا أن تلك الحجارة لا تنفعهم و لا تضرهم، خافوا على انفسهم و أهلهم ومدينتهم من غضب الله، فيونس لا يكذب، وهاهو العذاب مقبل عليهم،..لأجل ذلك استيقضوا من سباتهم و قذف الله في قلوبهم الندم و التوبة، واجتمعوا على التوحيد، وراحو يبحثون عن يونس لإعلان ايمانهم و ندمهم وتوبتهم...
لكن يونس عليه السلام كان قد غادرهم و هو يترقب ان ينزل عليهم العذاب...
غادر الى مكان لا يعرفه احد منهم..
أعلن الكل ندمه و بكت المدينة كلها من الخوف من الله وكان يوما حافلا ،الكل يلتمس رضا الله سبحانه وتعالى،علا البكاء من النساء والشيوخ و الأطفال و الشباب، والكل يبكي خشية من عذاب بدأت تظهر علاماته في السحب السوداء التي تقترب ..
الجميع يبكون ،
الجميع آمنوا بالله الواحد القادر على كل شي .
وشيئاً فشيئاً كانت السماء الزرقاء الصافية تظهر ، و الغيوم السوداء تبتعد .
اشرقت الشمس من جديد ، و فرح الناس برحمة الله الواسعة و بنعمة الايمان و الحياة .
كان أهل نينوى ينتظرون عودة نبيهم ، و لكن دون جدوى لقد ذهب سيدنا يونس غاضباً و لم يعد ، ترى اين ذهب يونس ؟
كان سيدنا يونس،يسأل عن خبر مدينته هل من خطب؟
هل حل بهم العذاب..؟
لكن الجواب يأتيه أنهم بخير...
كان يستغرب من ذلك،لكنه تابع طريقه في البحر الأبيض المتوسط، ووصل الى مرفأ ينتظر سفينة تقله لإحدى الجزر،
ركب في إحدى السفن الشراعية الآهلة بالمسافرين ..
توقفت نور عن الحديث فقد كان أشرف قد استسلم للنوم ....
[/FONT]












عرض البوم صور المسلمة.   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية