أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,614

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قـَالَ كَارلـيل: ‏أعْظمُ خطأ أَنْ تَرى نَفْسَكَ مُنزَّهاً عن الخَطَأِ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-07-2010, 03:55 PM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
المسلمة.
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 4678
 مجموع المشاركات : 31
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المسلمة. غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلمة. المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
باقة ورد تتمة










نهظت سارة ذلك الصباح مبكرا،وانهمكت في إعداد الفطور في سرعة و اتقان، كانت سارة بطبيعتها العفوية تلقائية، وكانت قوية الشخصية في العمق، امرأة محبة للكمال و النظام ..و تعشق
كل الناس، كانت تطمح للمثالية، فهي جادة في عملها و بيتها..وعلاقتها مع ناس صريحة إلى ابعد حد،فهي لا تجد لدبلوماسيه طريقا في حياتها ..ربما كان لذلك دخل في كره بعض الأشخاص لها، لا تجامل أحدا، و لا تحب التملق..
كان لمرضها و عصبيتها علاقة بهذه الخصال،فهي تغضب لأي شيء و لأي شخص كما لو كان قريبا لها، في العمل تعمل بجد، وتكره التلاعب و الكسل و هذا سبب حب رؤساءها لها، وبغض العمال لها ايضا..
وضعت الفطور،في جناح راقي، قد اتخذته مجلسا لمشاهدة التلفاز، بدأت تتنقل بين المحطات،وهي لا تجد ما ترتاح فيه...
توقفت فجأة على قناة دينية، كانت تعرض حلقة و لقاء مع دكتور نفسي، والحلقة كانت عن الإكتئاب..
كانت تنصت لكل كلماته،
كان الحديث يدور،عن الحياة والإسلام والاكتئاب، ولماذا نصاب نحن المسلمون بالإكتئاب،كانت أجوبة الدكتور، أن البعد عن الدين هو السبب الرئيس، فكيف لقلب يرهج بذكر الله و تلاوة كلماته أن لا يشعر بالطمأنينة والحب و العطاء،كيف لقلب يعيش في الظلمات أن لا يفتح طاقة النور في صدره بالإيمان،وكيف للإكتئاب أن يتربع على قلب مضيء برحمة الله..
إنتقل الدكتور في حديثه،إلى اسباب القلق و الإكتئاب، وحلل أمواج هذه الفتن التي نعيشها و كيف أن الإنسان يعيش فقط مع حياته ويجري وراءها و لا يحصل شيئا، ...
حلل اسباب العصبيه والطموح نحو المثالية، وقال أن المرء عليه أن يتجنب الغضب لأن الغضب شعلة محرقة من النار ومن نتائج الغضب الحقد والحسد لذلك فان الدين نهى عن الغضب اشد النهي ومدح الله سبحانه وتعالى الذين يكظمون غيظهم لقوله :« والكاظمين الغيض والعافين عن الناس » آل عمران .134
أشار إلى جروح سارة من هذه الناحيه وهو يصف حالات الغاضب، وقال أن إذا كنت تغضب لسبب صغير فهذا يعطي انطباعاً عن حجم عقلك.
عندما تغضب من أخطاء الآخرين تذكر أخطاءك وستهدأ.
و أوضح أن الحكيم هو من يوجه غضبه نحو المشاكل ليجد لها حلولا لا نحو البشر ليقدم لهم أعذاراً وشدد أن الغضب إلى كان من أجل خير الأمة فهو محمود على أن يصب في حل لا على شخص،لأن الغضب على لاشيء هو جنون مؤقت..
وإستشهد باحاديث نبوية كثيرة، تبين نهيه عليه الصلاة والسلام لهذه الخصلة الخبيثة في الإسلام، أوليس معلمنا عليه الصلاة وسلم ، ويشرح لنا خيري الدنيا و الآخره،
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ليس الشديد بالصُّرَعة ، إنما الشديد الذي يَملك نفسه عند الغضب " .
أسرعت سارة إلى تسجيل هذا الحديث فقد كانت أول مرة تسمعه و قد دخل قلبها فجأه، ولم تعرف لماذا..!!
اطرق الدكتور يوضح معنى هذا الحديث، وكيف ان الرسول يوضح أن الشدة و القوة ليست في الغضب..
عليك الصلاة و السلام يا خير رسولنا، نفديك بآبائنا و أمهاتنا،كيف تحلل لأنفسنا الشعور الذي نخاله لحظة الغضب، و كأن الشيطان ينفخ في وجهنا لتحمر وجوهنا وتعلو اصواتنا،و نحس باننا اشداء و ندافع عن الحق،....
وكيف كانو الصحابه يتهافتون لسماع النصيحة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه و سلم : أوصني ، قال : لا تغضب . فردد مراراً ، قال : لا تغضب . صحيح البخاري
ظلت سارة تسمع و تسقط الأمر على نفسها،والدكتور يصف الحالات المرضيه الكثيره التي يكون الغضب اهم أسبابها...وتحدث الدكتور عن أن الميول الانسانية تنقسم الى أربعة أقسام ، ويختلف سلوك وتصرفات الاشخاص
باختلاف هذه الميول ومدى السيطرة عليها :
الميول الشهوانية وتؤدي الى الثورة والغضب .. الميول التسلطية وتؤدي الى الكبر والغطرسة وحب الرياسة ..
الميول الشيطانية وتسبب الكراهية والبغضاء للاخرين .
ومهما كانت ميول الانسان فانه يتعرض للغضب فيتحفز الجسم ويرتفع ضغط الدم
فيصاب بالامراض النفسية والبدنية مثل السكر والذبحة الصدرية .
وقد أكدت الابحاث العلمية أن الغضب وتكراره يقلل من عمر الانسان .
لهذا ينصح الرسول( صل الله عليه وسلم )المسلمين في حديثه لا تغضب
وليس معنى هذا عدم الغضب تماما بل عدم التمادي فيه وينبغي أن يغضب الانسان
اذا انتهكت حرمات الله ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول لمن يغضب
واذا غضب أحدكم فليسكت ..
لان أي سلوك لهذا الغاضب لا يمكن أن يوافق عليه هو نفسه اذا ذهب عنه الغضب
ولهذا يقول الرسول( صلى الله عليه وسلم )لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان ..
والقرآن الكريم يصور الغضب قوة شيطانية تقهر الانسان وتدفعه الى أفعال ما كان يأتيها
لو لم يكن غاضبا
فسيدنا موسى .. ألقى الالواح وأخذ برأس أخية يجره إليه ..
فلما ذهب عنه الغضب .. ولما سكت عن موسى الغضب اخذ الالواح ..
وكأن الغضب وسواس قرع فكر موسى ليلقي الالواح ..
وتجنب الغضب يحتاج الى ضبط النفس مع ايمان قوي بالله
ويمتدح الرسول (صلى الله عليه سلم )هذا السلوك في حديثه ..
ولا يكون تجنب الغضب بتناول المهدئات لان تأثيرها يأتي بتكرار تناولها
ولا يستطيع متعاطي المهدئات ان يتخلص منها بسهولة ولان الغضب يغير السلوك
فإن العلاج يكون بتغيير سلوك الانسان في مواجهة المشكلات اليومية
فيتحول غضب الانسان الى هدوء واتزان .... ويضيف الدكتور
أن الطب النفسي توصل الى طريقتين لعلاج المريض الغاضب ..
الاولى : من خلال تقليل الحساسية الانفعالية وذلك بتدريب المريض تحت أشراف طبيب
على ممارسة الاسترخاء مع مواجهة نفس المواقف الصعبة فيتدرب على مواجهتها بدون غضب أو انفعال ..
الثانية : من خلال الاسترخاء النفسي والعضلي وذلك لأن يطلب الطبيب من المريض
أن يتذكر المواقف الصعبة واذا كان واقفا فليجلس أو يضطجع ليعطيه فرصة للتروي والهدوء ..
هذا العلاج لم يتوصل اليه الطب الا في السنوات القليلة الماضية
بينما علمه الرسول (صلى الله عليه وسلم )لاصحابه في حديثه ..
اذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فاذا ذهب عنه الغضب أو فليضطجع .
قال عيسى ( عليه السلام ) ليحيى بن زكريا ( عليه السلام ) إنى معلمك علماً نافعاً : لا تغضب فقال وكيف لى ألا أغضب قال إذا قيل لك ما فيك فقل : ذنب ذكرته ، أستغفر الله منه وإن قيل لك ما ليس فيك فاحمد الله إذ لم يجعل فيك ما عيرت به ،وهى حسنة سيقت إليك.
وقال عمرو بن العاص : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عما يبعدنى عن غضب الله تعالى قال " لا تغضب "
وقال لقمان لأبنه : إذا أردت أن تؤاخى أخا فأغضبه ، فإن أنصفت وهو مغضب وإلا فأحذره.
كل هذه الأحاديث و العبر و سارة تسمع بعمق،و تتحسر على هذا الشعور البذيء الذي ينتابها،
تحول الدكتور إلى الإكتئاب،، قبل أن يختم الحلقة،
ظلت سارة بعد أن اطفئت التلفاز تحدث نفسها بصمت، وتراجع تصرفاتها الهستيريه، و المجنونه..
جلست جلسة استرخاء و تأمل،استعادت فيها شريط حياتها، وطريقة تفكيرها، وطموحها و تسلقها المراتب و كيف اصبحت ما كانت تحلم به،لكنها لا تحس بطعمه،ولأنها سبب هذه التعاسة التي لم ينفذ منها حتى زوجها المسكين، فهي دائما حزينة ومكتئبه وشديدة الشكوى، و العصبية..
تنهدت سارة، وهي تعد نفسها ان تبذل مجهودا من أجل نفسها..
في تلك الأثناء كان أحمد، ينزل من الدرج و هو يتمتم :
*هل لدينا ضيوف اليوم،أراك مبكرة..؟
*صباح الخير حبيبي ،كيف اصبحت..!!؟
انطلقت نحوه لتضمه و تقبله قبلة الصباح، في سعادة ورقة..
*صباح النور،عندما اراك بهذه السعادة لا يمكن الا ان اكون على خير يا اغلى ما في الكون..
*احبك..
قالت سارة، وهي تدفعه الى الطاولة للفطور،
جلست سارة بقرب زوجها و هي تخبره على رغبتها في التغيير، في كل شيء..
واحمد ينظر الى حماستها في شرود،فقد حاول كثيرا دفعها للتغير، وكذلك الدكتور، وها هي ذي في صباح يوم عادي تستيقظ لتسمع كلمات تغير منهج تفكيرها، كان يجيبها باماءة من رأسه بانه موافق،...وهي تتحدث و تتحدث بدون توقف..
*هل ستذهب للغذاء عند امك..؟
*اجل، سوف يجتمع اخواني و سأذهب ايضا، وأنت ألن ترافيقيني..؟
*هل تريدني مرافقتك، أنت تعلم يا احمد أني أخاف من كلمات اخوتك و امك الجارحة لذلك افضل أن لا اذهب..لكن...
*أعرف ذلك،لكن عليك ان تحاولي أن تتأقلمي معهن ،من اجلي أنا..
ظلت سارة تنظر الى زوجها برهة،قبل أن تجيبه،بحاضر....

رن هاتف نور، التي كانت ما تزال تغوص في النوم..
*السلام عليكم،من معي..؟
*وعليكم السلام يا كسولة أمازلت نائمة..؟
*نعم،لم أنم ليلا ...












عرض البوم صور المسلمة.   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية