::
:
بعد ان اتنحى عن محراب عينيك بدقائق .. أبدأ في لبس ثوبي بالمقلوب ..
وأبدأ في طقوس الاستغاثة من جديد .. واسأل متى تعودين .. ؟!! لم تغيبين ؟!!
فلا تستغربي جنوني في لحظات انتظاري لهطولك .. !!
فأنا عكس مجريات الطبيعة .. (( أجف حينما ترتوي عروقي )) !!!
:
الألق/فهيد العامري
:
قلمي ... غصن عالق ...
على أعتاب مضيق ...
ينتظر دهرا ... و ربما قرون ...
حتى يحصل على تأشيرة دخول ...
لـ ... يعانق بها المحيط ...!
فـ حين أحصد كاتبآ بقامتك ...
فانحنائي له ... سيكون مجازيا ...
هذا أقل حقوقك التي تليق
بأناقة حضورك ... و حرفك ...
دامت أيامك رائعة ... مثلك ..
لك تهاب كل الحروف الحضور
أكليل من الغار يشبهك
:
::