|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سواروفسكي
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
غفوةٌ على هدبِ عروس الجن ، و سواد كُحلها يشفع خطيئة السؤال الذي لفظته الريح ليوشم " علامة إستفهام " على كتف الراحلين من أقبية الروح تُطمس قصائد الصعاليك في ظمأ الشتاءات و تصبح ذكراك أيها الميت سلاماً بارداً وَ موتاً جريئاً أفقدني لأجدني أمشط ضفائر الطرف العالق فتمد يدك لتوقظ غفوة جُفني الضرير و تستسقي بغشاواة نهرٍ يفيق على لُجة الهدير يفجّر الشوق منامه في شراع مركب و دَفة مرسى لتتعرى النجوم على صدرِ الغيوم و حينها يُعقد " موتك " في ساق بعثرة قالوا : هذا زمانٌ يُقيم عرساً / عيداً للخطايا و الدنس ! فكيف تُقيم أيها الميت فوق القبر عُرساً للنرجسية ؟ أهي دَنس ..؟ المطر الرمادي يغدق في فراديسي زخات من الأفاعي و زخات فصول المواسم المُتخثّرة تنتثر على صفحةِ توبة و الغفران حقٌ للتائبين و أنا بماء عيني طُهراً و إشتياق للإغتسال مِنْ كُل " أنا " لكنها هطلت مطراً مالحاً ، لا ينبت و الكفوف بالية مـداي / هل سمعت غنائي مُكتملاً في نواصي السماء ؟ ياااه سُحقاً لكل الظلمات التي وشمت التعب في أذنك وَ عطبت أرأيت ، الآن أرأيت ..؟ يا الله كيف يفهم الموتى ..!؟ هل أصغيت لي ، سمعتني .. رُبماً اسمع / لا شيء في هذه الحكاية المُتشعبة و التي تمتلئ هزلاً تذبل به التفاصيل ، و تصلب الخُطى في قدمِ مارد أو تجرح خاصرة جنية من عليّة القوم لا شيء أبداً مما جاء بها يجعلك تخصني وحدي - من بينهُن - بإبتسامةٍ خالدة / لا تموت / عجبي ، كيف لنرجسية مثلي أن تؤمن بتركةِ رجل أحمق ليتساقط ليلها تمرداً في كف سحيق و هي ذات الذاكرة الضعيفة جداً في حفظ الملامح إذ كيف لها أن تختزل بسمة لا تموت ! أهو " الأنا " الملتصق في حناجري ؟
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|