مشكورة أختي المتألقة دائماً / سماهر
على طرح ونقل الواقع بوجهيه المختلفة وما يدور بالعالم من ما يأتي بالشيب من كثرة المصائب والهوائل
وأكثر من تنزف جراحه هم المسلمون تخلوا عن الإسلام والوحدة والكفاح من أجل المال والجاه والبغاء
ولا شك أن ما قد أتي هؤلاء المساكين من حرب وجوع أنه قادم إلينا لا شك فيه فنحن هذه السنوات نعيش ونبذخ ونصرف الاموال الطائلة والترف بالنعم والأكل والتي في نهاية المطاف ترمى في مكب النفايات (أعزكم الله)
وكم شاهدنا في برنامج شاعر المليون من صرف الأموال والتصويت بمبالغ خيالية من أجل شخص واحد قد لا يكون كفواء لذلك وتلك الأموال
ونحن نتخلى عن الملايين المشردين المسلمين الذي تغتالهم الدبابات والقناصين وكذلك الجوع والحزن والألم والجراح
ونحن نصرف الاموال على شخص قد لا نرى فيه عزه بالإسلام إلا مارحم الله وكل ذلك من أجل النعرات القبلية والجاهلية وتخلينا عن الإسلام والرحمة والعطف
وكم شخص وكم رجل أعمال مسلم يصرف الأموال على السفريات واللهو والمتعة ولا نجده ينفق حقوق الله على الأقل من صدقة أو زكاة
بالعكس أغلب الناس والتجار يتضايق اذا شاهد أحد يطلب منه المساعدة لأجل يستر نفسه وعائلته من التسول والذل والمهانة في الشوارع
وكم نشاهد كم مرأة سواء خليجية أو عربية أو مسلمة تطلب الصدقة ولقمة عيش تسد جوعها عند أحدى المطاعم ونجد بعض الأجانب والعمالة الأجنبية يكون لديهم رحمة ويلبون طلب تلك السيدة المسكينة التي كل شخص يتضايق عندما تأتيه تطلب حاجتها
ولو قرب الصيف تجده يعد العدة من أجل السفر والبذخ وقد وضع ميزانية خاصة للهو وكذلك للبخشيش
وهنا أخوان وأخوات وشيوخ ونساء وأطفال مسلمين أو غير مسلمين قد أرهقتهم الحروب والجوع والبرد والذل وكم عائلة تشتت وماتت من الجوع
فكثير هذه الأيام لا يحمد الله على نعمة من المال والأمن والأمان والترف
والله إنك لا ترينا عقوبتك وإنك ترحمنا برحمتك يا رب من هذه الحروب والكوارث ولا تذوقنا طعم الجوع والذل والمهانه
فاذا لم نستفد من ما يحصل لكثير من الدول والشعوب من اوضاعهم التي كانت في نعم وبذخ وأنقلبت إلى حروب وجوع وفقر
أختي / سماهر
ألف شكر لك من كل قلبي على هذا الموضوع
فمن لديه ضمير أن يتأمل في هذه الصور والتعليقات
وتقبلي فأئق أحترامي وتقديري