أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,614

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     ربَّ ملوم لا ذنب له وربَّ نعل خير من الحفا      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2010, 08:18 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
غيم~
اللقب:
نبع هاديء
غيم~
نبع هاديء
 
الصورة الرمزية غيم~

 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 رقم العضويـة : 4132
 مجموع المشاركات : 18
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
غيم~ غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غيم~ المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

الجزء السابع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


سماء الحب

صباح أبيض .. وغيوم رسمت أروع النقاء ... قطرات من المطر تداعب أوراق الشجر ... وهوآء لم يسبق لي أن تنفسته من قبل .. هأهو برد خفيف يتسلل الى جسمي محدثا قشعريرة خفيفة ....
فتحت النافذه بكلتا يداي المخدرتان حتى احتواني هوأء قد امتلاء بجزيئات أنفاسي الحماسة والانطلاق .. ليتلاعب بشعيرات شعري الطويل ...لأول مرة أشعر بأني أرى ماتطله شقتي من مناظر جميلة... طوال سنوات عمري لم يسيطر على تفكيري سوى العقار فقط العقار فلم أكن أكترث بتفاصيل الحياة الأخرى وكيف لي أن أهنأ وهناك من يجلس على السرير ينتظر الحياة مرة أخرى .. أؤمن بان جهدي لن يضيع أبدا لكن ثمة امر يقلقني جدا وعميقا يسيطر علي لاأدرك ماهو لكن لن اهتم فيه .. سأركز في وقتي الراهن على دراستي بقي شهر واحد على تخرجي لذا ينبغي أن أكرس كل طاقاتي في الحصول ع أعلى الدرجات يجب أن ارفع راس عمي وعمتي سأكون لهم ابنتا رائعه يآإلهي كم انا سعيده... وايضا شهر واحد على نتيجة العقار آه يله من شهر طويلة ستحدد فيه أمورا كثيرة وفي غاية الاهمية التفت التفاتة خفيفة الى ساعتي الكحلية الملصقة على الجدار الساعة تشير الى الثامنة والنصف حان وقت ذهابي الى الجامعة ... لم تبعد الجامعة عن سكني سوى بضعة أمتار كنت أذهب اليها كل يوم بقدماي تعتبر تلك اللحظات التي اقضيها في السير من أروعها والتي لن أنساها ماحييت ...
وصلت الى الجامعة لأجد الأحبة ينتظروني
سوزان : مرحبا صباح الخير جميعا
حسناء صباح الورد أرى هنا ابتسامة فارهة ماذا تخفين ؟
سوزان : ممممم مفاجآئه رائعه لكنها لم تكتمل
مرح : أخبرينا أخبرينا قد تكتمل حينما تقولينها
ضحك الجميع ضحكة ملئها البرائه
دانية : أخبرينا وإلا سيغمى على مرح إغمائه عميقه
سوزان بصوت عالي: لقد توصلت الى العقار
الكل ينظر اليها بذهول وفرح لايوصف حتى تنتهي تلك النظرات بقفزات نحو سوزان لتعانقها والعيون قد امتلئت دموعا ..
سوزان : سأموت سأموت اتركوني
الكل يضحك فرحا ثم بعد ذلك تنهال الاسئلة على سوزان متى وكيف ؟ لتقابلهم سوزان بكل دفء مااحتواه قلبها في تلك الليلة الممطرة ..
انتهى الحديث وتوجه الآربعة نحو مبنى الطب والحديث مازال مستمرا
حسناء : أعرفت ماذا حدث ليلة الآمس؟
دانية : اقسم انها ليلة ملئت باالأحداث الرائعه
سوزان : ماذا حصل لم أفهم شيئا
مرح : لقد انتشر في الفترة الاخيرة تسريب أسئلة الدكاترة والاساتذه خارج اسوار الجامعة لم تخبر الجامعة بما يحدث بداخلها وجلست صامتة حتى لاتثير شوشرة على الطلاب
دانية : بعدها قامت بأخذ 3 من رجال التحقيقات من شرطة المدينة لهم خبرة في مجال الحاسب وبرامج الهكر بالتحديد
سوزان بعين الذهول : وماذا بعد
حسناء : استمرت في التحري قرابة 40 يوما حتى توصلت الى الفاعلين
سوزان بقلب متوقف : من هم ؟
مرح : آه لاأستطيع أن أذكرهم لك كلما تذكرتهم شعرة بحنق عظيم
دانية : انهم من طلاب دفعتنا لؤي ورامي عصام
حسناء : حينما سمعت أسمائهم لم أكد أصدق لم أستطع أن أتصور ان نجاحهم كان بهذه الطريقة السيئه
مرح: لقد كان قلبي يتفطر على زهورالمجتهده لطالما كنت اتمنى أن تكون أعلاهم ... أكرههم أكرههم
حسناء : لاعليك منهم انهم يستحقون ذلك
دانية : أشعر بسعادة... رغم أن هذه الحياة تمتلىء بالكثير من البشر السيئين الا أن الخير يبقى للأنقياء والصادقين .
سوزان صامته وتفكر في بحر عميق ليتوقف حبل افكارها بصوت مرح : أين ذهبت سوزي لما انت صامتة
دانية : لاالومها هذا الخبر قد أدهش قسم الطب بكل مافيه من أساتذة وطلبة
حسناء : لطالما عرف قسم الطب بجامعتنا بمدى مايحتويه من رقي في التدريس والتعلم ومن يقوم عليها من أفضل الدكاترة والأساتذه ..
وعم الصمت بين الاربعة
حتى وصل الاربعة الى قاعة المحاضرة....
أخذنا في الدخول والسير بهدؤ .. توجهت سوزان الى مقعدها المفضل بجانب النافذة ليتوقف أمامها زهور مفاجأة
سوزان بعينين متاملتين وابتسامة ذابلة: صباح الخير زهور
زهور تلتف غير مبالية : صباح النور
لينتهي هذا السلام ببرود قاتل لم تأبه سوزان بمارأته فقد تذكرت تلك الدموع التي راتها ولن تنساها ابدا ..
جلست في مقعدي وأخذت أفكر بماسمعته قبل قليل لاأنكر سعادتي بما حصل لهم فهم يستحقون ذلك وبقوة صحيح اني لم أخبر أحدا بما رايت ولكن ليس صحيحا أني كنت راضية بما يفعلون وبين هذه وهذه يكمن سر لاأعرفه لما فعلت ذلك ؟ لكن لحظة... المدعو أحمد هذا لاتخطىء اذناي لم اسمع صديقاتي يذكرن اسمه هل هذا يعني انه نجى من القبض أم ماذا ؟ هذا الفتى غريب أجل غريب جدا؟
انتهى هذا اليوم بالكثير من الجد والتعب .. الساعة الان الثانية ظهرا توجهت أنا وصويحباتي للمكتبة لكي نكمل البحوث والواجبات التي علينا ...
دخلنا وانطلقت كل واحدة منا في البحث عما تريد أن تتوصل اليه ...
قربت شمس المغيب لم يبقى سواي في المكتبة لملمة أغراضي وأغلقت الباب خلفي سرت بسرعة متوجهة نحو البوابة الرئسية مرورا بالحديقة الخلفية لمحت عيناي شخصا جالسا على الكرسي الخشبي أمام تلك النافورة التي استوطنت مكانا جماليا وسط الحديقة .. دققت النظر واقتربت أكثر لأدرك أن الذي أراه كان أحمد أجل أحمد كان جالسا مسترخيا على الكرسي بيده كتابا يقرأه بشغف هممت إلى ان أذهب اليه حتى أصبحت على يمينه على بعد أمتار
سوزان : مرحبا
لاحظ أحمد أن هناك من يقف على يمينه أدرك انها سوزان لكنه لم يرفع بصره اليها
أحمد : أهلا
سوزان : لاأريد ان أقطع عليك صفو وقتك لكني أريد أن أسالك سؤالا
أحمد بصوت هادىء : تفضلي
سوزان : لماذا لم تكن من ضمن الذي قبض عليهم ؟
أحمد : وهل كنت تتمنين ان أكون معهم
سوزان : في الحقيقة نعم لانك تستحق ذلك
شعر أحمد بغيض يسري بداخله لكنه كتمه
أحمد : جيد لكن للاسف لم يتحقق ماتمنيته
سوزان : لماذا؟ لم تجبيني
أحمد : كان وجودك المفاجى في تلك الليلة التي رأيتنا فيها دافعا لأن أقف عن فعل الخطأ
سوزان : لاأصدق
أحمد : لك ماتشآئين أصدقت أم لاتصدقي في النهاية يرجع الأمر لك
سوزان شعرت بأنه غريب الأطوار حقا وصدقا
رفع أحمد بصره اليها بعد كل ذلك وقال لها بصوت مرتفع : هل يوجد سؤال آخر
سوزان باابتسامة مصطنعه: بقي واحد
رأى أحمد ان تلك الفتاة مؤلمة لرأس كثيرا
أحمد بااتسامة متذمرة : تفضلي
سوزان : لماذا كنت متيقن بعدم إخباري لأمركم
تنحنح أحمد ورجع بظهره الى الخلف ليعيد بنظره الى الكتاب الذي يقرأه : لاأدري لماذا لكنه كان مجرد شعور يخبرني بانك لن تخبري أحدا
سوزان : فقط هكذا
أحمد : نعم هكذا هل يوجد شيئا آخر
أغمضت سوزان عيناها بغضب والتفت الى الخلف لتكمل سيرها نحو البوابة الرئسية حتى وصلت...
في هذه اللحظة أحبت أن تطمئن على الحارس أيمن فهي منذ زمن لم تره كان بيته صغير جدا ملاصقا للبوابة الرئسية وجدت الباب مفتوحا قليلا
سوزان : العم أيمن هل أنت موجود
العم أيمن بصوت متعب جدا : سوزان تعالي بسرعه تعالي بسرعه
فتحت سوزان الباب بسرعة لتجد منظرا كاد أن يصيبها باإغمائه عظيمة رأت العم أيمن نائما على الفراش وجهه فد تلون بالسواد وجسمه يتعرق وانفاسه تكاد ان تنتهي
أتت سوزان بسرعه لتتدارك الأمر مسكت رأسه
سوزان وهي تتخنقها العبرات : مابك اخبرني
العم أيمن : لاأدري لكني أشعر بالإختناق أريد المشفى
لم تعلم سوزان ماذا تفعل في هذه اللحظة لكنها تذكرت أنه لايوجد غير أحمد أجل أحمد الوحيد القادر على مساعدتها خرجت من الغرفة بسرعة تركض وانفاسها تكاد ان تنتهي ..
خوف ورعب يسري بين خلاياها .. وموت تلامسه بين يداها .. تدرك ضعفها في هذه الأمور لكنها في كل مرة تختارها الحياة لتتجرع مرارة الموقف ...
التفتت قليلا نحو الحديقة لتزيد من سرعتها وتقف امام أحمد الذي نظرها اليها بااندهاش
سوزان : أحمد بسرعة تعال العم أيمن في خطر .. قفز احمد من مكانه لينطلق خلف سوزان حتى وصل الى الغرفة لينصدم بمارأه ....جثة هامدة على سرير أبيض .. توجه ليرفع العم ايمن بكلتا يديه طلب من سوزان ان تساعده حتى استقلو سيارة اجرة وانطلقت بهم نحوأسوار العاصمة ...
تم إدخال العم ايمن الى غرفة العناية المركزة فحالته كانت خطرة جدا ... خرج الطبيب ليلقى أمامه سوزان و
احمد : أخبرنا كيف هي حالة العم ايمن
الطبيب : إنه بخير الان لكنه يحتاج الى أن يجلس فترة في المشفى ليتلقى العناية ..
أحمد : شكرا لحرصكم على سلامته
انتهى اللقاء وسوزان قد امتلىء قلبها حزنا على العم أيمن ...سأرت بخطوات متعبة لقد رأت منظرا لاتكاد ان تنساه ماذا لولم آتي عنده لأطمئن عليه؟ ماذا سيفعل ؟هل سموت هكذا؟ أين ابنائه اين احفاده ؟ايعقل انهم تركوه ...أي رجل عظيم هذا يعيش حياته بكل اطمئنان وليس بقربه... احد يكاد قلبي يتفطر لحاله حتى انقطع حبل أفكارها صوت احمد : سوزان هل ستخرجين الان الجو ممطر ؟
أدركت سوزان ان مظلتها كعادتها نسيتها ولكن لامشكلة ستخرج ككل مره تبلل روحها بقطرات المطر
سوزان : نعم هل تريد شيئا
نظرات مستغربة تتسلل على ملامح احمد ليعقبه : ليس لديك مظلة هل جننت
لم يدرك احمد ان سوزان منذ عرفت نفسها انها لن تجد مشكلة في الخروج والسباحة تحت المطر ..
خرجت سوزان مسرعة غير مكترثة لماسيقوله أحمد فهي لابد ات تخرج الان وفي اسرع وقت فالكثيرالكثير ينتظرها من المهام التي يجب ان تنهيها ...
نظر أحمد اليها بنظرات لاتخلو من الرحمة والعطف لربما كانت هي المرة الاولى التي يشعر بكذا شعور فهذا الفتاة مازالت تدهشه كل لحظة ...
تحرك بسرعة ليلحق بها فهو لايؤمن بخروجها تحت المطر هكذا... فتح مظلته السوداء وسارع في خطواته لتجد سوزان ان المطر توقف فوقها رغم انها تنظر انه أمامها يهطل أدركت ان احمد لم يهنأله بال بتصرفها الذي يعتبره هو انه مجنونا ... سار الاثنان بصمت ساكن حتى تكلم أحمد : سوزان هل بالإمكان أن أعرف وراء سعيك لصنع العقار لطالما سمعت انك في دوامة البحث عنه وانه الان تحت التجربة الان ؟
سوزان: عمي سالم مصاب بمرض نادر وهذا العقار قد يكون سببا في علاجه هذا كل مافي الامر
شعر أحمد بطموح تلك الفتاة ةوتضحيتها النادرة الذي قلما يوجد في هذا الزمن ..
احمد : بقي القليل من الاسابيع ونصل الى نهاية المطاف ماذا ستفعلين بعدها
سوزان خفضت راسها قليلا وأدخلت يدها في جيبها لم تدري ماهو الشعور الذي انتابها في هذه اللحظة لكنه حزين جدا جدا
سوزان : إن نهاية المطاف بالنسبة لي هوهل العقار نجح أم لا؟
احمد بنبرة مستنكرة: وماذا اذا لم ينجح ..الحياة فرص كثيرة ان لم انجح هنا فسانجح في مكان آخر فمثلا هل ستتخلين عن مستقبلك ووظيفتك وتتوقفين في مكانك..
سوزان : اذا لم ينجح العقار فهذا معناه أني عمي سيموت سيموت دون أن أفعل شيئا وحينما يموت اموت أنا ولاأستطيع العيش اعرف نفسي كثيرا لن اقاوم اكثر من ذلك انفاسي متصلة بحياته ..دونه انا لاشيء ...
شعر احمد انه تعدى الخطوط الحمراء بل تجاوزها دون ان يدرك ذلك .. حزن لأجلها ولم يدري ماذا سيقول ..
أحمد : أهم شيء أن يستشعر الانسان بماوهبه الرب من النعم يكفي أن يكون للمرء أم واب يرى بهما سعادة الحياة وأصدقا...
لم يكمل أحمد حديثه لأنه رأى لأول مرة دموعا من مطر تجري من قلب صغير ...
في حين ان أحمد لم يدرك أن والدا سوزان قد توفيا منذ زمن وان حياتها متعلقة بعمها الذي أصبح المرض يتمكن منه ...
التفتت سوزان الى احمد وأخذت تصرخ في وجهه وهي تبكي كطفلة أخطفت من والديها : كفي كفى..
ثم أخذت تسرع في السير وتسرع حتى اختفت عن انظار أحمد ثم سقطت على قدميها وتبكي وتبكي لتختلط دموعا بأمطار السماء ...
كيف لي أن أنتظر لحظات الموت والحياة معا ... كيف سأقابل القدر لو انتهت قصة العقار ولم انجح ... وآآألماه ... أشعر ببرودة تجمدني لكنها لم تجمد قلبي الذي يحترق بدااخلي ... قمت من مكاني وأخذت احث في السير حتى وصلت شقتي ...
لم أدري كيف مر هذا اليوم المليء بقطرات من أمطار الالم ....
أحمد لم يدري ماجرى أمامه في لحظات لم يتوقعها أبدا ... شعر بأنه اخطأ في حقها وانه ماكان له ان يتكلم بتك الكلمات المبعثرة والتي لم يحسب لها أي حساب أبدا ...
أخذ يسير بخطوات كلها تنبء عن مدى حزنه لأجلها ... أخذ على نفسه عهدا بان يصلح مابدر منه ..
لأنه هناك شعور ما بداخله شعور يدفعه حيث لايعلم الى اين ؟ ..












عرض البوم صور غيم~   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية