أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,614

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     ليست الالقاب هي التي تكسب المجد بل الناس من يكسبون الالقاب مجداً      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2010, 08:14 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
غيم~
اللقب:
نبع هاديء
غيم~
نبع هاديء
 
الصورة الرمزية غيم~

 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 رقم العضويـة : 4132
 مجموع المشاركات : 18
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
غيم~ غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غيم~ المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

الجزء الخامس ~




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الجزء الخامس

سؤال محير
رجعت ذلك اليوم الى الجامعة الساعة التاسعة مساء ... كان يوما مليء بالكثير من المواقف الغريبه أخذت أسير بخطوات ساكنه ...
الظلام يحيط بكل شيء هنا .. الأضواء خافته .. لايوجد أحد سوى الحارس أمين فتح لي البوابة الرئسية ..دخلت ككل يوم أدخل فيه مررت بالحديقة الخلفية أحببت أن أجلس فيها كان الجو باردا بعد أن توقف المطر جلست على كرسي خشبي طويل أمام نافورة كبيرة وجميلة ... أصبحت أنظر اليها بعمق بل واكثر من ذلك وأنا في الجوالساحر رايت ضوء يخرج من تلك النافذة البعيدة أصبحت أكذب نفسي في كل مرة أراه يضيء مرة ويختفي مرة لكن في النهايه اصبح لدي يقين بأني انظر بعينين لاتكذب ... نهضت من مكاني وأصبحت أتعقب ذلك الضوء دخلت من أقرب بوابة لدي قمت بخطوات خائفة بين القاعات المظلمة أسير واسير حتى استوقفني ذلك الضوء المنبعث من مكتبة الجامعة أخذت اقترب اكثر فااكثر تنحنحت قليلا حتى لايراني احد حتى أصبحت قادرة على الرؤية رأيت جهاز الكمبيوتر يعمل وحوله ثلاثة فتيان أعرفهم أجل وكيف لااعرفهم وهم من طلبة قسمي أصبحت ادقق النظر حتى صعقت ذهلت أخذت برودة تسري بين اطرافي هؤلاء الطلبة يقومون بتسريب الأسئلة مستخدمين بذلك أحدث برامج الهكر لقتحام أجهزة الأساتذة المتواجدة في إحدى غرف هذا المبنى لذلك كان هؤلاء الطلبة يحصلون على درجات عالية والمراتب الأولى دون أي جهد يذكر في أن الأحق بالإمتياز كانت زهور التي عرفت باإجتهادها ومثابرتها فتولد بداخلي شعور الغيض والغضب في هذه اللحظة الساكنة شعرت بأن أحدا يمسك بيدي من الخلف ويقول : لما أنت هنا
التفت بعينين شاخصتان وقلب ينبض بشدة وعرق يتصبب من جبيني وصرخة انتشر صداها بين نواحي المبنى لكن من سوء الحظ ان المبنى مزود بعوازل كاتمة لصوت في حين أن العم ايمن سيسبح في نوم عميق دون ان يدرك حجم الكارثه ...
التفت الفتيان الثلاثة أحمد وعاصم ورامي ليدركو أن أمرهم قد انكشف بأكمله شدني لؤي من يدي بقوة وأجلسني على كرسي ... كان الوضع أشبه بشرطة قد احاطت بالمتهم في حين أن العكس صحيح شعرت بسريان رعب داخلي لاأدرك حقيقة ماذا سأفعل
لؤي بصوت غليظ: مالذي اتى بك الى هنا
سوزان : أتاني الى هنا هو الشر المتطاير من رؤسكم
لؤي: انتبهي لكلماتك أيتها الساذجه
سوزان : أريد أن أخرج هل تفهم
لؤي بضحكة ساخرة : تخرجين الى أين وأنت تحملين داخل دماغك الصغير ما سوف يهلكنا بأكملنا
أحمد : بإمكانك ان تخرجين هذا لو أعطتينا وعد بأن تكتمي مارايت
عصام : اسمعوني أنا متيقن بان سوزان لن تسكت حتى لو أخذنا منها وعد
رامي : اذا مالحل أيها العبقري
عصام : أن نقص لسانها
سوزان : اقسم أنني جالسة امام أغبى مخلوق وجدته
قام عصام من مكانها وقد ثارت كلماتها غضبه حد الجنون في حين قام احمد ورامي بتوقيف عصام وشده الى الكرسي لكي لايسمع أحد بأمرهم ..
سوزان : اريد أن أقول شيئا ثمة امر اريد أن أقوله ...لما تفعلون ذلك وكيف تتجرأون أن تفعلو ذلك
هناك صدحت ضحكة لؤي لتملأ المكان : بربك من أين أنت واي عالم تعيشين فيه نحن في عالم لايقبل الا الأقوياء والصدارة لمن يكون أكثر ذكاء ودهاء
سوزان : صحيح ما قلت هذا لأنك تعيش في عالم الكلاب
اشتد غيظ لؤي من كلامها وقام بتوجيه ضربة الى وجهها
لكن سوزان قفزت بخفة الى الوراء هذا لأن لؤي لم يدرك ان سوزان قد حصلت على الحزام الأسود من عمها الذي كان يدربها منذ صغرها ..
اندهش الأربعة كلهم في حين انتهزت سوزان لحظة اندهاشهم وأخذت تركض بسرعة خارقة لتفتح النافذه وتضرب قوة الهواء شعرها الناعم الى الخلف وتقفز منها لتسقط الى الشرفة السفلية ومنها الى الردهة المقابلة ثم تتعلق بالماصورة وتنسحب منها الى الاسفل بكل رشاقة لتفر هاربة من البوابة الرئسية امام انظارهم دون أن يعملو شيء أي شيء ..
لؤي : هل مارأيته حقيقا أم أنا في أفلام بولسية
عاصم : بل حقيقا ومدهشا
رامي : أي غباء ألجمنا به لقد ضآع مستقبلنا نحن الأربعة ماذا سيقول والدي ماذا سيصبح حالنا بعد اليوم لقد خسرنا كل شيء كل شيء ..
أحمد يقول بهدؤ : أنا واثق بانها لن تخبر أحدا
قام أحمد من مكانه متوجها الى الباب والجميع ينظروا اليه بااستغراب التفت اليهم وقال اطمئنوا واخلدوالى النوم بهناء .
رامي : أرى أنني ولدت في عالم من المجانين فتاة بحجم يدي تختفي دون ان نمسكها وشاب غبي يرى أن لامشكلة بأنها عرفت
عاصم : انا اتفق معك بقوة أشعر باانهيار داخلي
لؤي : ماقاله أحمد صحيح لاأدرك لماذا لكن أشعر بالإطمئنان

قطرة من مطر
لاأدرك مدى الشعور المتضارب بداخلي .. والى أين سيصل .. أشعر بأني دخلت دوامة من التفكير المتصاعد...
لما كل هذه الأمور فهي تجري بمنتهى الغرابة .. أشعر بأن تفكيري مشتتا لم أعد أستوعب شيئا ...كل مايدور حولي يصيبني بصداع شديد أريد أن أهرب أجل أهرب الى عالم ينسيني كل شيء أي شيء ...
في صباح اليوم التالي لم أستطع الذهاب الى الجامعة أصبحت قاعتي مليئة بالبشر المزعجين ..
زهور الغامضه ولؤي المخيف وعصام الغبي ورامي الدوب المسكين وأحمد غريب الأطوار ..
مع يقيني بأن الأقدار تخفي اشياء جميلة ...
قررت أن أقضي هذا الصباح في مستشفى الذي يسكنه عمي وافراد عائلتي ذهبت بروح مشتاقه بروح تسبح في أرض الحب واللقاء من جديد
سوزان : مرحبا أيمكنني أن أرى العم سالم
الطبيب هشام : انتظري قليلا سأتي لك بالخبر
ذهب الطبيب ليستأذن من العم سالم بان هناك زيارة تنتظره وافق العم سالم في حين طلب الطبيب منه أن ينتظر لكي تنتهي اجرائات اللقاء في الغرفة الزجاجية .
الغرفة الزجاجية هي غرفة يستطيع أن يلتقي فيها الزوار المرضى الذين اصيبوا بامراض معدية ومحادثتهم بواسطة ميكرفون صغير ويعزل بين الزائر والمريض نافذة زجاجية محكمة الإغلاق ..
الطبيب هشام : تفضلي بإمكانك الدخول
قامت سوزان بقلب متلهف لرؤية عمها بعد فترة طويلة ودموع تكاد ان تسقط وجوارحها تكاد ان تطير فرحا وحزنا دخلت الغرفة ورأت عمها سالم لم تتمالك نفسها واخذت تبكي ساعدتها الممرضة على الجلوس في الكرسي ووضع جهاز الميكرفون في قميصها الوردي وبدأت أول قطرة الحب والشوق تسقط وتسقط وتسقط بعد الفقد والألم لكن في هذه المرة من وراء الزجاج حيث اللااقتراب ابدا .
العم سالم : أخبار ابنتي الصغبرة
يقولها العم وكلا عينيه مليئه بالدموع وملامحه تنم عن انتشار المرض في أجزاء جسمه
سوزان بصوت رخيم : نعم أنا بخير لكن أخبرني كيف هي صحتك أنت وعمتي ورغد ووليد واحمد
العم سالم : في الفترة الاخيرة زاد المرض على رغد الصغيرة لم تعد تحتمل لذلك نقلوها الى غرفة أكثر أمانا على صحتها أما وليد وأحمد فتأقلما مع المرض ووفرلهم المستشفى أساتذة ليكملا دراستها
سوزان : وأنت ياعمي
العم سالم : أنا بخير حينما تكوني بخير
تلك الكلمات الأخيرة كان سهما اليما ليوقظ سوزان من عمق افكارها التي خدرتها فترة من الزمن
سوزان : لقد سمعت من الطبيب هشام أن الفترة الأخيرة أصبحت كثيرا ماتتألم وان المرض أصبح كاهلا موجعا لك
كانت لكلمات العم سالم اثر غائرا في روح سوزان حيث أنها اشعلت فتيل الأمل والرجوع بروح مختلفة
سوزان : عمي لقد مررت بالفترة الاخيرة بالكثير من المواقف كنت اتمنى أن أحكي لك واتخيل أنك تنتظرني وتقول هلمي اللي يابنتي قولي كل مابداخلك لكن أقابل الواقع برفض تلك الافكار التي لاوجود لها ..
افتقدك عمي كثيرا وعميقا
بعدها أخذت تبكي متخفية بين أطراف يديها الناعمتان أصبحت حياة سوزان تحمل الكثير من مشاعر الصمود والتحمل لكنها ماتلبث أن تنكسر فجأة أمام عمها والذي تعتبره كل شيء في حياتها أنفاسها وروحها ودموعها وفرحها وأنسها فقد كان الوسادة التي ترتمي بين حنانه لتلملم شلالات الألم ..
قررت سوزان أن تترك كل تلك الهواجس المزعجة وتسعى بأن تبث كل أريج الأمل والتفاؤل وعدم الياس من الحياة
سوزان : عمي سأقول لك شيئا
نظر اليها عمها بعينان دافئتان
سوزان : أحبك
عمها : وأنا أكثر ياروح قلبي
ابتسمت لأنها رات ان ملامحه تغيرت وشعرت بأن رياحا داعبت مقلتيه أنسا وطربا
سوزان : ثق باني سأكون لك كل شيء العطاء التضحية الشجاعة الاصرار سأسعى الى أن اصل الى العلاج سنعيش سوية ومعا سنمسك يأيدي بعضنا وسيلتم شمل العائلة من جديد .. أؤمن بأن الرب لن يتركنا وسيكون معنا اينما كنا طالما توجد الارادة والحب فسيكون كل شيء على مايرام ...
عمي لا تايس ثمة أمور في الحياة لا ندركها نحن البشر انها الاقدار تخفي ورودا بين أشواك لامرئية سأعيش لحظاتي كلها لأجلك .. لقد ربيتني وكنت نعم الأب زرعت في قلبي القوة والشجاعة ..
وقفت سوزان من مكانها منتصبة أمام عمها وكلا عينها غارقة في بحر من الدموع
سوزان : أقسم أني سأعيش لأجل حلمي
تهللت أسارير العم سالم وأشرقت ابتسامة عارمة على وجهه ..
العم سالم : أحسنت ياابنتي كوني هكذا دائما
خرجت سوزان بنبضات مختلفة وبروح محلقة وبعينين تسابق طيور الحلم وكلها بان تصبح إمرأه يشيد لها التاريخ البشري بعظمة نجاحها ..
هيا نحو قصة الانطلاقة ..
نحو الجرأة والتحدي حيث لامجال للخوف ابدا ..
فالحياة لاتقبل سوى من يقبل عليها باابتسامة وبيده سلاح الدعاء
فليس بين الحلم والواقع سوى الدعاء ..
ذهبت سوزان نحو الجامعة نحو المختبر نحو الحلم والحقيقة معا ... تسابق في خطواتها سرعة الأعاصير الأليمة التي تلقتها ...
فقلبها ليس بين الكوابس والاحلام البارده بل بين المثابرة والجد التي تثور بداخلها كالبركان












عرض البوم صور غيم~   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية