دئما .... نقطه ومن أول السطر
( 1 )
وجد إلى جانب الطريق قمامه ..
التقط علب فارغه ,
والقى بين الرُكام إبتسامه ..!
علها تكون يوما ما علامه........
على رصيف أفكارنا الهدامه...
طريق التغيير
لا يحتاج لأكثر من عابر !!
( 2 )
بين القدره و الإحتياج
لافتات و منابر و شاعر و سياج
بين اللقمة و افواه الجياع
عرق جبين و دين .. و (ا حراج ) ..!
وبعد كل هذا لا سبيل للإحتجاج
فالشكوى ( اعوجاج)
يلقيك خلف القضبان
وتُحادثُ من خلف الزجاج !!
( 3 )
آثم ,
يسعى .. تتآكل اقدامه
يخطف من فم الغول لقمته
ليواصل رحلة أيامه
و آخر يرتدي التقوى ..
يمسح بيده على بطنه
و يأكل بـ لحيته ..!
في هكذا عالم
أضحى الزهد علامة أثم
والثروة خلف بوابة تقوى!!
والسرائر ترتدي طاقية الإخفاء
بعد أن استعمرتنا المظاهر!!
( 4 )
فقيرٌ مُحترم ..
صنع له زورقاً من عدم
و ابحر على وجه العَرق
فـ ابتلعه المُحيط حتى غرق ..!
فقيرٌ مُحترم ..
اثقلته المبادئ و القيم
إبتلعه المُحيط و ابتلعه الورق ..!
ياسيدي ألم يخبروك قبلا أن البحر كما وطن أحدهم ؟
لا مكان فيه لغير ذي منصب .. ويميل لمن لهم مال!!
( 5 )
هي ليست حماقه ..
حاول ان يهرب من بطنه .. فـ أكل ساقه ..!
وما فائدة سائق تجوب الطرقات بحثا عن فتات ... ولا تجد !!
عالَم أحمق !!
( 6 )
بحسرة مر الصوت :
كانت آخر مره اسمع فيها صوت عصافير بطني قبل اعوام ..
سألته ( طارت ؟؟ ) , همس ( بل ماتت !! )
لا عجب !
لقد ماتت الإنسانية قبلا ..
( 7 )
يصرخ , يستغيث , يتوسل
ينتظر من يرمي اليه النجاة بـ طوق
اخرجوا صوته و القوا به بـ صندوق ..!
إسأل ذرات الهواء لم رفضت أن توصل لهم صوته !
ربما لم يكن سوا ( أحدهم )
أولائك الذين لم يصلوا إلى منصب ما
فتحتم عليهم أن يبتلعوها خوفا!!
( 8 )
سألها في دائرة العِرض .. لما تتعري كُل ليل ؟
اجابت و عينها تنظر الأرض , لأستتر في النهار ..!
أنبهها ..
الأصيلة لا تأكل بـ ثدييها
صرخت .. كان ذلك في الزمن الأصيل
كان ذلك قبل ان ينمو حولى مليون عويل
ترف الفضيلة مُحرم على الفقراء !!
هل أصبحنا نبتاع الإنسانية !!
بعد أن بعنا الـ ( عفاف) في سوق النخاسين!
( 9 )
مُعدم .. بيته من الصفيح و الزنك ..
كان يقول لي ان الأثرياء
لصوص وسرقتهم حلال
ولكنه عندما كبر ..
اصبح حارساً لـ بنك ..!
كان الحديث مباحا في ذات زمن
إلا أنه الآن
يورثك عقوبه (فصل)
وإن كانت دعابة !!
( 10 )
عندما نخرج عن النص .. نوضع في خانة لص
لــذا .. كلما وصلنا الى نقطة آخر الصبر ..
نعود من أول السطر ..!
لقد أجاد اللصوص وضع القوانين..
لعبة التكرار تجعلهم الفائزون ..
ربما لأنهم سبقونا بخطوة!
