لقد كان رامي يقوم بواجبه كأخ أكبر على أتم وجه فهو محافظ على أخوته ؛
قدر الله له أن يسافر إلى إيطاليا دورة لمدة شهر كان لزام عليه الذهاب، بكت راما وأمها وأخواتها عند وداعه فهو روح وكيان هذا المنزل الكبير ،
ضحك رامي وقال :لم أعتقد أني بكل هذه الأهمية ،لا تقلقوا شهر وسأعود هنا ..
قبل رأس أمه ودعت له
-استودعتك نفسك ومالك وخواتيم أعمالك أنتبه لنفسك ،ولا تهمل صلاتك ،وحفظ الله يحفظك.
تعجبتْ راما لما كل هذه الوصايا وكأن أمي لا تثق به ؟!
دخل كل واحد إلى غرفته ، دخلتْ راما على أمها
-أمي لما كل هذه الوصايا ألا تثقين برامي إنه رامـــــــــي
سكتت الأم ولم تتكلم,
-أمي أسمحي لي ليس لك حق قد تجعليه يفكر بالشر.
نظرة أمها بكل جدية في عينيها
-راما ...أتعتقدين أن النساء هناك محجبات أو فيهن حياء أو دين هناك ...الإنسان يتصرف كما يحلو له بدون قيود ولا خوف يفعل كل ما يريد وما يريد إنه إبني ياراما هل تعلمين معنى هذه الكلمة ،يجب أن أستودعه الله ليحفظه الله لي من كل شر.
-صدقتي أماه ..تصبحين على خير .
-وأنت كذلك راما.
ذهبت راما إلى غرفتها متعجبة من قوة إيمان أمها سائلة المولى أن لا يخيب أملها
((أعدكم بأن أنزل البارت الآخير قريبا ،أعلم أنها أصبحت مملة ولكن أعذروني ))