أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,614

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     حسبك من الشرِّ سماعه ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-2010, 08:18 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
غيم~
اللقب:
نبع هاديء
غيم~
نبع هاديء
 
الصورة الرمزية غيم~

 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 رقم العضويـة : 4132
 مجموع المشاركات : 18
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
غيم~ غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غيم~ المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أمل والم

في صباح هذا اليوم الصحو يخرج من بوابة بيت كبير جدا الشاب أحمدالذي عرف بين اقرانه بذكائه وفطنته ونبوغه في مجال الطب كان والده طبيبا وكان يقف دائما بجانب ابنه يساعده في كا مايحتاجه .. كان أحمد هو الابن الوحيد لوالديه لذلك حظي منذ صغره بالحب والحنان الذي أكسباه ثقة بنفسه وثقة بكل شيء يمتكله صحيح انه كان عنيدا ولطالما كانت والدته تعاني منه لكنها ماتصبر أن تضمه بين جنباتها وتقبل جبينه فهي لا تستطيع حتى ان تضع عينها الغاضبه امام عينا صغيرها المدلل ..أحمد كان يحب الطب كثيرا كان هدفه هو ان يتخرج ويساعد والده... قرر هذا اليوم ان يزور والده في المشفى .. لذلك توجه بكل نشاط وحماسة ..
طرق الباب في الساعة الثامنة صباحا..
الطبيب هشام : تفضل .
حتى يدخل ابنه أحمد ليتفاجأ بمجيئه في هذا الوقت المفترض أن يكون في الجامعة ...
أحمد باإبتسامة بريئه : أأدخل ام ماذا ؟
ضحك الطبيب هشام : تفضل يابني لكني مستغرب جدا
أحمد : لن اطيل لديك لكنني أحببت ان أسألك بعض النقاط الهامة ..
الطبيب هشاف : تفضل يابني والدك بين يديك ..
أحمد : أبي انتم مسؤلون عن المرضى الذي أصيبوا بأمراض نادرة ومعدية لذلك تقدمون لهم العناية الصحية ..
الطبيب هشام : صحيح ماقلت
أحمد : هل لديكم مريض باإسم العم سالم .
الطبيب هشام : نعم لماذا تسال عنه؟
أحمد : إن ابنة أخيه تدرس معي وهي تسعى لأن تجد العقار المناسب لعلاج هذا المرض
الطبيب هشام بنظرات مستغربة : وآو شيء رائع ان نجد في هذا العالم احد يسعى منذ صغره في البحث عن علاج عجز أطباء العالم على أن يجدوه ...
رجع الطبيب الى الخلف مسندا ظهره خلف كرسيه وأخذ يقول : نعم نعم لقد تذكرتها لقد اتيت الينا كثيرا .. انها تزور عمها من فترة الى فترة .. يالها من فتاة مضحية ومكافحة ..
ابتسم أحمد لما قاله والده ثم قال : أبي بودي لو سمحت لي بأن أحادث العم سالم ..
الطبي هشام : حسنا بني ..
أنطلق الطبيب هشام نحو الممرضه لتأخذ بأحمد نحو الغرفة الزجاجية في حين انه يذهب ليخبر العم سالم بوجود زيارة له ..
( داخل غرفة الزجاجية )
احمد: مرحبا
العم سالم : أهلا وسهلا
أحمد : معك ابن الطبيب هشام
العم سالم : تقصد ابن الطبيب الشهم
سعد احمد بما أطراه العم سالم لوالده
أحمد : اشكر لك
العم سالم : والدك يستحق الكثير والكثير لقد كان مسؤلا عن مرضي أنا واسرتي منذ مايقارب 8 سنوات انه رجل لامثيل له .. بذل الغالي والنفيس حتى يجعل اوضاعنا مستقرة ... لاأخفيك شيئا سرا لقد اخبرني عنك والدك كثيرا انه يذكر لي انك ابنه الوحيد وهو يؤمل عليك آمالا عظيمة ..
كن يابني مايتمناه والدك كن له رجلا شجاعا لايهزم ابدا
شعر أحمد بقوة العم سالم وازداد اعجابه به كثيرا ..
احمد : كلماتك تبث في نفسي الحماسة والطموح .
العم سالم : لم أقل شيئا فهذا اقل القيل ماأقدمه لإبن ذاك الطبيب المبدع .
أحمد : لقد جئت هنا لأطمئن عليك لقد ذكرت لي سوزان ابنة اخيك عنك فوجدت انه مما يجب علي ان أزورك .
لاحظ ألعم سالم ان هناك أمرا عجيبا فقد استنتج أن ابن الطبيب هشام يدرس مع ابنته سوزان وهذا ماكان لايتوقعه .
العم سالم : أشكر لك مجيئك لكن ماهي أخبارها قل لي عنها كل شيء فهي لم تأتي الي منذ فترة يبدو ان دراستها قد شغلتها كثيرا ..
شعر احمد بمدى شغف العم سالم عن اخبار سوزان .. فقام بذكر كل مايرتبط بدراسة سوزان وكل مايتعلق بأخبارها صغيرة وكبيرة ولقد استشفى العم سالم من كلام أحمد ان سوزان توصلت الى العقار لكنه تحت التجارب وهذا مما سر قلبه واسعده ...
أحمد : لكن ياعم سالم أريد أن أخبرك شيئا ...
وذكر ماحدث له بالأمس كل تفاصيله ..
العم سالم : لاعليك بني سوزان ابنتي واعرفها جيدا ثق أنها لم تحزن لشيء آخر سوى حالة العم ايمن وهو في المستشفى ...
احمد : لكنها مرتبطة بهذا العقار حد الموت .. مستقبلها لاتفكر فيه ابدا أقدر شعورك لكن انا على يقين بانها سيصيبها شيء ان لم ينجح هذا العقار ...
العم سالم : كلامك صحيح وهذا مما يقلقني ..
تغيرت ملامح العم سالم الى الحزن شيئا فشيئا ...
العم سالم : اسمعني بني حينما تشعر بانها قد وصلت الى تلك المرحلة كن أنت أنا ..
لم يدرك احمد مقصد العم سالم جيدا فهو لايدري مايرمي اليه بالتحديد ...
رأى العم سالم ان أحمد لم تتوضح له الصورة بدقتها فقال بنبرة دآفئة : لماذا انت حريص عليها هكذا ؟
استغرب أحمد لكنه مالبث ان تغيرت ملامحه الى الهدوء : حقيقة عم سالم أنه بدافع الرحمة لاادري بماذا اصفه لك .. لكنه يشعرني بالقلق عليها دوما اتمنى ان تكون سعيدة في كل لحظة ..
العم سالم : ساقول لك شيئا بني وأعره اهتمامك جيدا ابنت أخي سوزان يتيمة الأبوين منذ صغرها احتويتها في بيتي الصغير كانت مثل ظلي الذي لايفارقني ابدا .. نعمل سوية ونضحك ونمرح كنا الاثنان جسدان بقلب واحد .. أصبحت هي حياتي بكل مافيها .. فرحها لفرحي وحزنها لحزني .. متعلقة بي حيثما لاأنفكاك أبدا .. حتى قدر لنا أن نتفرق الى الابد .. لقد كان صعبا على فتاة بمثل عمرها أن تفقد كل من حولها تدريجيا لترى أنها وحيدة في هذا العالم .. انها تشعر بأنه دينا عليها ان تسعى لصنع هذا العقار لتهبنا نحن جميعا عائلتها بحياة اخرى .. وأنا لااطلب منها حقيقة شيئا سوى ان تكون لطيفة مع قلبها الصغير فهي لاتابه بفؤادها كثيرا .. حينما تتألم تشعر بتفريغ داخلي .. لاتكاد أن تهدأ أبدا ..
لذلك بني ان شعور الرحمة الذي ينسكب من قلبك ماهو الا نهر من بحر يكمن بداخلك إنه الحب بني .. فالحب هو اساس كل العواطف الطيبة .. ثمة مشاعر في قلوبنا لاندركها نحن البشر الا حينما نجد نصفنا الاخر في مكانا ما في هذا العالم ... الحب هو تكون بلورة صغيره من الامان والتضحية شعور صادق يرتبط بالتعامل والعشرة والدفء والصبر والتحمل والمسؤلية .. إن بداخل كل واحد منا عالم غامض مانلبث أن ندركه جيدا حتى يتحول الى اشعاع قوي يسيطر على أرواحنا ويرغمنا على البوح بما يخالجنا .. لذلك أطلب منك شيئا وأتمنى ان لاتردني أبدا ..
أحمد : تفضل : لك كل ماتريد ياعماه .
العم سالم : كن لها رجلا رائعا .
في حين هذه اللحظة دخلت الممرضة لتخبر باإنتهاء وقت الزيارة ...
شكر أحمد العم سالم ووعد بزيارته في المرة قادمة ..
خرج أحمد من المشفى وكله من الداخل انسان آخر .. انسان مختلف عما قبل أصبح يشعر بان ذاته أصبحت أكثر وضوحا .. كله بسبب هذا الرجل الحكيم .. عقد أحمد على نفسه بأن يرتبط به ليستفيد من عقلة الذي لم يجد مثله في حياته .. عقل بمثل كنز نادر لم يدركه الا القليل القليل ...












عرض البوم صور غيم~   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية